الثلاثاء 22 حزيران/يونيو 2021

الحوار الوطني مع من ؟؟؟

السبت 24 نيسان/أبريل 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الوطن : مكان اقامة الانسان ومقره اي انتمائه ولد ام لم يولد فيه
المواطن : من نشأ في وطن واحد وترعرع فيه له حقوق وعليه واجبات مواطن حر في وطن حر …..
هذا التعريف ورد في قاموس معاني الكلمات
نحن كعراقيين بكل اتجاهتنا وانتمائاتنا القومية والدينية والطائفية غير مختلفين في الشعور بالدفاع عن الوطن وحق الشعب في الحياة الحرة الكريمة ومن شذ عن هذا فهو فاقد لصفة الوطنية وخائن للوطن مهما قدم من اعذار او تبريرات فما بالك فيمن قاتل جيش الوطن وسعى الى تخريب هذا الوطن بل والحاقه قسرا ببلد اخر رغم ارادة الاكثرية الساحقة من ابناء الشعب …..
الاحزاب التي تدعي انها اسلامية والتي لها ميليشيات مسلحة بمختلف الاسلحة الفتاكه والعبوات الناسفة والكواتم وتتلقى الدعم من ايران وتنفذ ماتريده كما واجبرت الحكومة العراقية ان تكون صفتها قانونية وشرعية بل تتمتع بالحصانه وعدم الملاحقه عن الجرائم التي تقوم بها ضد من تعتبرهم خطر على مشروعهم بتذويب البلد وجعله تابع لدولة ايران وكل ما تبغيه هو اخراج القوات الامريكية المحتله التي اتت بهم وسلمتهم مقاليد الحكم في العراق ليس بدافع وطني وانما تنفيذا لاوامر الولي الفقيه الغارق حتى اذنيه في احلامه بتبعية الدول التي فيها ذيوله الولائيه لايران وكسر ارادة تلك الشعوب هذا المنطق الذي صار خارج منطق العصر والتاريخ والاعراف … ننقل اليكم تصريح احد التابعين لهذا النظام في العراق
بغداد/شبكة أخبار العراق- تحدث القيادي في تحالف “الفتح”، سعد السعدي، السبت (17 نيسان 2021)، عن طبيعية الخلافات الحاصلة داخل تحالفه، مبيناً أهمية المرحلة المقبلة للتحالف.وقال السعدي في حديث صحفي، إن “الأنباء التي تحدثت عن وجود خلافات وانشقاقات داخل تحالف الفتح، غير صحيحة”، مشيراً إلى أن تحالفه “متماسك وهو ماضٍ في مشروعه السياسي وتحت توجيه الإمام خامئني”.ولفت إلى أن “الاستعدادات بين الكتل المنضوية داخل التحالف تجري على قدم وساق، للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة”.وبين، أن “الخلافات الحالية داخل تحالف الفتح هي خلافات في وجهات النظر، وهذا أمر طبيعي”، مضيفاً أن “الأمور العالقة يجري حلها من خلال الحوار والتفاهم، لكن دون انشقاق أو خروج شخصيات أو جهات من تحالف الفتح إطلاقا”.وأكد، أن “تحالف الفتح لديه مشروع جديد، يعمل عليه خلال مرحلة مهمة وهي مرحلة الاستعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة للفوز وتحقيق مشروع المقاومة الإسلامية ؟؟؟؟؟
يبدوا ان كل الدول العربية والاسلاميه وشعوب العالم التي تناصر قضايا التحرر من الاستعمار والاستقلال وتقرير المصير اصبحت بلا دور فيما يحصل في العالم وبالخصوص القضية الفلسطينية فقط ايران الاسلامية للكشر هي من تقود محور المقاومة الذي قتل من شعوب العراق وسوريا ولبنان واليمن منذ هذه الثورة الاسلاميه المصنعة من قبل المحفل الماسوني في باريس ومنذ اول اتصال لها مع المخابرات الامريكية عام 1965 وهدفها الحقيقي خلق الاقتتال الطائفي في شعوب العالم الاسلامي مقابل تسليمهم الحكم في ايران مقابل هذه المهمة …
نعود الى مسأله الحوار الوطني المجتمع العراقي منقسم الى ثلاثه اجزاء الجزء الاول هم شركاء الوطن الاخوة الاكراد والتي يسعى فيها الحزبان الكرديان البرزاني والطلباني الى تفتيت العراق من اجل الاستحواذ على زعامة الدوله الكرديه المنشوده اما عرب العراق سنتهم وشيعتهم واقلياتهم فمنقسمين الى فصيلين فصيل مع وحده العراق وحريته واستقلاله واعادت البناء لما خربه الغزاة والاشرار والفصيل الاخر الذي يسعى بكل السبل الى طمس الهويه الوطنية العراقية وجعل العراق تحت الوصاية الايرانية وما حسب هؤلاء ان نظام ملالي طهران الى زوال ان عاجلا او اجلا وهذه تحصيل حاصل لكل الانظمة وكما يقول الفارابي ان اسباب فناء الدول كما هي اسباب فناء الانسان يشيخ ويهرم و تصيبه الامراض والتي يعجز عن التعايش معها الى ان ينتهي الى زوال والامثله كثيره الامبراطورية البريطانية والفرنسية والعثمانيه والالمانية والسوفياتيه والفارسيه والرومانيه .. الخ
السؤال الذي يطرح نفسه على دعاة الحوار الوطني كيف يكون الحوار بين متناقضين في العقيدة والوسيلة والانتماء الوطني ؟؟؟
ان مثل هذا الدعوات هي محاوله لبث الروح في جسد ميت ومرفوض من كل الشعب العراقي المعمد تاريخه بانهارمن الدماء من اجل بقاء هذا الوطن قلعة للحرية والتحرر والتقدم




الكلمات المفتاحية
الانتماء الوطني الحوار الوطني خالد العاني متناقضين

الانتقال السريع

النشرة البريدية