الأحد 09 أيار/مايو 2021

ضرورة إنهاء دور أذرع النظام الايراني

الخميس 22 نيسان/أبريل 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في ظل الاوضاع والظروف القلقة القائمة في العراق ومع اقتراب موعد الانتخابات النيابية المبكرة، فإنه وفي ظل الدور والنفوذ غير العادي للنظام الايراني في العراق والمساعي المشبوهة التي قام ويقوم بها هذا النظام من خلال أذرعه العميلة في العراق من أجل الربط بين أموره وأوضاعه على الصعيد الدولي وبشکل خاص المفاوضات النووية وبين الاوضاع والتطورات في العراق، فإن النظام الايراني ومن خلال أذرعه لايريد أبدا لهذه الانتخابات أن تجري وتتم بما يتفق وينسجم مع آمال وتطلعات الشعب العراقي، وإنه ليس من العبث أبدا أن تحذر أوساط المراقبين والمحللين السياسيين المعنيين بالاوضاع في العراق من إن الهجمات الارهابية مع إقتراب موعد هذه الانتخابات النيابية المبکرة، سوف تتصاعد من أجل زرع الفتنة الطائفية في صفوف الشعب العراقي وإعادة انتخاب الأحزاب الطائفية التي تعمل على الترويج لنفسها بذات الخطاب والوجوه منذ عام 2005.
الدور المشبوه والمفضوح لهذه الميليشيات العميلة لم يعد خافيا على أحد ولاسيما بعد أن کشفت مصادر مفاجأة حول منفذ تفجير الحبيبية وعلاقته بهذه الميليشيات وسعي ميليشا الحشد من أجل لفلفة الموضوع، وإن الذي يزيد من إحتمالات تنفيذ مخططات خبيثـة ومشٶومة ذات طابع طائفي هو تحرکات مشبوهة في محافظات العراق الغربية من جانب الميليشيات التابعة للنظام الايراني بحجة وجود تحركات لتنظيم داعش الإرهابي وإستغلال ذلك الموضوع لتعزيز سيطرتهم وبسط نفوذهم، ولکن في الحقيقة فإن أساس هذه المشکلة ترتبط بالدور المشبوه لهذه الميليشيات وتواجدها المغرض في هذه المحافظات، إذ أن النظام الايراني يقوم بإستخدام ذلك بمثابة آلات وأدوات يقوم بإستخدامها عند الضرورة من أجل تفجير الاوضاع وتفجير فتنة طائفية.
لايجب أبدا نسيان دور ونفوذ النظام الايراني في العراق والمهام والمخططات التي يعهد بتنفيذها للميليشيات العميلة له من أجل تحريك الاوضاع ودفعها بإتجاهات تخدم مصالحه، ومن دون شك فإنه کان ولايزال وسيبقى هناك تقاطع وتناقض بين مصالح الشعب العراقي وبين مايريده النظام الايراني وتسعى إليه ميليشياته العميلة، إذ أن نفوذ النظام الايراني وهذه الميليشيات بمثابة خطر وتهديد قائم ومستمر على العراق والشعب العراقي، وإن السبيل الوحيد لخلق حالة من الطمأنينة وتوفير أجواء تبعث على الامن والاستقرار هو في إنهاء دور ونفوذ النظام الايراني وميليشياته العميلة هذه، ومن دون شك فإنه ومنذ بداية الاعوام التي أعقبت الاحتلال الامريکي للعراق وتزايد دور ونفوذ النظام الايراني في العراق، فإن الشعب العراقي لم يذق طعم الامن والاستقرار ولم ينعم بالطمأنينة، وقد صدقت زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي التي حذرت في عام 2004، من دور ونفوذ النظام الايراني فري العراق وتأثيراته السلبية على العراق والمنطقة ومن إنه أخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة.




الكلمات المفتاحية
أذرع النظام الايراني دور ضرورة إنهاء مثنى الجادرجي

الانتقال السريع

النشرة البريدية