الأربعاء 19 أيار/مايو 2021

نصيحة إلى أحمد ملا طلال لإستعادة ثقة الناس به

الأربعاء 21 نيسان/أبريل 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

أحمد ملا طلال في وضع سيء جدا من حيث فقدان المصداقية وثقة الناس ، وكمية الهجوم الذي يتعرض له كونه خذل الجماهير وإنضم الى صفوف السلطة التي نصبتها إيران عن طريق عملائها ، وكان صوتا بائسا لتبرير تخاذل حكومة الكاظمي وخيانتها للشعب خصوصا في قضية محاسبة قتلة المتظاهرين !

على صعيد الطبيعة البشرية ليس غريبا سقوط ملا طلال امام إغراء المال والمنصب ، فمن النادر العثور على إنسان حقيقي يحترم نفسه وينظر اليها كقيمة أكبر من الإغراءات المالية والمناصب والقرب من السلطة .. في كل مكان معظم الناس ، بل نسبة 99% منهم هم مشوهون تسكنهم العيوب ، فالإنسان كائن أناني شرير بدرجات متفاوته ، وقد شهدنا إنهيار رجال الدين والإسلاميين عموما الذين صدعوا رؤوسنا بالقيم الأخلاقي كيف في لمح البصر تحولوا الى لصوص وقتلة وعملاء لدى إيران !

مؤسف هذا السقوط لملا طلال بعد ان كان يحتل القمة ويعد المحاور رقم واحد في العراق في فترة برنامج بالحرف الواحد .. والواجب الأخلاقي يدفعنا أولا: لمساعدته للنهوض من جديد وعدم الشماته به ، وثانيا: إستثماره وطنيا لصالح العراق .. نصيحتي له إن أراد إلتكفير عن إنخراطه مع حكومة الكاظمي والتطهر من تلك الخطيئة الكبرى .. ان يكون شجاعا ويواجه الناس بالإعتذار ويقوم بخطوتين :

– الخطوة الأولى .. بيع قطعة الأرض التي إستلمها من المالكي دون وجه حق وتبجح بسرقتها من حقوق الشعب وتحدى مشاعر الناس بإعترافه بتلك السرقة .. وان تصرف أموال بيعها على ملاجيء الأيتام وكبار السن بإشراف شخصيات لها مصداقية في عمل الخير مثل الأستاذ غالب الشابندر وتعرض فواتير الصرف على الناس .
– الخطوة الثانية .. مغادرة العراق وإعلان معارضته للنظام السياسي ، وفضح كواليس حكومة الكاظمي وإرتباطها بالميليشيات الإيرانية وتواطؤها معها في قتل الناشطين وفي مقدمتهم الشهيد هشام الهاشمي .

من دون هذه الخطوات .. سوف لن تقوم قائمة على الصعيد المهني لملا طلال .. فقد إحترقت صورته وسط غضب جماهيري عارم يبحث عن كبش فداء ووجدوا في ملا طلال النموذج الممثل للطبقة السياسية رغم بساطة دوره وصبوا غضبهم عليهم ، ومن السذاجة المراهنة على نسيان الجماهير أو دغدغة مشاعرهم بنشر صور إبنه أو الحديث عن عدم إستلامه لرواتبه .




الكلمات المفتاحية
أحمد ملا طلال إستعادة ثقة الناس خضير طاهر

الانتقال السريع

النشرة البريدية