الاثنين 21 حزيران/يونيو 2021

في إفاقةٍ للعقل لتقليب الحقيقة بعيداً عن الهُراء

الخميس 15 نيسان/أبريل 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في زيارة غير معهودة الى المدعو علي ابن ابي طالب …..!
بعد أن وقف أمام مرقده على غير العادة ولم يبادره بالتحية والسلام
إنما توجه اليه ببعض الأسئلة قائلا له ….
بالرغم من أنني أعرف أنك لن تستطع الإجابة على ما أسئله لك !
لأن الحياة هي التي تنبض بالحركة والوعي وتحتضن العقل وما ينتج عنه من تفكير !
وأنت الآن فاقد لتلك الحياة بعد أن أصبحت رفاتاً قد اختلط مع ذرات التراب
وأعرف أن الاجوبة قد تلاحقني في منامي وفي خلسة هدوئي
لأن العقل الباطن وانعكاس الواقع هو الذي قد يراود مخيلتي
وأعرف أن الانسان بعد موته لم يبقى منه غير الذكرى التي تستقر في الذاكرة والتي علينا تقييمها واحترامها
ولكن مع ذلك لايمنع من أسئلتي ولن أطيل عليك بها …. والتي يجب عليك أن تصدق فيها معي للإفصاح عن الحقيقة الغائبة !
أولا – هل كنت تعتقد بدرجة من اليقين أن ماجاء به محمد في نبوته هو حقيقة وهل كان الهدف من إعتناقك لدينه هو مرضاة الله !
ثانيا- ماهي الغاية النهائية من نشر الدين بين أوساط الناس بعد أن عرفنا أن هنالك ضحية من ذلك الفعل ولاتزال مستمرة وبأشكال متعددة وهم عامة الناس الأبرياء وقد يصبح بعضاً منهم عبيداً في تفكيرهم بينما هنالك إنتفاع لفئة منهم بعد أن يصبحوا سلاطيناً أو تمنح وجاهة لفئة أخرى بعد أن يجعلوا من أنفسهم رجال دين يتاجرون به ويسّخرونه لخدمتهم !
ثالثا- هل أن ماتناقلته عنك الأخبار والروايات صحيحاً أم كان مبالغاً فيه بما فيه تدوين مايسمى بنهج البلاغة !
رابعا- لقد إختلط الدم والشهوة والجنس في حياتك وكانت الدماء التي أهرقتها في غزارتها تملأ بحراً فمن خوّلك ومنحك الحق في تلك الإبادة البشرية وكيف ترجو غفران الله والإنابة اليه !
أخيراً … هل يصحو ضميرك لتكون عنصراً فاعلاً إن استطعت في كشف الحقيقة وتنوير الناس في أفكارهم ومنعهم من الاستمرار في الغي والغواية والتخريف !

 

 




الكلمات المفتاحية
إفاقة للعقل تقليب الحقيقة ماهر سامر

الانتقال السريع

النشرة البريدية