الثلاثاء 18 أيار/مايو 2021

الاعلام ودوره في حسم الأمور

السبت 10 نيسان/أبريل 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الاختلافات التي تحصل بين البشر ليست وليدة الحاضر وانما هي قديمة منذ الازل ولعلها من سنن البشرية على هذه الأرض المعمورة وكثيرا ما ادت تلك الخلافات الى نشوب حروب طاحنة هلك فيها الملايين من بني الانسان وهذه الحروب تتغير من زمن لآخر وبحسب الأسلحة المستخدمة فيها ولعلنا في الوقت الحاضر نشهد انتشارا واسعا لسلاح تم استخدمه منذ قديم الزمان وهو الاعلام والماكنة الإعلامية والتأريخ الإسلامي حافل بالمآسي التي نتجت من اثار هذا السلاح كزحزحة امير المؤمنين (ع) عن دوره الأساسي في قيادة الأمة وإقناع الناس بأن الامام الحسين (ع) خارجي وغيرها من الأمثلة التي تقض مضاجع العقلاء واما الذي اريد ان أقوله هنا ان الاعلام الذي استطاع ان يقنع الشعب العراقي بأن (سائرون) هي من اصرت على رفع الصرف مقابل الدولار لا ينبغي الاستهانة به ولا يصح التعامل معه على نحو (ما كان لله ينمو) او (براءة الذمة) لان القران الكريم يقول “وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ” وانما يجب شحذ الهمم ورص الصفوف وتوعية الناس الى الخطر المحدق بها قبل فوات الأوان .




الكلمات المفتاحية
الاعلام حسم الأمور دوره صادق فياض الركابي

الانتقال السريع

النشرة البريدية