الأحد 09 أيار/مايو 2021

قلق وعدم إستقرار في إيران وتوابعها

الجمعة 09 نيسان/أبريل 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الکثير من الاحداث والتطورات والمستجدات التي حدثت وتحدث في إيران وفي البلدان التي تخضع لنفوذها خلال الاسابيع والاشهر الاخيرة، من الممکن جدا ربطها ببعضها والخروج بمحصلة ونتيجة تٶکد بأن هناك أکثر من مٶشر على إن الامور في طهران والعواصم التابعة أو الخاضعة لها، لاتجري على مايرام ولاسيما وإن حالة السخط والغضب الشعبي المتزايدة في سائر أرجاء إيران والتي وصلت شررها الى المتقاعدين الذين باتوا يکتوون بلهيب الاوضاع الاقتصادية بالغة السوء ولم يعد بإمکانهم المزيد من التحمل والعيش في حالة يمکن وصفها بالکفاف.
المماطلة والتسويف في قبول النظام الايراني بالشروط والمطالب الدولية فيما يخص ببرنامجه النووي، وإتفاقية التعاون التي أبرمها مع الصين والتي ينظر لها بعين الشك وعدم الرضا من جانب الشعب الايراني، الانتخابات المزمعة للرئاسة في إيران والتي يبدو إنها ستواجه برفض شعبي ولن تکون المشارکة بها کما يحلم النظام وعودة موضوع قتل وإغتيال المشارکين في إنتفاضة 2019 ودور مسٶولي النظام فيها، وتزامن کل هذا بتصاعد الموقف الشعبي في العراق ولبنان واليمن وسوريا للدور والنفوذ المشبوه للنظام، يجعل موقف النظام الايراني وکذلك الاحزاب والميليشيات التابعة له في بلدان المنطقة، لايبدو بتلك الصورة التي يحرص على إظهارها.
الشعب الايراني الذي يعيش أوضاعا وظروفا صعبة منذ 41 عاما بسبب نهج وسياسات هذا النظام وبسبب من مخططاته ومشاريعه المشبوهة التي لاتتوقف والتي تجري کلها على حساب هذا الشعب، وکذلك فشل أذرع النظام في بلدان المنطقة الخاضعة لنفوذه في إقناع شعوب هذه البلدان بالقبول بإستنساخ نظام ولاية الفقيه خصوصا بعد کل تلك الدعاية الواسعة التي قامت بها هذه الاذرع من أجل تجميل وجه نظرية ولاية الفقيه وجعلها تبدو وکأنها ستلبي آمال وتطلعات هذه الشعوب، لکن المشکلة التي يواجهها النظام الايراني وأذرعه إن شعوب المنطقة نظرت وتنظر قبل کل شئ لتجربة نظام ولاية الفقيه في مهده وموطنه الاصلي وماجره من ويلات ومآسي وآلام ومعاناة على الشعب الايراني وجعل ذلك المقياس الذي يجب القياس والحکم على أساسه، ومن الواضح إن هذه الشعوب التي عانت مافيه الکفاية من جراء تدخلات النظام الايراني السافرة في شٶونها، تأخذ العبرة من الشعب الايراني الذي يرفض هذا النظام ويناضل من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه والمجئ بنظام سياسي جديد يعبر عن آماله وطموحاته، وهذا مايجعل هذه الشعوب تقف على نفس خط الشعب الايراني من حيث المواجهة والرفض لنظام ولاية الفقيه والسعي للتخلص منه ومن أذرعه وعملائه.




الكلمات المفتاحية
إيران وتوابعها عدم إستقرار قلق مثنى الجادرجي

الانتقال السريع

النشرة البريدية