الأحد 4 ديسمبر 2022
11 C
بغداد

الانتقائية والمزاجية للشرطة الاتحادية بسيطارات الكاظمية !

الفساد والاهمال بسيطرات الشرطة الاتحادية لانعلم متى ينتهي ، مداخل منطقة الكاظمية محصنة وكأنها ثكنات عسكرية وينتهك بها حقوق الانسان ويهان المواطن العراقي بشتى الاساليب والألفاظ البذيئة وتعامل غير لائق .حدثنا احد الأصدقاء الصحفيين امس الجمعة الساعة الثامنة والنصف مساءا في منطقة الكاظمية (مدخل ساحة عدن) حين كان يروم الدخول الى منطقة شارع النواب اذ قام احد المنتسبين بالإهانة والاساء الى هذا الزميل وهو مكلف بواجب صحفي وبرز الباج التعريفي الازرق الصادر من العمليات المشتركة مع هوية تعريفية ولكن هذا المنتسب تصرف بشكل غريب وعجيب وقال لا يسمح بالدخول للصحفيين فقط ضباط الشرطة الاتحادية يسمح لهم بالدخول تفاجئنا بهذا التصرف والرفض وقال لدينا قانون خاص لايسمح بحركة ودخول عجلات الصحفيين على الرغم من استخدام الاسلوب الدبلوماسي ولدقائق طويلة ولكنه اصر ولم يسمح لنا بينما سمح لكل المركبات بالدخول وقد حاولنا الاتصال بضابط السيطرة ولم يسمح لنا وهدد بالاعتقال وحين تم تجمهر العشرات من المواطنين كنا نروم عدم الاشتباك وحدوث الازمة . وغادرنا بشكل محترم ومع كل الاسف نرى تلك الظواهر وهي فردية بالطبع ولا تمثل نهج واسلوب وتضحيات قوات الشرطة الاتحادية البطلة . الان نكتب الى قيادة عمليات بغداد ، وشخص قائد الشرطة الاتحادية حتى يتم احترام حقوق الإنسان وعدم الاساءة الى المواطنين . مداخل مدينة الكاظمية تشهد زحام شديد خاصة أوقات حظر التجوال ولا يوجد تنظيم وهناك بعض المنتسبين يعملون وفق الانتقائية والمزاجية . يستمر لنحو ساعات طويلة وهناك المرضى والمسنين والاطباء والصحفيين وغيرهم لديهم استثناء من الحظر هؤلاء كيف يصلون لدوامهم وانجاز مهامهم والمنتسبين يتسببون بالتأخير والاهانة في بعض الأوقات ولا يسمحون بالمرور بحجة وجود امر باغلاق الشوارع والسيطرات . مشكلة منطقة الشالجية محاطة بخمسة سيطرات وهناك انزعاج وتذمر من كثرة تلك السيطرات بدون اي فائدة نحن ليس في ساحة معركة ونطالب برفع ولو الغضب سيطرة تحت الجسر . ازعاج لا نعلم متى نتخلص من الرشاوى والابتزاز والاهانة .. صفات ملازمة لبعض نقاط التفتيش في بغداد وخاصة منطقة الكاظمية ، وكل وزير داخلية يأتي لم يأتي بالإصلاحات الحقيقية وضرب مافيا الفساد في هذه السيطرات مناطق سكنية زراعية كيف تمر تلك اللوريات الكبيرة بعد منتصف الليل وبقية المواطنين لا يسمح لهم بمرور خمسة اكياس للسمنت لغرض الترميم . هذه رسالة الى السيد رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومدير المرور بضرورة المتابعة وتنظيم عمل هذه السيطرات ونقاط التفتيش ولا يسمح لهم بغلق الطرق وابتزاز المواطنين وخراب ودمار المناطق السكنية بمرور تلك اللوريات الكبير. الكثير من المواطنين يعبرون تلك السيطرات وقسم منهم يتم ارجاعهم ونجهل هذا التصرف ودور الضباط معدوم ونشاهد الاختناقات المرورية المفتعلة الفوضى والزحام وصراخ المواطنين من خلال حصر السيارات بسايد واحد والسير مثل السلحفاة والعقوبة الجماعية هي الحصيلة النهائية . نطالب تدخل سريع من قبل وزير الداخلية و قائد الشرطة الاتحادية والمرور بشكل منظم وحضاري وضرورة احترام حقوق الإنسان ورفع السيطرة ومعاقبة المسيئين .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
895متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

خطة السنوات الخمس بلا نتائج

جوزيف ستالين رئيس الاتحاد السوفيتي السابق كان أول من تبنى مفهوم الخطة الخمسية وادخلها حيز التنفيذ عام 1928، بهدف تطوير الصناعة وتجميع الزراعة بهدف...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حيَّ على الفساد

لا أدري من هو مؤسس فِكرة مُقايضة الحُريّة والإفلات من السِجن مُقابل تسليم المال المنهوب أو البعض منه إلى الحكومة في العراق. فُكرة غاية في...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ضرورة تشكيلة لجنة عليا لتدقيق العقود الكبيرة

منذ عام 2006 ووحش الفساد تحول لغول كبير يأكل الاخضر واليابس, حتى تضخم وتجبر في زمن الكورونا, حيث اصبحت السرقات علنية مثل نهب المليارات...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بداياتهم .. الأديب والصحفي هاتف الثلج

الأديب الشامل والصحفي المعروف هاتف عبد اللطيف الثلج الذي نتعرف على بداياته اليوم ، هو أديب ذا مقدرة أدبية وصحفية ممتازة أتاحت له الظروف...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ماذا بعد تحديد سقف أسعار النفط الروسي ؟

منذ بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، الاتحاد الأوروبي والتحالف الانغلوسكسوني (الولايات المتحدة وبريطانيا ) وحلفائهم ، لا يألون جهدا في اتخاذ مئات القرارات...

امرأة عراقية تتزوج بعد تجاوزها العقد الثامن!!

اصبح من اللافت للنظر ان يتكرر علينا مشهد المواطن المتذمر والمواطن الراضي مع اختلاف النسب ، فلو جربنا ان نقف يوميا امام احدى المؤسسات...