الاثنين 21 حزيران/يونيو 2021

اين العراق من الامن السبراني

الثلاثاء 16 آذار/مارس 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في خضم أزمة جائحة كورونا أثبتت لنا بان الأمن السيببراني لم يعد ترفاً تقنياً بقدر ما أصبح حاجة ملحة، فبعد أن توقفت مظاهر الحياة المعتادة بسبب حظر التجول، كانت ثمة حياة أخرى تدبّ في أروقة المنصات الإلكترونية التي أطلقتها الحكومات الناجحه لمحاولة تسيير أعمالها وضمان تقديم الخدمات للمواطنين، فكانت منصات التعليم الالكتروني والدفع الإلكتروني وآلاف المواقع بمثابة طوق نجاة لضمان استمرار حياتهم وخصوصاً المؤسسات الحيوية التي ترعى مصالح المواطنين في ظل الجائحة العالمية، بقدر ما أتاحت فرص التواصل والمعرفة، كمنت في طياتها مخاطر الاختراقات التي تضر بمصالح الفرد والشركات والدول.

ولهذا اتخذت الدول التعجيل بالاهتمام بهذا الموضوع الحيوي ، ففي عام 2021سيتم عقد (786) مؤتمر في العالم وكما يلي حسب الدول التي تعقد فيها او حسب الاختصاص في مجال الامن السبراني ، وعلى مستوى الدول العربيه مشاركات من قبل الامارات وقطر

الولايات المتحدة (353) ، المملكة المتحدة (85) ، ألمانيا (39) ، كندا (26) استراليا (25) ، الهند (18) ، سنغافورة (18) ، الصين (16) ، هولندا (16) إيطاليا (15) ، سويسرا (15) ، فرنسا (10) ، إيرلندا (9) ،اليابان (8) ،النرويج (8) ، بولندا (8) ، الامارات العربيه المتحدة (8) ، النمسا (7) ، بلجيكا (7) ،هنغاريا (7) ، إسبانيا (7) ،الارض المحتلة (6) ، جنوب افريقيا (6) ، السويد (6) ، جمهورية التشيك (5) ، كينيا (5) ، البرازيل (4) ، فنلندا (4) ،اليونان (4) ، ماليزيا (4) ، مالطا (4) ، الفلبين (4) ، البرتغال (4) ، تايلاند (4) ، بلغاريا (3) ،الدنمارك (3) ،هونج كونج (3) ، إندونيسيا (3) ، المكسيك (3) ،قطر (3)

حسب اختصاصات المؤتمرات
اكاديمي (18) ، الذكاء الاصطناعي (37) ، الأمن السحابي (46) ، التشفير (23) ، جرائم الإنترنت (41) ، بيانات (22) ، إنترنت الأشياء (39) ، النساء في الأمن السيبراني (61) ، مؤتمر القراصنة (11) ، الشؤون القانونية (16) ، أمن الأجهزة المحمولة (25) ، فيزيائي سيبراني (16) ، بلوك تشين (25) ، تعلم الآلة (25) ، الطب الشرعي (23) ، المستوى الحكومي (7) ، حكومة المملكة المتحدة (4) ، حكومة الولايات المتحدة الأمريكية (11) ، رعاية صحية (15) ، الشبكات (26) ، الحماية الهجومية (البرامج الضارة) (35) ،الخصوصية (31) ، البرمجة (3) ، أمن تطبيقات الويب (40) ، الهندسة الاجتماعية (19) ، تمارين (31) ، سيبر وورفير (32) ، ريسك (32) ، SCADA / ICS (25) ، مستوى CXO (26)

السؤال المشروع أين العراق من الأمن السيبراني الذي يشغل العالم؟؟؟ هل نحن محصنون بما فيه الكفاية أمام هذا الخطر؟؟؟ أم أمننا هش كخيوط العنكبوت؟ ينهار مجرد اختراق بسيط

صنف العراق ضمن المؤشر العالمي للأمن السيبراني (جي سي آي) الذي أصدره الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة ، وكان تقييم العراق في عام 2018تسلسله عربيا (13) و107 عالميا و في عام 2017 كان 158عالميا و19 عربيا اي بتراجع مخيف وبمستوى متدني ، ومن الغريب انه لم تعقد مؤتمرات وطنية بهذا الصدد سوى مؤتمر واحد بائس عام 2018

الخلاصة

ان العراق لايزال في موقع متدني لافتقاره مقومات النهوض واخفق في التعامل مع مؤشرات دعائم وركائز الامن السيبراني الرئيسية العالمية الخمسة القانونية والتقنية والتنظيمية وبناء القدرات وتبادل المعلومات ، وبسبب الفساد وغياب التخطيط ، بالرغم من الميزانيات الضخمة على مشاريع مايزال الكثير منها عبارة عن مخططات أولية حبيسة الورق من دون ترى يكون لها على ارض الواقع شيئا ، واصبح هناك حاجة ملحة بالعمل على بناء ادارات ضمن الاجهزة الامنية تختص بمكافحة التهديدات السيبرانية في مختلف المجالات ومنها المجال الأمني ، وعقد مؤتمرات وطنية للمختصين بمجال الامن السبراني ، والمشاركة في الجهود الدولية المتعلقة بالامن السيبراني ، مثل الاتفاقيات الدولية والمؤتمرات التي تعقد حول خطر التهديدات السيبراني وكيفية التعامل معها دولياً ،




الكلمات المفتاحية
الامن السبراني العراق رياض هاني بهار

الانتقال السريع

النشرة البريدية