الجمعة 14 أيار/مايو 2021

الحوار الوطني مع مَن يا سيادة رئيس الوزراء ؟؟؟

الأحد 14 آذار/مارس 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

عندما تغيب الحكمة ويضمحل الضمير وتنعدم المسؤولية تتطاير المبادرات الغير مدروسة والفارغة من المحتوى لأنها ارتجالية ولا يهدف منها إلا إشغال الناس بمواضيع تبعدهم عن همهم الحقيقي وهو تحقيق العدالة الاجتماعية وتطبيق القانون بصورة عادلة ومتساوية على الجميع مع توزيع الثروات على جميع فئات الشعب بما يضمن حقوقهم وحياتهم الكريمة ، فالمبادرة التي أطلقها السيد الكاظمي حول الحوار الوطني بمناسبة زيارة البابا الى العراق لم يذكر رئيس الوزراء الحوار مع من ؟؟؟؟ وحول ماذا ؟؟؟؟ ، فهذه القيادات الشيعية تحتضن القيادات السنية والكردية والعكس صحيح والجميع يجلس على موائد الطعام والمسامرة ويوزعون ما بينهم ميزانية كل عام بشكل تراضي توافق عليه جميع القيادات الشيعية والسنية والكردية وجميعهم يدافع عن فساد بعضهم البعض والذي يخرج عن هذا الإجماع أما يهمش او ينفى من العراق أو يتم تصفيته ، ولا توجد أي مشكلة ما بين هذه القيادات وجميعهم متكاتفون من أجل الإبقاء على هذا التفاهم والانسيابية في توزيع الثروات والمشاريع والمسؤوليات ما بينهم ، فعندما طرح السيد الكاظمي مبادرة الحوار الوطني لم يقل اي حوار وأي وطني وأصبح العراق من أسوء دول العالم بالفساد ، البلد الذي تتفنن به القيادات من أجل سرقة ثروات الشعب بطرق لم تخطر على بال بشر وسيكتبها التاريخ في أوراقه السوداء كأخبث طرق في سرقة الشعوب ، سيادة رئيس الوزراء الشعب جميعه يعلم بأن مبادرتك حبرٌ على ورق غايتها التسويف وإشغال الشعب باجتماعات فارغة يقودها الفاسدون بمحتوى ساذج تعلمه جميع فئات المجتمع ، سيادة رئيس الوزراء الحوار الوطني الحقيقي تطبيق القانون بشكل عادل ومتساوي على الجميع وتقديم الفاسدين الى العدالة والحفاظ على الأموال العامة ومنع القيادات الكردية من سرقة ثروات العراق والقيام بتنفيذ أحكام الإعدام على الإرهابيين المتنعمين في سجون العراق الفاخرة التي تقدم للإرهابي كل ما يحتاج إليه وهم الذين فجروا وقتلوا ودمروا وجعلوا الأيتام والأرامل يتلوون من الجوع والفقر ولا أحد يسأل عنهم ويقدم لهم يد العون من أجل العيش الكريم ، سيادة رئيس الوزراء مبادرتكم الكريمة لاتحتاجها القيادات الوطنية جداً والمحافِظة على سرقة الثروات والمناصب وكل شيء في البلد وهي في أفضل علاقاتها مع بعضها البعض ما دام الجميع راضي بحصته من الفساد وسرقة الثروات ، لهذا نتساءل الحوار مع من ؟؟؟؟ إلا إذا كان حوار وطني حقيقي وهذا يتطلب حوار الشعب بجميع مكوناته من أجل التخلص من جميع القيادات الشيعية والسنية والكردية بما فيهم سيادتكم .




الكلمات المفتاحية
الحكمة القيادات السنية والكردية خضير العواد سيادة رئيس الوزراء

الانتقال السريع

النشرة البريدية