الجمعة 14 أيار/مايو 2021

لماذا منع صدام حضور البابا للعراق ولماذا زار البابا السيستاني ؟!

الثلاثاء 09 آذار/مارس 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في البيان الختامي لمؤتمرعلماء ورابطة المسلمين ورابطة المغرب العربي الذي اختتم في 22-02-2021 حول ( موقف الأمة الاسلامية من الديانة الابراهيمية) جاء التأكيد فيه على أن التعظيم والالتزام بتعاليم القران الكريم هو الطريق الصحيح للوقوف ضد الافكار المشبوهة وضد تحريف الاسلام وأن القران الكريم هو ألوحيد والافضل لبيان كيفية اتباع النبي ابراهيم (ع) .وأن علماء المسلمين مع التعايش والسلام الانساني لذلك فان اساس فكرة الدين الابراهيمي هي فكرة باطلة اذ الاسلام انما يقوم على التوحيد والوحدانية واِفراد الله تعالى بالعبادة بينما الشرائع الاخرى محرفة ودخلها الشرك وخالطتها الوثنية ..وعليه فالتوحيد والشرك لا يجتمعان.) الان تعالوا نستكشف ما علاقة توصيات المؤتمر هذا ورفض صدام استقبال البابا ؟؟!

في اواخر عام 1998 ابدى الفاتيكان نية البابا على زيارة العراق وعلى اثر ذلك تم تأليف لجنة برئاسة الصحاف وعضوية المرحوم نزار حمدون وعبد الرزاق السعدي ومعية الخائن عبد اللطيف هميم اضافة للدكتور بهنام خبير الاثار العراقية تم مناقشة لماذا طلب البابا زيارة الزقورة في مدينة أور بالناصرية ( معلومة احشرها هنا تقول : في الكتب القديمة مكتوب اذا اشتعلت الاضواء في الزقورة وغمرها الضوء فان سلطان العراق سيتغير ومنذ 4000 سنة لم يتم انارة الزقورة لكن العراق تحداهم بان أنار المنطقة وجعل الزقورة مسرحا ثقافيا قدمت فيه الأغاني العراقية وعرض لتراث العراق ) فهل لهذا السبب حشدت قوى الظلام قواتها واحتلت العراق ؟ اتسائل فقط و لا استبعد ذلك فدول العالم العظمى تستعين بالخرافة وتؤمن بها.

,وصلت اللجنة على أن البابا يسعى لاحياء الرواية اليهودية من زيارة أور وجعلها مزارا و حجا لكل الاديان باعتبار ان سيدنا ابراهيم عليه السلام ولد فيها .واكتشفت اللجنة ان هذه بداية لاحياء الديانة الابراهيمية باعتبارها بديلا للاسلام كما تريد الصهيونية والماسونية من أجل القضاء على الاسلام وهذا كما يبدوا هدف الفاتيكان الغير معلن . فما هي الديانة الإبراهيمية :

وجدنا انها ديانة كوكتيل ! , و تعتبر بأنها مجموعة للاديان السماوية والشرائع التي انبثقت من الديانة الإبراهيمية نسبة للشخصية التوراتية إبراهيم (بالعبرية:أفراهام) ولما كان هناك اختلاف بين معتنقي هذه الديانات حول مايمكن اعتباره دينا إبراهيمياً فالمصطلح يشير إلى اليهودية و‌ المسيحية و‌ الإسلام بالإضافة لأديان وطوائف أخرى مثل المندائية و‌ السامرية و‌ الدرزية و‌ البابية و‌ البهائية والمورمونية و‌ الراستافارية واليزيدية وغيرها من الشرائع المحرفة .. وعليه فهذه الديانة تسعى لتدمير الدين الاسلامي والغاءه واحلال الديانة الابراهية بديلا عنه وعن الديانة المسيحيية والاعتماد على تعاليم اليهودية دين النبي ابراهيم كما يدعون! و بحجة تكوين وحدة دينية لاتباع النبي ابراهيم عليه السلام ..وصلت اللجنة الى قناعتها بما ورد بالقران الكريم حيث قال الله تعالى ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) وعليه فاستخلصت اللجنة بأنه لا يوجد دين غير الإسلام ليس بعد نزول الوحي على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ولا حتى قبله..حيث لا يوجد دينا غير الاسلام رغم انه طبق حسب تعاليم النبي ابراهيم وشريعة موسى أو عيسى ثم ختم بالاسلام برسالة نبينا الصادق المصدوق و لأن النبي ابراهيم كان مسلما حنيفا قال سبحانه: (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) 67 – آل عمران ) لذلك ايضا فان الدعوة وتأييد هذا الدين الصهيوني ما هو الا تحريف للدين الاسلامي والسعي لانهاءه واحلال دينا بديلا عنه .! ومزارا او حجا جديدا لغير مكة .

لذلك اعتذر العراق عن استقبال البابا وقال له استريح بمكانك انت غير مرحب بك في العراق !.ونقول هنا لمن اتهم الحكم الوطني السابق بالعراق بانه حكما ليبراليا كافرا هذا هو موقف الحكم الحامي لدين الاسلام الحنيف فماذا ستفعلون انتم الان ؟!

اذن سعيا من البابوية في الفاتيكان لتحقيق الهدف الصهيوني الماسوني الذي اوقفه صدام ,قام بابا الفاتيكان بزيارة للسيستاني لتعطي مفهومين الاول التحيز والدعم لحزب السيستاني الصفوي (لاحتمال ضرب ايران ) ولا اقول مذهب في اضطهاد ومحاربة السنة حماة وحملة الدين الاسلامي والقوى الوطنية الرافضة للخرافة والثاني الاعتراف بمرجعية العراق للحزب الشيعي السيستاني باعتباره هو من سيمثل الاسلام وليس مرجعية فرس ايران أو سنة العراق والذي سيأخذ السيستاني كل الشيعة الموالين للتخلي عن الدين الاسلامي بالادعاء ان المهدي المنتظر دعى الى اتباع الدين الابراهيمي و بحجج السلام العالمي وفرية تقارب الاديان!!

التوحيد والشرك لا يجتمعان




الكلمات المفتاحية
البابا السيستاني المغرب العربي سعد السامرائي

الانتقال السريع

النشرة البريدية