الثلاثاء 20 نيسان/أبريل 2021

المحافظين في العراق والفساد الاداري اولا والمالي

الاثنين 01 آذار/مارس 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

ان محاربة الفساد ليست شعاراً وانما هي عمل لتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين. علينا ان نميّز بين خطأ اداري بسيط وفساد حقيقي، وان هناك فساداً غير مباشر يتمثل بتنفيذ مشاريع ليست ذات اهمية للمواطن وليست من اولويات المحافظة، وهذا ما ادى الى ان يكون التطور في البلد ليس بحجم الإنفاق ومايدور في الناصرية من مظاهرات حاليا والسبب الاول الي اجمعت عليه الجماهير هو فساد المحافظ في الناصرية وكذلك في الحلة وتكاد ان تكون حالة الفساد للمحافظين في معظم مدن العراق ولا تحتاج الي ادلة وما يطفوا من فساد مالي واداري واضح للعيان وخاصة مايتعلق ويدور علي الالسن من وجود كومنشنات علي الاحالات المباشرة لشركات محددة واشخاص تربطهم علاقات مصالح ومنافع انتخابية وعلاقات صلة القربي والعشيرة ظاهرة لا يمكن ان يحجبها غربال من الشمس ولا يمكن تبرئتهم منها بالمطلق ويمكن ان يحدد المواطن المشاريع الترقعية والكثيرة والفاشلة والمتلكئة والتي ولدت عذابات للمواطنين ولو تفحصنا المشاريع نجدها منصبة في اتجاه واحد ترقيع الشوارع رفع الاكساء القديم ورفع الارصفة وتقليص مساحتها واكساء طبقة واحدة بدون مواصفات هندسية تفليش عبثي واعادة بدون مواصفات وبدون ايجاد طرق وقتية بديلة وانت تخترق الشوارع كا انك في ميدان معركة ومن صدف الربانية قلة هطول الامطار الذي لو كان لحدث ما لا تتوقعه من زيف وتبجح بمشاريع فاشلة يروج لها اعلاميين تم بيع ضمائرهم من اجل حفنة من المال والتنصي في مناصب اعلامية وبا اقلامهم شوهوا السلطة الرابعة واختاروا الوقوف مع الباطل ضد الحق وضد اهلهم لم تمتد ايديهم الي مشاريع اقتصادية او كهربائية او بناء مستشفيات ويشهد الله انهم الاداريين قي المحافظات تفننوا في ديكورات غرفهم وتاثيثها سنويا وقاعات الاجتما عات واستقبال الزوار من الوجوه التي ترتزق علي النفاق والدجل من المطبلين والمزمرين والمتخصصين في ترتيب العلاقات السريعة مع مسئولي الدوائر وهم الكثر حاليا وهم اصحاب الرار ويتلاعبون بمصير المدن الارضة التي اكلت الحيطان وتراب الوطن والمتقدمين حاليا باالنفوذ وسطوة المال المستحلب من اثداء الامهات والارامل وغير مبالين من الناس الذين اكلوا قوتهم وحقهم وهم يركظون في الشوارع للبحث عن لقمة العيش التي اصبحت كر وفر بعد الوياء ومشتقات الحديث والفساد كثيرة يتربع علي قمة الهرم المحافظين والمحيط بهم الدنيا زاهية لهم وينطبق عليهم مثل العراق المتوارث السعيدة التي بيتها علي الشط تغرف من اي مكان ولا نفول هنيئا لمحافظين من جمع القريب والصديق واحسن العطاء لهم واحسن للمداحين مقتديا بالامراء والملوك اعطوه الف درهم وزد عليه اربع في مجالس الليل المتاخرة بعيدا عن عيون العسس قي حصون مشيدة وفي بيوتات وفلل من الصعب تعدادها لكثرتها وتفرقها في مدن داخلية وخارجية وكهرباء لاتفارق بيوتهم ولا يعر ف برمجة المولدة ولكن يعرف شرائها با اعداد لا اغراض التجارة اسئولهم انهم مسئولين اسئولهم من اين لكم هذا قبل التولي وشراء المنصب اسئلوا جيرانهم في الاحياء الفقيرة واسئلوا الجيران والاقارب في القري والارياف هذا عام في مدن العراق ومايجري في الناصرية يجري في كركوك مدينة النعمة وكان اهل كركوك يقولون بالتواتر قديما ان من يتولي المسئولية فيها لا يطاوعه قلبه فراقها بل يوصي بدفنه بها لان ترابها خليط ومبخر بالنفط
ملاحظة هذه المقالة بمناسبة اعلان السيد الكاظمي التوجه الي المحافظين في العراق ممن ادوا الحنث الغليظ ومن لم يحنث الي الان ومن متوقعا ان اليمين الغامس في النار قد استثتاه .




الكلمات المفتاحية
العراق الفساد الاداري المالي المحافظين ياسين الحديد

الانتقال السريع

النشرة البريدية