الثلاثاء 20 نيسان/أبريل 2021

نواقص وعيوب في الإنسان تدل ان الخالق ليس الله

الخميس 25 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بعيدا عن التبجيل والنفخ بالإنسان ومقولة (( تحسب أنك جـــرم صغير.. وفيك انطوى العالم الأكبر )) تعالوا نستعرض عيوب الإنسان ونتساءل : هل تتناسب هذه العيوب مع ما تصف به الأديان الله الخالق من الكمال المطلق والقدرة الكلية .

– الحمل والولادة :
من الناحية المنطقية مدة الحمل ومعناة الولادة وعذاب الطفل .. كلها تبدو غير منطقية وليس لها ضرورة إذا كان الله القادر على كل شيء هو من خلق الإنسان ، إذ كان يفترض به خلق إنسان ناضج كبير وكامل بشكل فوري وفق قدرته (( كن فيكون )).

– عدم تحمل الحر والبرد :
لو كان الله هو الخالق .. يفترض به ان تكون صناعته دقيقة وكاملة ويزود البشر بالقدرة على تحمل البرد والحر منذ ان تعذبوا و عاشوا في الكهوف والغابات لغاية اليوم .

– النوم يوميا حوالي 7 ساعات :
حاجة الإنسان الى النوم بمعدل 7 ساعات يوميا وإهدار أكثر من ربع عمره في النوم .. حالة غير منطقية أمام قدرة الله الذي كان بإمكانه خلق إنسان لا يحتاج الى إضاعة وقته بالنوم .

– عدو وجود عين ثالثة خلف الرأس :
عاش الإنسان آلاف السنين وهو يتعرض الى غدر الأعداء والحيوانات من الخلف ، ولو كان الله هو الذي خلقه لزرع في رأسه عين ثالثة خلف رأسه توفر له الحماية من الغدر .

– فشل ان الإنسان في تطبيق العدالة :
يفترض بالله ان يخلق الإنسان على صورته من حيث الرحمة والحب وتطبيق العدالة والمساواة على الأرض ..لكن الذي حصل فشل البشر جميعا في إيجاد نظام عادل لحياتهم فيما بينهم ، وأيضا فشلهم في توزيع خيرات الأرض بالتساوي على جميع سكان الأرض ، فكيف يخلق الله العادل إنسانا أنانيا شريرا ؟

هذه جملة من العيوب تؤكد لنا ان الإنسان صناعة فاشلة وفيها العديد من العيوب ، وهذا لاينسجم مع الله الكامل القادر على كل شيء حسب كلام الأديان ، وعليه فإن الإنسان كائن لايعرف من خلقه ، وربما ان محدودية نظامنا العقل المصمم على قانون السببية الذي يبحث عن المسبب هو الذي يجعلنا نبحث عن الخالق .. لكن ماذا لو ان يوجد بُعد آخر غير السببية للخلق البشر والكون ؟




الكلمات المفتاحية
آل بيت رسول الله الإنسان الخالق خضير طاهر عيوب

الانتقال السريع

النشرة البريدية