الإثنين 23 مايو 2022
28 C
بغداد

فساد وابتزاز البطاقة الوطنية هموم اضافية !

وزارة بمستوى الداخلية عاجزة عن إصدار بطاقة تسمى وطنية ولكن بالحقيقة هي بطاقة  للتخلف  لا تصلح للإنسان الصورة مشوهة ، الحجز ـ  يعني عجز، الروتين والاستهانة والتأخير والحصيلة المحسوبية والمنسوبية هي التي تسير في تلك الدوائر على الرغم من الثورة التكنولوجية في شتى دول العالم ،  ولكن الوزارة لا تسخر تلك الإمكانيات حتى يبقى الروتين والفساد هو السائد .  ِالمواطن دوما حيران وخسران من جراء تفعيل البيروقراطية و الروتين وعدم احترام المواطنين قبل عدة اشهر أعلن الغانمي تبسيط الإجراءات وتسهيل عمل دوائر البطاقة الوطنية  وقال  إنه  من أجل تبسيط الاجراءات الخاصة بمراجعة المواطنين الكرام الى دوائر البطاقة الوطنية، وجهنا مديرية الأحوال المدنية والجوازات والإقامة، بإلغاء الحجز الإلكتروني الخاص بالواقعات الحياتية للمواطنين  وهذا التصريح منذ العام الماضي  الموافق ٢٠٢٠/١٠/٤ وترويج معاملاتهم أصولياً”. وأضاف، “سوف لن نبخل في العمل وسنكون دوماً في خدمة المواطنين”. ولكن تلك التصريحات يبدوا حبرا على ورق اسوة ببقية الخدمات الحكومية وعود ومن ثم نكول لغرض الانجازات الوهمية . هل ياترى يقوم الغانمي بزيارة دوائر البطاقة الوطنية في الكاظمية والاعظمية وزيونة حتى يرى الروتين والتعقيد والاهمال والفساد المستشري في تلك الدوائر وغيرها .  لا نعلم متى يراجع المواطن العراقي دوائر وزارة الداخلية ويكون التعامل باحترام وخاصة لعامل الزمن واستخدم التقنيات الحديثة اسوة بما تعمل به دول العالم التي يزورها الغانمي كل مرة وحتى المتخلفة منها تعمل افضل من دوائر وزارة الداخلية لدينا . القاصي والداني يقر ويعترف بالفشل في تلك الدوائر خاصة  فساد البطاقة الوطنية.. 120 مليون دولار بددها الوزراء والوكلاء  السابقون .   ولا نعلم متى يأتي الاصلاح الحقيقي لا اطلاق الشعارات الرنانة بدون تنفيذ حقيقي لما يحتاجه المواطن العراقي تبتدئ من مراكز الشرطة وتنتهي بدوائر البطاقة الموحدة . على مدى خمسة سنوات والمشروع يواجه الفشل ولم ينفذ في بعض المحافظات وثغرات لم تعالج الى  الآن وقد انتهت فترة العقد مع الشركة وهي تسمى المانية مقرها في دبي . نتمنى من وزير الداخلية الغانمي الى الالتفات الحقيقي الى هذا المشروع الكبير وانقاذ المواطنين من الفساد والروتين والابتزاز وهم ليسوا بحاجة الى هموم اخرى من اجل الحصول على ما يسمى البطاقة الوطنية الموحدة !  .

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
860متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة /3

في تجارب الدول الديمقراطية شرع الدستورلتثبيت عقد اجتماعي، لادارة شوؤن الدولة، وبدون تحويل نصوصه الى تطبيقات واقعية، يبقى هذا الدستورحبرا على ورق، ورغم تشكيل لجان...

الى رسل الرحمة ..ارحموا !

سابتعد اليوم عن السياسة قليلاً ، لاوجه نداءً الى رسل الرحمة من الاطباء الكرام عسى ان يتجاوبوا معه انسجاماً مع طبيعة مهنتهم والقسم الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا ممنوع علينا الحديث عن معاناتنا امام المجتمع الدولي؟

اعتادت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق منذ عام 2003 على ممارسة ثقافة التخوين والتشرب في نسيجها السياسي المتهرئ بثقافة المؤامرة وهي آلية سيكولوجية لممارسة...

الشعبانية بين الجريمة والتسقيط

هيجان شعبي رافق خروج القوات العراقية, بعد دخول قوات التحالف عام 1991, إلى الكويت, تمخض عنها انتفاضة شعبية, بدأت بذرتها من البصرة, لتمتد سريعاً...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سيادة الفريق ( أذا أبتليتم فأستتروا)!

مع كل الخراب والدمار والفساد الذي ينهش بالعراق والعراقيين منذ الأحتلال الأمريكي الغاشم للعراق عام 2003 ، ذلك الأحتلال الذي حول العراق الى أرض...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمتنا ومخاطر الوضع العالمي!!

ما سيجري في دول الأمة سيكون مروعا , فربما ستنشط الحركات المتطرفة بقوة شديدة , لأن الأقوياء سينشغلون ببعضهم , وسيجد المتطرفون فرصتهم المواتية...