الاثنين 19 نيسان/أبريل 2021

عراقياً : – حديث الساعة وفي كلّ ساعة ساعة !

الثلاثاء 23 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

كأنَّ الأمريكان يقولون بصمتٍ مُدَوٍّ : – طالما أنّ الصواريخ التي يجري اطلاقها على اهدافٍ امريكيةٍ داخل العراق , وحيثُ انّها مسدّدة بعنايةٍ فائقة أنْ لا تُصيب أيّ جنديٍّ او إمرءٍ امريكي , فلا ضرورة تقتضي ايّ ردّ فعلٍ امريكي طالما أنّ الخسائر البشريّة تقتصر على العراقيين فقط .!

مساء امس الأثنين صرّحَ الجنرال < فريق اوّل كينيث مكنزي > قائد القيادة الوسطى الأمريكية على وجوب < احتواء – Containment > الصواريخ الأيرانية .! , فماذا يعني وماذا تفسير ” الإحتواء ” بكلتا اللغتين العربية والأنكليزية , واللغات الأخريات كذلك .؟ سوى استيعابه وتحمّله وعدم الرّد بالضد منه على الأقل .! , ولماذا اختيار هذه المفردة الدبلوماسية تحديداً ضمن ما يقتضي تسميته < التلاعب بالألفاظ > ! ومَنْ يرادُ خداعهم بالسياسية الأمريكية عدا العراقيين والعرب والأمريكان .!؟

مهما تغدو درجات التوتر بين الأمريكان وطهران , وحتى في طريقها السائر نسبياً نحو التخفيف والتلطيف المتوقع والمحسوس والملموس ” امريكياً ” , فَعَلامَ وإلامَ على الشعب العراقي دفع الثمن لإطلاق تلكُنَّ الصواريخ اللائي تتساقط على مناطقٍ سكنيةٍ وعلى رؤوس اصحابها من العوائل , وما تسببه من اضرارٍ ماديةٍ غير قابلةٍ للتحمّل , وبلا تعويضاتٍ حكوميةٍ , وهل يمكن تعويض ارواح الضحايا ! وسيّما من الأطفال على اقلّ تقدير , وإذ هذا امسى واضحى يتكرّر ويُمَرّر .! فإلى متى ؟ طالما أنّ الأمريكان سلّموا السلطة لأعوان ووكلاء طهران , وقد اثبتت احداث السنوات أنّ اولئك الوكلاء او العملاء هم اكثر ايرانيّاً او عَجَميّاً من الإيرانيين والعَجم .!

ليسَ تكهّناً ولا تنجيماً ومرادفات ذلك ايضاً , فإنّ الفلسفة السياسية المهيمنة على ذهن الرئيس بايدن , وانعكاساتها على البنتاغون والدوائر الأستخبارية الأمريكية , بالإضافة الى الشركات الكبريات المؤثّرة في صناعة السياسة الأمريكية ومتطلباتها , فإنها تومئ ابتداءً الى ابهامٍ ما ” على الأقل ” في بقاء او ديمومة إبقاء السيد جو بايدن متربّعاً على سدّة الحكم في البيت الأبيض .! , وذلكَ كذلك ليس قطعيا , فالمسألةُ – المعضلة قد تغدوا أبعدَ بُعداً وكثيراً بما يتعلّق بالعراق اولاً , وبلبنان وسوريا وغير ذلك من اقطارٍ عربيةٍ اخريات , وحتى على صعيدٍ بعيدٍ في الفق القريب .!




الكلمات المفتاحية
حديث الساعة رائد عمر

الانتقال السريع

النشرة البريدية