الاثنين 19 نيسان/أبريل 2021

العزف بدون شغف لا يغتفر!

الثلاثاء 23 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بيتهوفن
بيانو
وانا اولج باب الحياة
يسلم ابي المعتوه الى المصحة
ابواب مواربة
الة موسيقية كبيرة
في بهو مزين بمرأة
عذراء عارية وصبية يدورون حولها

عزف موسيقي
يحلق بي
الى الاثير
نغمات تتدفق تنحي للتصفيق
باقات زهور وكلمة برافو
كنجم مذنب
كالشمس مركز الافلاك
حولها الكواكب السيارة
اضغط باصابعي الخيوط الفولاذية
اشذب الفن واقلمه
احصد النجاج تلو النجاح
موسيقة كلاسيكة
تستحضر روح موزارت المعذبة
نوتات تزعق
وروح كقطعة ورق
مطلية بقار
تتقاذفها الرياح تحت المطر

كانت امي تضع القطن في اذنها
تسأم صوت الموسيقى
في خزانتي
فساتين ،اردية،قبعات،معاطف
منسجوة من قماش ملون بفراشات نضرة
ويرقات

حين اشتري فستانا
امي تقول
ينبغي ان يكون ثمنه
في دفتر التوفير
كانت
تحمل ساعة توقيت وتحذير
اثواب يقظة
تواصل التحديق
افرشها اضعها على جسدي
مرأة تتذمر
قطع عقيمة
حب كانه حبات برد
ابتاع فستان جديد
بزنابق ماء
لم تتنفس هواء
ولم تسق بماء
ذبول قصير
لانها حبسة الادراج
تجلس منكمشة
لاتذعن لكلام الناس

تنتظر عاشقا يقابلها في الخفاء
في كل يوم تموت معزوفة
او قصيدة او لوحة كانت تعتبر ذات يوم خالدة

بعد مرور اعوام
فساتين
تولي امجادها
صعبة التأقلم
لا تستسلم لرجل
استسلمت لنصائح امي
التي لاتزال تضع القطن
بعد ان يئس الطبيب
كانت تامل في الحصول
على شوربة دافئة
ودفتر توفير يضمن لها شقة
وشيخوخة مريحة

(اذا اردت ان تكون مختلف
سدد ماعليك من ديون)
في مزاد لبيع الانتيكات
افقد امجادي
الةوجودها لم يعدد مبرر له
على قبري
تزهر زنابق الماء وتحلق الفراشات




الكلمات المفتاحية
العزف اميمة عامر شغف يغتفر

الانتقال السريع

النشرة البريدية