الخميس 25 شباط/فبراير 2021

ماذا ترك السيد محمد صادق الصدر

الاثنين 22 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لا اشك للحظة ان السب والشتم سيسقط علي مثل المطر لا لشيء فقط لأني ساقول رايي بكل صراحه , هذه الصراحة التي يعتبرها البعض كفرا و تمر هذه الأيام ذكرى مقتل السيد محمد محمد صادق الصدر , ولكن ليس هذا الموضوع المهم بل لنستعرض ماذا ترك السيد المغدور من ميراث على مستوى العقيدة والفكر
كلنا يعرف ان السيد الصدر دخل الحياة الحوزوية فجأة دون سابق انذار , وكان لابد من ان يغطي الفترة الضبابية التي سبقت ظهوره على الساحة كمرجع طرح نفسه ولم يطرحه احد , حيث ان الاعلمية في عند الاثني عشرية لا تثبت الا براي اهل الخبرة من فضلاء الحوزة او شهادة العدول او الشياع والتي لم يحظ السيد الصدر باي منها لذا كان هو من دعا لنفسه خلافا لكلك الأعراف الحوزوية وهذا بالضبط ما دعا مراجع النجف لاجتنابه والتعامل معه بجفاء أكده هو نفسه في كثير من الأحيان , ورغم انه قال انه كان معتقلا في فترة ما قبل ظهوره فان سجلات الامن التي عثر عليها لم تؤكد هذا الشي حيث ثبت من خلالها انه كان يتم استدعائه للمثول بين يدي أجهزة الامن الصدامية لساعات ولم يقضي أي ليلة في مديرية الامن ,تمرد السيد الصد\ر لاحقا على مسؤوليه في حكومة البعث ربما اثر صحوة انتابته دفعته للانشقاق عنهم دفعتهم الى تصفيته ولكن ماذا حصل الشعب العراقي من حياته ومن مقتله؟
ان استعراض سيرة مقلدي السيد الصدر يترك ندوب في قلوب المؤمنين لانه للأسف لم ينجح في خلق جيل متدين يعرف الله ولو قليلا بدليل ان ولده مقتدى الصدر دخل العملية السياسية منذ اليوم الأول لها وترك سيرة فاضحة تمثلت بتلطخ يديه بالدم بدأت بقتل السيد عبد المجيد الخوئي ولم تنتهي , اتباع السيد الصدر تفرقوا بين تقليد الحائري واليعقوبي ومنهم من عاد لتقليد السيد السيستاني و الفئة الأولى الان تتبع عمليا مقتدى الصدر وهي فئة ضالة لا تتورع عن السب والشتم والقتل كلما قال لهم مقتدى ذلك اما الفئة الثانية فهي أصبحت تعادي مقتدى الصدر لان اليعقوبي يرى نفسه صاحب الميراث الشرعي لكل مقلدي الصدر واما الفئة الثالثه فهم المتدينون او لنقل انهم العقلاء من مقلدي الصدر, ان من يتبع مقتدى الصدر للأسف اشاعوا الخراب والفساد في العراق من حيث يشعرون او لا يشعرون بدليل المعارك التي حدثت بينهم والتي سميت بحرب المولات وبدليل تعديهم على المراجع الاخرين وبدليل تضخم ثرواتهم بشكل غير مسبوق وبدليل اغتصباهم سيادة الحكومة عبر استعراضات لا موجب لهم كل هذا بسبب الرغبة في تحقيق سطوة سياسية وعسكرية يفتقرون اليها لذا يمكن القول ان السيد محمد صادق الصدر لم يترك ارثا يمكن الثناء عليه بل ان ما تركه فوضى وفساد يمكن تلخصيها جميعا بانه ترك ولد دموي ضعيف مهزوز تسيطر عليه مشاعر السيطرة والغطرسة وانه محاط بثلة من المنتفعين عديمي المبادئ والدين




الكلمات المفتاحية
الصراحة محمد صادق الصدر وليد الشامي

الانتقال السريع

النشرة البريدية