الاثنين 19 نيسان/أبريل 2021

كذب المنجمون حتى وان صدقوا

الأحد 21 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

انتشرت في زماننا هذا الكثير من طرق النصب والاحتيال وقسم منها ينتمي الى قائمة الدجل والشعوذة وتحت مسميات عديدة ولكنه سوف يتم التركيز في هذه المقالة
على من يسمون انفسهم قراء المستقبل او مفسري الابراج وغيرهم من الذين امتهنوا هذه المهنة ليكسبوا منها المال الحرام.واننا نرى اهتمام من قبل طبقات المجتمع لهؤلاء الاشخاص وللاسف الشديد حتى من الطبقات السياسية او اصحاب الالقاب العلمية والشهادات العليا واصبح لهم برامج اعلامية ومنافذ للشهرة وطرق سريعة لكسب الاموال من المغفلين والمغفلات والهالكين والهالكات..وتتصور عزيزي القارىء عندما تسمع ان الشخص الفلاني الذي لايحمل اي شهادة مدرسية او خبرة فنية سوى النصب والاحتيال على الناس لديه مكتب كبير في مناطق راقية ويستقبل مراجعيه وفق جدول دوام رسمي وسكرتارية خاصة له وللاسف ان قسم من المراجعين يعملون كاساتذه في الجامعات ويذهبون الى هؤلاء مع عوائلهم بحجة قراءة الطالع او الفنجان وما ينبئه له المستقبل ووصل الموضوع الى مستقبله الوظيفي ايضا فتجده يؤملهم بان مستقبلهم الوظيفي في تصاعد وسوف يكون لهم شأن كبير في المستقبل القريب وكلها خزعبلات ما انزل الله بها من سلطان فان كان هذا المنجم او السيد او العراف يعلم من الغيب شيئاً لوجد لنفسه احد كنوز الارض او لاستطاع ان يصل لمبتغاه في الحياة دون الحاجة الى الطرق الملتوية…
ان المجتمع اليوم مطلوب منه محاربة هكذا نماذج رديئة تتدعي بمعرفتها علم الغيب والمستقبل وان العلم ووسائل التكنولوجيا الحديثه هي حكمة الخالق للمخلوق وقد وهبها للانسان لكي يعمر بها الارض فالمجالات العلمية كالطب والهندسة والعلوم بكل مجالاتها وتفصيلاتها هي اثبات واقع موجود على الارض وحتى علم الفلك والانواء الجوية هو دراسة لحالة طبقات الارض او الجو وليس تنبوء للمستقبل فالفرق شاسع بين العلم وتطور وسائله وبين الدجل وتعدد مصادره…والجميع اليوم مطالبون بمحاربة هؤلاء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام الاخرى وفضح كل وسائلهم الاعلامية التي تروج لهم الدعايات من اجل ايقاع اكبر عدد من ضحاياهم من الناس السذج…
والله خيراً حافظا وهو ارحم الراحمين…




الكلمات المفتاحية
ابراهيم المحجوب كذب المنجمون

الانتقال السريع

النشرة البريدية