الأحد 18 نيسان/أبريل 2021

اقطف الندى مِن فجر حديقتها

الجمعة 19 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

مشاركتي في أمسية شعرية أقامتها مؤسسة الأقلام لأديبات وكاتبات العراق بالتعاون مع القصر الثقافي 14 شباط 2021
حينما أليل الليل ُ
على بهجة ٍ ناصعة ٍ
ترنم صوتان مِن شفة ٍ واحدة ٍ
ليس لي غيركَ بيتاً
لا سماء َ لبيتي سواك ِ
جرح ٌ اصاب طفولتي
حلمتكِ : قلبا ً يتكوكب ُ في قمحه
وفي جرحه
رأيت ُ ملائكة ً وملا ئكة ً
يتعلمون منك َ
سجاياً الملاك
وخطوتُ في خفرٍ
لا لأقطفها
بل أتشممها وهي عرشٌ على غصنها
فقالت : فداك
هكذا يتأثل المتماوج البصليُ
في غرسهِ
والياسمين في صمته
من هناك حتى هناك
وبين الهناكين
رفرفة الفضة في دمي
وفي لهفتها نراجس ُ من ذهب ٍ
وتمايل الجوري في حديقة حرفها
ولها انبثاق العشب في جدارن روحي
ضجة ُ الأشجار في هدأتِها
ليّنتِ الصخور َ
وقادت الثورَ السماوي مِن قرنيه
وألجمت الوعول
هل كان ذاك الطفلُ
جُرحَ الرملِ في قمرٍ ضئيل
أم لحظة البهجة
في كل الفصول؟




الكلمات المفتاحية
اقطف الندى مقداد مسعود

الانتقال السريع

النشرة البريدية