الأربعاء 21 نيسان/أبريل 2021

المواجهة الاکثر خطورة على طهران

الأربعاء 17 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بسبب من نهجه الذي يثير المشاکل والفتن والاضطرابات في المنطقة والعالم، وقبل ذلك وبسبب من نهجه القمعي ضد الشعب الايراني، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يخوض مواجهات عديدة ضد خصومه وهو ومن أجل أن يمسك بکل الحبال، فإنه يتبع أساليب وطرق مختلفة في عمليات المواجهات المختلفة تلك، نظير إستخدام أذرعه العميلة من أحزاب وميليشيات تابعة له في بلدان المنطقة وکذلك من خلال تصدير التطرف والارهاب للمنطقة والعالم والاستفادة من خلاياه النائمة أو سفاراته وممثلياته الدولية لهذا الغرض، لکن لايتخوف هذا النظام من أية مواجهة کما يتخوف من مواجهته مع المقاومة الايرانية، إذ أنه طالما أکد بأن کافة المشاکل والامور العالقة مع بلدان المنطقة والعالم يمکن إيجاد ثمة حلول معينة لها غير إن مواجهته مع الشعب والمقاومة الايرانية لايوجد لديه أي حل لها ولذلك فإنها تقلقه أکثر من أية مواجهة أخرى.
مواجهة النظام الايراني مع المقاومة الايرانية والتي لم يعد النظام يستخف ويقلل من شأنها بعد أن باتت تشکل خطرا جديا عليه ليس في داخل إيران فقط من خلال تعبئة الشعب وإعداده وتنظيمه للإنتفاض بوجه النظام فحسب وإنما حتى في خارج إيران أي على الصعيد الدولي، والذي إعترفت به وکالة”دانشجو”الحکومية من خلال نشر تقرير لها بهذا الصدد حيث أقرت فيه بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية استطاعت بسلطتها السياسية والقانونية في أوروبا وأمريكا أن تحبط جميع مساعي خامنئي على مدار العامين الماضيين لإطلاق سراح أسدي من السجن، وتلحق بالنظام هزيمة منكرة.
لم يجف حبر تقرير وکالة”دانشجو الحکومية أعلاه، حتى أصدر الکونغرس الامريکي قرارا بتوقيع 113 عضوا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي أعلنوا من خلاله عن دعمهم للمقاومة الايرانية وميثاق السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود، وإقامة إيران ديمقراطية ومدنية وغير نووية وجمهورية، وإدانة انتهاك نظام الحكم في إيران لحقوق الإنسان ورعايته لإرهاب الدولة. هذا القرار الهام من جانب هکذا جهة تشريعية هامة وذات إعتبار خاص في صناعة القرار السياسي الامريکي، يعتبر بمثابة ضربة قوية للنظام الايراني ليس يصعب وإنما حتى يعرقل تووجهاته وجهوده الحثيثة من أجل إقناع إدارة بايدن بالعودة للإتفاق النووي، والذي يجعل النظام يشعر بالمزيد من القلق والتوجس إن أکثر جهة يخشاها ويتوجس منها ريبة”ونقصد المقاومة الايرانية” صارت تلعب دورا مٶثرا في مواجهته على الصعيد الدولي مثلما إنها تشکل له أرقا وکابوسا مزمنا في داخل إيران وإن تنامي الدور المٶثر للمقاوة الايرانية ووصولها الى ‌هذا الحد والمستوى غير المسبوق داخليا وخارجيا يمکن إعتباره بمثابة تأکيد على إن الايام القادمة التي تنتظر هذا النظام ستکون أصعب أکثر من أي وقت مضى وإنها ستخبأ له الکثير من المفاجئات التي أحلاها سيکون مرا!




الكلمات المفتاحية
اسراء الزاملي المشاکل المواجهة الاکثر خطورة طهران

الانتقال السريع

النشرة البريدية