الأربعاء 28 تموز/يوليو 2021

الاجتثاث وليس الانتخابات المهزلة هو الحل في العراق

الأربعاء 17 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

يتكلمون عن انتخابات العراق وما هي الا مهزلة المهازل واضحوكة الدهر التي بصقتها مزابل السراق والمهربين والمتاجرين بالدين والمذاهب وعملاء الأجانب والخونة. اية انتخابات هذه التي يعاد فيها تدوير النفايات من اللصوص والفاشلين والعملاء والخونة وتجار الحروب والأسلحة و الذين تسببوا بتفتيت النسيج الوطني للبلاد على أسس مذهبية وطائفية.

 

منذ الغزو الأمريكي عام ٢٠٠٣ بقيادة المجرم جورج بوش و توني بلير جائت خلف دبابات الاحتلال أحزاب مختلفة تتصف بالعمالة والخيانة والعديد من افرادها قد تلطخت ايديهم بدماء العراقيين أيام اشتراكهم في الحرب مع خميني او في داخل العراق. الا يخجل ويستحي من نفسه الذي يتكلم عن انتخابات تمخضت بعد عناء حمل كاذب عن ولادة الجمل لصرصور! السلطة الفاشلة في العراق هي افشل سلطة على وجه الكرة الأرضية ولم يشهد لها العالم مثيل من كافة النواحي الفاشلة والفساد المتنوع وانهيار البلد وفي كافة المجالات دون حصر.

 

أصبحت السلطة بعذ عام ٢٠٠٣ بيد مجموعة من الاسر والعوائل مثل اسرة الحكيم والصدر وبحر العلوم وبعض المعممين (المعروفين برجال الدين) وقادة الميليشيات وهلم جرى. هناك شرطين أساسيين لقيام انتخابات نزيهة هما شعب واعي ومنتبه ومتعلم (ليس بجاهل) وأحزاب لها برامج واضحة للتطوير الاقتصادي والعلمي والصحي والمعيشي والأمني وسيادة الدولة وفرض القانون وفوق هذا وذاك وطنية غير طائفية واذا اخطأ عضو مهما كان صغيرا او كبيرا فيها تتحمل المسؤولية كاملة حينما تكون في السلطة. جميع هذه العوامل مفقودة تماما في العراق. فالشعب مغلوب على امره لانه يجهل او جاهل او مجهل عما يحدث حوله وما يخص مستقبل بلاده. والا فما بالك بمن ينتخب لانهم يخوفونه بعودة حزب البعث او بذهاب السلطة الى (غيركم) كما قيلت في احدى الخطب. او من يعطونه وجبة دجاج او القليل من الدولارات المسروقة من أموال النفط الذي افتوا باستباحته (كمال سائب). او بطانية او ما شابه ذلك من الوسائل الرخيصة التي تجعل الناعيقين ينعقون مع نواعقهم بينما هؤلاء النواعق يسكنون القصور المسروقة.

 

هناك اشخاص تسببوا بدمار هائل وحروب وتهجير وقتل وضياع مساحات كبيرة من العراق اصبحوا يثيرون القيء والغثيان بينما هم لايخجلون ولايستحون وغير نادمين بل ويطالبون بالعودة للحكم فيا لهم من ساقطين للحضيض ويا له من شعب يستمع لهم ويتركهم ينهبونه وباسم الدين بينما أصحاب الدين يسرقونه.

 

الحل الوحيد لخلاص العراق هو اجتثاث العملية الطائفية السياسية الحالية باحزابها ورموزها وانشاء حكومة طواريء او انقاذ وطني ليس للدين او المذهب فيها سبيل وعلى غرار حكومة السيسي في مصر لكي تنقذ البلد.

 




الكلمات المفتاحية
سامي آل سيد عگلة الموسوي

الانتقال السريع

النشرة البريدية