الاثنين 14 حزيران/يونيو 2021

التيارات الشيعيه هل هي تيارات سلطه ام تيارات حكم

الجمعة 12 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

فكرة الاحزاب والتيارات لم يكن الحديث سانح للشعب العراقي عنها
فالحزب الواحد استحوذ عى تفكير الاغلب باستثناء حزب واحد كان موجود على الساحه كفركر هو الحزب الشيوعي الذي صورته المجالس والحزب القائد على انه حزب يدعو للالحاد في زمن تعطش ديني وتطلع للولوج في ما تم منعه في زمن حزب واحد لاغيره
حتى لا نسهب كثيرا في هذا المضمار الشائك لابد ان ندخل في محتوى عنوان موضوعنا
في الساحه الان عدة احزاب وتيارات تحكم البلد ….وهي
التيار الصدري واعتماده على تاريخ مرجعيته المتمثله بالشهيد الصدر
المجلس الاعلى وتشظيه الى تيار الحكمه وبدر
حزب الدعوه وانشطاراته الكثيره
الفضيله والعصائب ومرجعية ولائهم الفكري الاول لمرجعية التيار الصدري
الاجنحه العسكريه للاحزاب والتي اتخذت تسمية حركات وهي بالحقيقه اجنحه واذرع عسكريه لاحزاب وكيانات
ان هذا الكم الهائل من الاحزاب والمتشظي منها كان يهرول مسرعا بمجرد ان يتعرض لاي ازمه الى مرجعية النجف الاشرف المتمثله بالمرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني الذي اعتبره الجميع خيمة يلجأون اليها ليجدوا عندها النصح والارشاد
وما ان يشتد عودهم ويحصلوا على الشرعيه حتى يتنصلوا من التزاماتهم التي قطعوها على انفسهم ويعيدوا كرة التمرد والعمل بما لاترغبه المرجعيه
قبل عام تقريبا كتبت مقال ..بعنوان ماذا بعد مرحلة السيستاني
تطرقت به عن الفتره التي تلي مرحلة السيد السيستاني ادام الله عليه نعمة العافيه وابقاه الله لنا ذخرا ولكن من باب حسب القاعده العامه باننا ((كلنا اموات ولد اموات ))
هل يشكل احد ابناءه تيارا يلتف من حوله مقلدي السيد ومحبيه من مختلف الطوائف
وهل الساده ابناءه لهم القدره ان يكون احدهم قائدا ورمزا يجذب الغير متحزبين ليكونوا تيارا عراقيا يستمد الفكر والراي من مرجعية كانت سطوتها واضحه ومؤثره في المشهد العراقي وبالخصوص المشهد السياسي
انا شخصيا اشك في قدرة اي منهما في الصمود امام تيارات تمرست في السياسه ودهاليزها القذره ..رغم اننا وبكل يقين ان اي حكومه تشكلت بعد سقوط النظام السابق لم ترى النور والمشروعيه الا بمباركة المرجعيه وعلى راسها السيد السيستاني في الحكومات السابقه نعم في الحكومات الاخيره كان للسيد ابنه محمد رضا الدور الاكبر والسطوه في القبول او الرفض
حتى ان اكثر من حكومه تشكلت بموافقته واقيلت باشارة منه
اثبتت الاحزاب والتيارات المحسوبه على المذهب الشيعي انها احزاب سلطه لا احزاب حكم لعدة اسباب اهمها اكتسابها الخبره السياسيه والانغماس المفاجيء في العمل الحكومي باعتبار ان الحكومات السابقه كانت لحزب اوحد ولجهة اخرى
هنا لابد من السؤال الاتي ……لماذا المرجعيه الشيعيه طيلة هذه الفتره الممتده من 2003 التي هي سنة سقوط النظام السابق ولحد الان لم تؤهل حكومه قادره على تحمل المسؤوليه حكومة تعكس ما يتم تداولها بانها حكومه شيعيه بل تركت الامر للنصح والارشاد من خلال خطب الجمعه حتى وصل الامر بالتذمر مما يجري من فساد اساء للمذهب اكثر مما عكس فكره المتمثل باعدل شخصيه بعد النبي ص شخصية الامام علي ع
فلهاث قادة هذه الاحزاب ومختلف كوادرها نحو المال وجمع الثروه بطرق يعتقد الكثير انها غير مشروعه جعلت من احزابهم احزاب اساءت للمذهب اكثر مما عرضت للعالم نقاء الفكر والعقيده الراسخه على العدل والايمان وبما خلفه ارث أأئمة المذهب في العدل والاحسان
فقد تبين للقاصي والداني تناحر هذه الاحزاب فيما بينها طيلة ال 18 عام الماضيه انه ليس لاعلاء شأن المذهب كما يدعون بل من اجل مكاسب دنيويه زائله يرفضها المذهب اصلا
وهنا لابد ان نطرح السؤال التالي….
هل يفقد الشيعه السيطره على زمام الامر بعد مرحلة السيد السيستاني وتطفو الخلافات على السطح ويسقط بعضهم بعض وقد يصل الامر مرحلة التصادم المباشر …ام هنالك توجه بتشكيل تيار جديد يكون اكثر مقبوله معتمدا على رجاحة العقل وحكمة التصرف التي يتمتع بها المرجع الكبير السيد السيستاني وبذلك نلتمس بوادر الى من يؤسس نظام مؤسساتي قادر ان يحكم الدوله بعنوان الحكم لا السلطه
انا شخصيا اشك في ذلك




الانتقال السريع

النشرة البريدية