الثلاثاء 20 نيسان/أبريل 2021

التلقيح (التطعيم) … تسميم الناس حقنة بعد أخرى (1)

الجمعة 12 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

قد يكون ما توشكون على قراءته أدناه وفي سلسلة مقالاتي هذه بمثابة صدمة لكم، ولكن يرجى التأكد من أن كل عبارة وردت وسترد في مقالاتي هذه مدعومة بحقائق علمية يمكن التحقق منها.

طيلة وجودي في بريطانيا لأكثر من 30 عاما، لا أنا ولا أولادي تلقينا أي لقاح وكنت أرفض تماما ذلك.

عندما عانى أطفالي في البداية من بعض أمراض الطفولة النموذجية، وجدت أن هذا جزء ضروري من تطوير المناعة الطبيعية، ولم يكن لدي سبب للاعتقاد بخلاف ذلك. لم أعاني أنا من أي مرض خلال 25 عاما ولحد الان وكذلك أطفالي حيث لم يستدعي أخذهم لزيارة طبيب.

في أوائل التسعينات من القرن الماضي وبعد اصابتي بمرض قاتل، شفيت على أثره بعلاج نفسي بنفسي، بدأت في البحث عن النظرية الكامنة وراء الحاجة المفترضة للتلقيح الفردي والجماعي وكشفت عيوبًا خطيرة وغير صحيحة وخداع صريح في “العلم” الداعم لها. وبناءً على ذلك، لم أجد أي ميزة علمية على الإطلاق لدعم فكرة أن اللقاحات تحمينا بطريقة ما من الأمراض عن طريق تحفيز إنتاج الأجسام المضادة. علاوة على ذلك، علمت أن البيانات التي أدت إلى قبول التطعيم من جانب واحد باعتباره الطريقة الوحيدة للسيطرة على الأمراض المعدية تم إصلاحها أو تحريفها. وقد أعطت الأدلة المزيفة انطباعًا لدى الجميع تقريبًا بأن اللقاحات حالت دون تفشي الأمراض، وهذا لا شيء يمكن أن يكون أبعد عن الحقيقة.

خذوا على سبيل المثال، حالة لقاح الإنفلونزا الموسمية، الذي يتم تلقيح الأطفال والبالغين وكبار السن به عامًا بعد عام. تقوم مؤسسة كوجرين Cochrane Collaboration للمعلومات الصحية والطبية بمراجعة الأدبيات العلمية التي تشتمل على دراسات جديدة حول فعالية لقاحات الإنفلونزا بانتظام. ومع ذلك، وبعد التحقيق في مئات من هذه الدراسات حتى الآن، لم أجد دليل على أن لقاح الإنفلونزا له تأثيرات وقائية مقارنة بالدواء الوهمي. إن النقص التام في الأدلة السريرية لدعم التطعيم كوسيلة للوقاية من المرض يتحدث عن نفسه. التطعيم لم يفشل فقط في الوقاية من المرض؛ لقد أصبح أحد أكبر المساهمين فيه.

وفيما يلي بعض الحقائق البسيطة التي تفضل شركات العلوم الطبية والأدوية ألا تعرفونها:

اللقاحات، لا الفيروسات، هي من تسبب المرض
تحرض الفيروسات على الشفاء. إنها ليست أعداءنا بل إنها إلى جانبنا
إن تفشي إنفلونزا الخنازير عام 2009 هو فيروس معدّل وراثيًا من صنع الإنسان، كما هو تفشي فيروس كورونا عام 2019
تم إدخال الإيدز إلى إفريقيا حتى يتمكن الغرب من جني أرباح اقتصادية ضخمة من الموارد الطبيعية الوفيرة لتلك القارة
تم تصميم العديد من اللقاحات وراثيًا لتسبب المرض بالفعل، كما هو كوفيد-19 والسلالات الجديدة التي تبعت انتشاره
يتمكنوا بعد ذلك اختراع “العلاجات الوقائية” لإنقاذ أعداد كبيرة من السكان منها، إن كانوا فعلا يريدون ذلك، وليس قتلهم، كما هو الحال في لقاحات كوفيد-19 الخطرة

الأمراض القاتلةالحقيقة العلمية – أن الجراثيم تسبب المرض – والتي تستند إليها سياسات الرعاية الصحية الحديثة، ليست سوى أسطورة، فللقاحات آثار جانبية معيقة تشمل اضطرابات المناعة الذاتية ومتلازمة موت الرضع المفاجئ والتوحد والزهايمر، وغيرها الكثير.

الحقيقة العلمية الحقيقية ليست مستساغة بالنسبة لصناعة الأدوية وصانعي السياسات، فهم أناس أذكياء للغاية. هذه ليست أسطورة! لكن التربح هو حكر على الدهاء وحجر الزاوية لشركات الأدوية العملاقة، التي تعتمد ملياراتها على إدامة أسطورة المرض. بعبارة أخرى، تجني مكافآت كبيرة لصانعي اللقاحات والحكومات التي يتواطأون معها لإبقائنا مرضى أو لجعلنا نعيش في خوف من الإصابة بالمرض. ومن بين العديد من المفاهيم الخاطئة التي قاموا بتضمينها في وعينا الجماعي أن اللقاحات هي شرط أساسي للصحة الجيدة. ولذلك، فقد جعلوا جيلًا بعد جيل يعتقدون أنهم منقذون للحياة ويطيلون العمر.

في سلسلة مقالاتي هذه، سنستكشف معكم أسطورة التطعيم التي استخدمتها ببراعة شركات الأدوية، التي استفادت لأكثر من قرن من جهلنا وخوفنا وضعفنا.

يتبع ….

* بروفيسور متخصص بعلم وظائف الأعضاء والعقاقير الطبية




الكلمات المفتاحية
محمد العبيدي

الانتقال السريع

النشرة البريدية