الاثنين 19 نيسان/أبريل 2021

لماذا يجب أن نمتنع عن أخذ لقاح كوفيد-19؟

الخميس 11 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

أنا شخصيا، أفضل الموت على أن أأخذ أي من لقاحات كوفيد -19 التي تنتجها شركات الأدوية المدعومة من قبل القائمين والداعمين للنظام العالمي الجديد.
المخاطر المعروفة لحقن الإنفلونزا
إذا قرأت عن لقاح الأنفلونزا الموسمية، على سبيل المثال، في نشرة المعلومات التي تقدمها الشركة المصنعة، فستعرف أن كل جرعة تحتوي على آثار من الفورمالديهايد و 25 مايكروغرامًا من الثيميروسال (مركب يحتوي على الزئبق)، وهذا الأخير يستخدم كمادة حافظة، إضافة إلى كمية من النانو المنيوم. ولعلمكم أن حقن حقن هذه الكمية الصغيرة من الزئبق عامًا بعد عام إلى زيادة خطر الإصابة بالتسمم العصبي في وقت لاحق من الحياة، أما السموم الأخرى في اللقاح فقد ثبت أنها من مسبباب التوحد والزهايمر.
هذا ناهيكم عن التقنية الجديدة في انتاج لقاحات كوفيد-19 التي تقوم بها شركات أدوية عديده وجميعها تعتمد على التحوير الجيني للفيروس مما سيؤدي إلى مشاكل خطيرة على البشرية ومنها الموت والذي نراه يحدث بكثرة بعد اعطاء جرع اللقاح في العديد من دول العالم.
نحن نعلم أن المخاطر تتراكم طوال الحياة وأن الجسم الشاب النامي أكثر حساسية تجاه التأثيرات الضارة للمواد السامة. فقد أصدرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ووكالة الصحة العامة الأمريكية، وهي وكالة فيدرالية، بيانًا مشتركًا يدعو إلى إزالة الزئبق من جميع اللقاحات، ولكنهم لم يفعلوا ذلك لحد الآن. قد يتسبب التعرض المزمن لجرعة منخفضة من الزئبق في حدوث تشوهات عصبية دقيقة في وقت لاحق من الحياة. بالنظر إلى أن جميع اللقاحات التي يحصل عليها الأطفال بالفعل، فإن إضافة لقاح الإنفلونزا الموسمية والآن لقاح كوفيد-19 إلى الخليط وإعطائه كل عام أمر يجب أن تكون لدينا أسئلة جادة عنه – وفي الواقع، أثارت الأدبيات العلمية هذه الأسئلة.
فمثلا، إذا كنا ننصح بإعطاء لقاح الأنفلونزا للجميع منذ الطفولة كل عام، فيجب فحص التأثيرات طويلة المدى عن كثب. لم يتم تقييم لقاح الإنفلونزا الموسمية نفسه حتى الآن من حيث إمكانية التسبب في الإصابة بالسرطان، ولم يتم إجراء دراسات تناسلية للحيوانات على مدى سنوات عديدة – بمعنى آخر، الدراسات التي أجريت على الحيوانات لاختبار ما إذا كان اللقاح يسبب تشوهات خلقية أو مشاكل في النمو أو حتى إذا كان يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. والآن يريدوننا أن نأخذ لقاح كوفيد-19 التجريبي ويستخدمون البشر كحيوانات تجارب لأن شركات الأدوية المصنعة له وباعترافها لم تجري عليه تجارب حيوانية كافية، فما بالك في تجارب على البشر لم نعرف نحن ما هي نتائجها لحد الآن.
أنا شخصيا عملت في شركة أدوية عملاقة وبكل فخر اكتشفت واحدا من أفضل ادوية ارتفاع ضغط الدم وقد أخذت تلك التجارب ولحين بدأ العمل بتسويق الدواء عالميا حوالي 12 عامَا. فكيف بكم تسمحون لأنفسكم بأخذ لقاح تم انتاجه في 9 أشهر … 9 أشهر فقط، وبدون معرفة مضاره عليكم؟

تشمل التفاعلات الضارة المعروفة للقاح الإنفلونزا الموسمية على سبيل المثال، ووفقًا للشركات المصنعة، ألم مفصلي (آلام المفاصل)، واعتلال العقد اللمفية (تورم الغدد الليمفاوية)، والحكة، والتهاب الأوعية الدموية (التهاب الأوعية الدموية)، وغيرها من الأحداث التي تعكس السمية وردود الفعل التحسسية مثل خلايا النحل والتأق والاضطرابات العصبية مثل التهاب العصب والتهاب الدماغ والتهاب العصب البصري – بالإضافة إلى متلازمة جيليان باريه، واضطرابات إزالة الميالين (مثل التصلب المتعدد) قد ارتبطت أيضًا بلقاح الأنفلونزا. وفي دورة الحياة العادية للدواء، ومع مرور الوقت، عادة ما يتم الكشف عن المزيد من التأثيرات الجانبية. في الآونة الأخيرة، تم ربط لقاحات الإنفلونزا بأنها محفز لفرفرية هينوخ شونلاين، وهو مرض نادر ولكنه خطير يمكن أن يسبب الفشل الكلوي
التأثيرات الجانبية أعلاه هي بعد اعطاء لقاح الإنفلونزا الموسمية فقط والذي مضى على انتاجه عدد من السنوات، فما بالكم بالتأثيرات الجانبية للقاح أخذ انتاجه 9 أشهر فقط ويسمونه تجريبي ويعطى فقط في حالة الطوارئ حسب تحديد مركز مراقبة الأمراض الأمريكي؟ من يتابع منكم وسائل التواصل الإجتماعي فسيرى ويقرأ مصائب هذا اللقاح بشكل لا يصدقه العقل. الشركات المنتجة ومن يقف وراءها من عتاة الداعمين للنظام العالمي الجديد واعادة تنظيم العالم تعرف ذلك وهم من أمروا باطلاقه للإستعمال.
والآن وبعد أن أطلقوا فيروس كورونا وأنتجوا له هذا اللقاح القاتل التجريبي الذي يجبرون الدول على شراءه واستخدمه على مواطنيها، يحتاج كل شخص منكم إلى تحديد نسبة المخاطرة إلى الفائدة لأنفسهم ولأطفالهم، لأن المضاعفات الخطيرة وحتى الوفاة من مرض فيروسي بسيط مثل الأنفلونزا يمكن أن تحدث، بل حدث بالفعل وبكثرة.
يقر المجتمع الطبي بأن الكثير من الأشخاص معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بالأنفلونزا والموت. يتعرض الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة لخطر متزايد عندما يصابون بأي نوع من أنواع العدوى. تشمل هذه المجموعة:
• كبار السن – الذين تزيد أعمارهم عن خمسة وسبعين عامًا • الذين يعانون من حالات طبية مزمنة، مثل مرض السكري أو الأعضاء المزروعة أو الإيدز • الأفراد المعتمدون على الستيرويد أو أولئك الذين يتناولون أدوية أخرى مثبطة للمناعة لأمراض المناعة الذاتية • الأشخاص الذين يعانون من كبت المناعة بشكل كبير (مثل الأشخاص المصابين بالإيدز أو السرطان) • الرضع والأطفال الصغار الذين تقل أعمارهم عن عامين والذين لم يرضعوا رضاعة طبيعية • أولئك الذين يدخنون السجائر أو الذين يتناولون طعامهم بشكل أساسي هو الوجبات السريعة وغيرها من الأطعمة السريعة عالية السعرات منخفضة المغذيات أو الأطعمة المعلبة. ومع ذلك، فإن هذا ليس هو الحال في الأطفال الأصحاء أو البالغين الذين يتمتعون بوظيفة مناعية طبيعية – خاصة إذا كان الأشخاص يتناولون نظامًا غذائيًا مغذيًا ولديهم مخازن غذائية كافية، بما في ذلك فيتامين د.
وفي مقالي هذا، أعلنها للجميع وبكل فخر، أنني ووفقا للنظام الغذائي الصحي الممتاز الذي التزمت وألتزم به لم أمرض على الإطلاق ولا حتى بزكام بسيط او صداع ولأكثر من 25 عاما، وذلك بسبب استخدامي أغذية طازجة وصحية وبعيدا عن كل ما هو كيمياوي، إضافة لشرب الكثير من الماء والرياضة اليومية. أضف إلى ذلك، أنني لم أسمح هنا في بريطانيا أن يعطوا أولادي (خريجوا جامعات الآن) أي لقاح على الإطلاق ومنذ ولادتهم هنا ولحد الآن. وأنتم يمكنكم القيام بذلك…
أفضل إطعام أطفالي بطريقة تحميهم من جميع الأمراض وتسمح ببساطة لأنظمتهم المناعية الصحية بالتعامل مع الإنفلونزا أو أي مرض فيروسي أو بكتيري آخر في حالة إصابتهم بها. أولادي الإثنين لم يمرضوا أبدًا لأكثر من بضعة أيام في حياتهم وكلها كانت امراض بسيطة لم تستدعي زيارة طبيب، وكل ذلك كان للتغذية الجيدة علاقة بها.
يجب أن نكون جميعًا خائفين بشكل مناسب من الأنفلونزا و كوفيد-19. ربما سيشجعنا هذا الخوف على اتخاذ الإجراءات والبدء في تناول كميات كبيرة من الأطعمة الطبيعية الغنية بالمغذيات. في الوقت الحالي نحن لا نفعل ذلك، كأمة – ولكن إذا فعلنا ذلك، فإن الخوف من الإنفلونزا وكوفيد-19يمكن أن ينقذ بالفعل ملايين الأرواح، لأن نفس النظام الغذائي الصحي الذي يحمي من الأنفلونزا يحمي أيضًا من العديد من أنواع السرطان وأمراض القلب والسكري والسمنة، الربو وأمراض أخرى.
والمهم في نهاية الأمر، أن لا تأخذوا لقاح كوفيد-19 ففيه مضار خطيرة عليكم اكثر من منافعه…

* بروفيسور متخصص بعلم وظائف الأعضاء والعقاقير الطبيبة

 




الكلمات المفتاحية
لقاح كوفيد-19 محمد العبيدي نمتنع

الانتقال السريع

النشرة البريدية