الثلاثاء 20 نيسان/أبريل 2021

الناس تموت .. والعتبة توسع مقام المهدي في كربلاء

الأحد 07 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بينما الناس في كربلاء يموتون بسبب الفقر والبرد والأمراض وغياب الأدوية عن المستشفى الحكومي والمستوصفات .. نجد العتبة التابعة للسيستاني تهتم بالحجرالأصم أكثر من البشر وتنفق الأموال على مشاريع ترف وبطر وبلا فائدة مثل القيام بتوسعة مقام المهدي المنتظر .

وهذا هو نهج الإسلاميين طوال تاريخهم على صعيد المرجعية والأحزاب .. فهم غير مهتمين ولايشعرون بأصحاب الحاجة من الفقراء والمرضى ، بينما تجد المرجعية تنفق الأموال على صور المرجع وطبع رسالته العملية وتوزيع العطايا على الحاشية والمقربين وطبعا أولاد المرجع لهم الحصة الأكبر من أموال الحقوق الشرعية التي أضيف لها الأموال الحكومية التي تدفع للمرجعية والعتبات بلا حدود .

لاندري ماذا سيستفيد فقراء الشيعة من توسعة مكان مقام المهدي المنتظر .. هل سيطعم جائع ، أم يشفي مريض لايملك المال لشراء الدواء ، ثم من قال ان هذا هو فعلا مقام المهدي ومن شاهده بعينه يمر به ، وهل يقبل أئمة أهل البيت صرف كل هذه الأموال على تعمير وتوسعة أضرحتهم ومقاماتهم وطلائها بالذهب والأثاث الفاخر ، ويعيش بالقرب من الأضرحة الفقراء والجياع وأصحاب الحاجات ؟

واضح ان الهدف من هذه المشاريع مثل توسعة مقام المهدي هو سرقة المال العام بهذه الحجة وتقديم فواتير مزورة ، وهذه حيلة مكشوفة من حيل اللصوص فقد تعودنا في العراق ان يكون رجال الدين والأحزاب الإسلامية في مقدمة اللصوص من سارقي المال .

العتبة في كربلاء في حيلة مضحكة ومثيرة للسخرية بعد مضي أكثر من اسبوع على الإنفجار الإرهابي في ساحة الطيران ووفاة معظم الجرحى خرجت علينا العتبة بخبر التكفل بعلاج الجرحى كنوع من الدعاية المفضوحة لغرض تبيض صفحاتها التي أصبحت سوداء امام الناس نتيجة نشاطاتها التجارية والمالية المشبوهة !

أتحدى العتبة في كريلاء إذا كان من يديرها يدعي الشرف والأمانة والإيمان الحقيقي والسير على نهج الأمام علي بأن يخصصوا يوم واحد في الإسبوع طوال السنة لعلاج المرضى وإجراء العمليات لهم في مستشفيات العتبة مجانا بدون مقابل على ان يكون الدوام طوال اليوم وحسب ما يجري في الأيام الأخرى التي تقدم مستشفياتها علاجها بالمال من غير إختلاف .




الكلمات المفتاحية
العتبة الناس تموت توسع مقام المهدي خضير طاهر كربلاء

الانتقال السريع

النشرة البريدية