الأحد 18 نيسان/أبريل 2021

لو كان للدين جلاوزة لما تجرا الملحدون واعلنوا الحادهم

الخميس 04 شباط/فبراير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

هذه محنة من يؤمن بالدين الاسلامي ببصيرته وعقله وقلبه انه يصطدم باناس تتكئ على عثرات رجال يقال عنهم حكام او قادة في الاسلام ، لا اعلم لماذا لا يبحثوا عن الافكار ؟ لماذا ينبشوا التاريخ الملغوم بالتحريف والدخيل حتى تتفتح قريحتهم للتنكيل والتهكم ؟ لو ان للدين الاسلامي جلاوزة تقتص في الحال ممن يتجاوز على مبادئ الاسلام كما هو حال الحكام الظلام لما فكر اي تافه ليعلن الحاده، والالحاد هي جريمة تستحق اقصى العقوبات فهي بالاضافة الى الكفر هي قمة الانحطاط الخلقي ، فمن يلحد يعني لا يريد ان يلتزم بتعاليم السماء ، بينما نرى من هؤلاء المنحرفين عن تعاليم السماء بكثرة دون ردع وهم لم يعلنوا الحادهم ، فانت الذي تعلن الحادك ما هي غايتك ؟

الاسلام لا يتاثر بهؤلاء الاقزام ، الاسلام يتاثر بمن يتلبس بزي علماء الاسلام فينخدع به السذج ويتحجج به الهمج .

اما العلمانيون فهم في فراغ فكري وخلو تراثي فما لديهم الا الحديث عن تراث الاسلام ، وحقيقة هم اجندة موجهة للحد من انتشار الاسلام الذي لازال يوما بعد يوم وسنة بعد سنة ينتشر في مختلف اصقاع الارض بفضل تعاليمه السمحة ومبادئه الرائعة ، وهذا لا يمكن ايقافه الا بتشويه صورته باجندة خاصة ويفضل ان تكون من اغبياء المسلمين .

كثيرة جدا مواقع الانترنيت وخصوصا قنوات اليوتيوب التي فيها محاضرات تنال من الاسلام واغلبها حشرات تعمل بانامل خفية تابعة للـ سي اي ايه ومن على شاكلتها ، اضف الى ذلك ضخ الاف التعليقات المؤيدة لهذه التفاهات وقد جربت النقاش معهم فلم يرد احد منهم على اسئلتي الا واحد وبعد سؤالين اخرس لسانه وانسحب من النقاش .

الاسلام سيد الاديان ، الاسلام يبني الانسان ، ولو ان العلماني قرا تاريخ الغرب في القرن السابع والثامن الميلادي وحتى التاريخ المعاصر وقارنه بتاريخ الاسلام في تلك الفترة لعلم عن من يدافع وبمن يتبجح .

في الوقت الذي كانت لندن غارقة بالنفايات والقذارة ولا تعلم ماذا تفعل سجلت قرطبة اول تجربة باختراع صناديق النفايات ومن ثم رفعها بعربات خاصة ، وفي قرطبة كان الاهالي يضعون مطرقتين على الباب صغيرة وكبيرة فاذا طرقت الصغيرة عرف ان الطارق امراة فتخرج لها امراة لفتح الباب وان طرقت الكبيرة فيعلم انه رجل فيخرج له رجل لفتح الباب ، وفي سنة 1313م امر الملك فيليب بحرق المصابين بالجذام باعتبارهم لعنة من السماء بينما كان المسلمون يعالجون المرضى مجانا في اول مستشفى ( بيمارستان ) بني خصيصا لهم سنة 707م .

دائما الانسان هو المحور من حيث المشكلة والحل والتنفيذ فلماذا لا تفكرون بكيفية الارتقاء بالانسان بدلا من التخبط بماض يزيد من فرقة المجتمع البشري ؟ واينما اضع اصبعي على قول علماني فانه جرح بمعنى الكلمة ومن وجهين وجه الى اي مدى وصل تفكيرهم المنغلق وجرح الى اي مدى وصل العابثون بالتاريخ الاسلامي في دس روايات واحداث غير صحيحة وتقيحاتها زادت بسبب الوهابية التي تصر على صحتها والدفاع عنها حتى تزيد من تمسك العلمانيون بالنيل من التراث الاسلامي ، والى يومنا هذا لم اقرا او اسمع علماني واحد تحدث عن نهج البلاغة او رسالة الحقوق او فقه الامام الصادق عليه السلام

اخيرا انقل هذه الحادثة للملحدين في مؤتمر صحفي لمالك سفينة تايتانك ثاني اكبر سفينة بعد سفينة نوح عليه السلام سال صحفي مالك السفينة توماس اندروز عن قوة ومتانة السفينة اجاب اندروز هذه السفينة غير قابلة للغرق حتى الله نفسه لا يستطيع اغراقها وفي اول رحلتها علم اندروز ان الله قادر على اغراقها

 

 




الكلمات المفتاحية
جلاوزة سامي جواد كاظم

الانتقال السريع

النشرة البريدية