الخميس 25 شباط/فبراير 2021

مادام الشيعة يحكمون .. العراق لن يستقر والخراب مستمر

الاثنين 25 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

أتكلم بإعتباري عراقيا شيعياً كنت معارضا لنظام صدام وعشت قريبا من الأحزاب الشيعية في سوريا ومطلع على حجم الخراب والعمالة والخيانة الوطنية لدى هذه التنظيمات ، بالنسبة لي مصالح العراق أهم من إنتمائي الديني الطائفي والقومي العربي ، ولهذا أتكلم بصراحة دون تردد.

الحقيقة المؤلمة التي باتت واضحة بالتجربة الملموسة هي مادام الساسة الشيعة يحكمون العراق وبيدهم السلطة والمال ويعملون خدم وعملاء لدى إيران ، فإن العراق لن يستقر ، وسوف لن يحصل فيه أي تطور أو تنمية ، وحتى السياسي الشيعي الوطني المستقل لايستطيع الخروج من مستنقع الأجواء الشيعية الطائفية والقبضة الإيرانية التي تحاصره في الحسينيات والحوزات وعن طريق المرجعية الإيرانية ، وفي التراث الشيعي المشبع بالعقائد والخرافات الفارسية .

لايستطيع الشيعي حب الدولة العراقية ، بل هو يكره العراق بسبب التعبئة الطائفية المتواصلة عبر التاريخ التي خلطت ما بين الحكومات ( السنية ) والدولة العراقية وأصبح الشيعي يكره كل ماهو عراقي على إعتباره يرمز الى ( السنة) ولغاية الآن حتى بعد إستلام الشيعة السلطة ، لاحظ على سبيل المثال : كيف يحقد الشيعة على مدينة الموصل ويرفضون إعادة إعمارها لانهم ينظرون اليها على انها أنجبت أكبر عدد من ضباط الجيش الذين حاربوا ايران وكانوا من أسباب النصر عليها ، ولاحظ أيضا كيف ان الشيعي الميليشياوي لاحق العلماء والضباط من أبناء بلده من السنة بالقتل تنفيذا للأوامر الإيرانية ، وهذا دليل على غياب المشاعر الوطنية التي دفعت السياسي الشيعي التعان مع تنظيمي القاعدة وداعش ، و الى تدمير الصناعة والزراعة والكهرباء وتهريب الدولارات الى إيران وتدمير العراق !

شخصية الشيعي مستلبة وفاقدة الإستقلال النفسي الداخلي ، فهي تسيطر عليها القدسية الزائفة للمرجعية الإيرانية ، وبسبب هذه العبودية للمرجعية صار الشيعي يحب ويقدس كل شيء إيراني ويشعر امامه بالنقص والإنسحاق والطاعة العمياء ..و لهذا تجد الشيعي العراقي السياسي والميليشياوي لايشعر بالعار من خيانة وطنه العراق والعمالة لدى إيران لأنه منسحق وبلا شخصية وفاقد الإرادة امام الإيراني الذي يأتي الى بغداد ويجمع الساسة الشيعة مثل الخرافان والنعاج ممن تخلوا عن شرفهم الوطني وكرامتهم الشخصية وأصبحوا دمى متبطحة تحت الحذاء الإيراني !

لقد ظهر جليا ان الساسة الشيعة لم تكن معارضتهم لنظام صدام من أجل الحرية والديمقراطية ، بل من أجل السلطة والمال وخدمة إيران ، بدليل أول شيء قام به الشيعة هو تزوير الإنتخابات وتدمير الديمقراطية والتضييق على الحريات العامة وفرض دكتاتورية الطائفة الأكبر على الجميع !

في ظل حكم الشيعة للعراق لايوجد أمل للإستقرار واستغلال الثروات والبناء .. والمطلوب حملة دولية لمكافحة الإرهاب الشيعي وحماية المجتمع الدولي من خطر الشيعة فهم لايقلون خطورة عن القاعدة وداعش .

وأخيرا : علينا الإعتراف كمواطنين أحرار ، وعلى دول الخليج الإعتراف أيضا .. بإستثناء حروب صدام حسين مع الكويت واميركا والقسوة مع الأبرياء وحرمان الشعب من ثرواته ، وخطف النساء .. فإن نظام صدام حسين أهو الشرين وأقل ضررا من حكم الشيعة ، وكان يمكن إعادة تأهيلة وإستمراره بالسلطة لضبط الأمور في العراق والتصدي للعدو الإيراني في المنطقة فقد إكتشفنا بالتجربة الواقعية حاجة الشعب العراقي لدكتاتورية نظام صدام حسين والخسائر التي ندفعها في ظل تلك الدكتاتورية أقل ضررا من الخسائر الباهضة جدا المدفوعة في ظل حكم الساسة الشيعة !

 




الكلمات المفتاحية
الخراب مستمر خضير طاهر مادام الشيعة يحكمون

الانتقال السريع

النشرة البريدية