الاثنين 10 أيار/مايو 2021

الشيعة فاشلون والاكراد أفشل منهم !

الاثنين 25 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

كالعادة حتى لا يطلع لنا طائفي ياخذ على نفسه ويتهمنا بما فيه ..بكلمات بسيطة نشرح عنوان المقال فالمقصود بالشيعة هم من يمسك الحكم في العراق بما فيهم ذيولهم السنة الذين هم شيعة الشيعة!, والاكراد هم عائلتا البرزاني والطلباني وكل الحبربش المشاركين بحكمهم ..

رأينا كما أصبح الجميع يرى كذب وافتراءات من يحكم في بغداد الذين يأخذون تعليماتهم من اسيادهم في تهران والتي لم تترك حالة تؤذي الشعب الا وقامت بها وأنها ليست من الشيعة ولا تعمل من أجل مصلحتهم تدعي الديمقراطية وهي اشد الناس طائفية وانتهازية بل وترفض حتى المشاركة لم تترك طريقا للفساد الا وعملته وسارت به والتي أصبحت أكاذيبها لا تنطلي حتى على ابسط عراقي غير متعلم وكلنا أمل وثقة من أن شعبنا لا بد وأن يثور ويقلب الطاولة على الرؤوس الخائنة والعميلة التي لا رحمة لها ولا ضمير .
ما ينطبق على حكومة بغداد ينطبق على حكومة كردستان العراق بل أسوأ من ذلك أو انهم يقلدوهم في كل فسادهم ويسرقون عيني عينك فمثلا هم مطالبين بدفع ما قيمته 250 الف برميل يوميا من انتاج مناطق الشمال من البترول بينما هم يطالبون حكومة المركز أن تدفع رواتب موظفيهم ومتقاعديهم بما فيهم (الطيارين اي الاسماء والاعداد الكاذبة ) أي أن حكام الاقليم يبيعون بترولنا الى حكومة المركز مقابل رواتب موظفيهم !! يا سلام على هذه الفتوة الفاسدة ويا سلام مربع على الاغبياء الذين سيوافقون لهم .بينما يفترض بالاقليم ان يسدد جميع احتياجاته والتزاماته ويسدد للمركز حصته من الايرادات كحق عليه باعتباره جزء من العراق لا أن يبيع 250 الف للمركز ! هل هي شطارة أم تعلم الاكراد النصب والاحتيال من حكومة بغداد فاصبحوا اشطر منهم ؟!أم رضي كاكاواتنا أن يعانوا حتى يتم القاء خبز رواتبهم عليهم مقابل أن يحصل حكامهم على مليارات الدولات التي لا يعرفون كيف يصرفونها وأين فهي تفيض وتتعدى كل احلامهم .

هؤلاء الفاسدون لأنهم يفقدون الضمير والانسانية والعدل لا يمكن أن يكونوا مسلمين ولا علمانيين ولا حتى كفرة والاسلام والعدل براء منهم فنحن مدينون لهذا الاسلام العظيم الحقيقي الذي سد جوعنا وعلمنا الانسانية والف بين قلوبنا وجعل الرحمة تسري فيما بيننا وبين عروقنا ,فنحن نعرف رغم كل شيء من نحن ومن أين جئنا والى أين سنذهب (فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )أما الفاسدون فلقد اختاروا ملذات وجرائم الدنيا يا لتعاستهم ويا ويلهم.

أذكر تسائلا حكيما لقريب لي وهو يقول كيف سيدبر حكام الاقليم امرهم فيما لو استقلوا عن العراق كما يدعون انهم يسعون الى ذلك فيضحكون على عقول أحبائنا في الشمال اذا كانوا الان لديهم مشاكل في دفع مرتبات موظفيهم ومتقاعديهم ( ونحن لا نتكلم عن بقية المشاكل الاخرى ) فكيف سيعيش شعبنا الكردي لو أصبحت كل الامور بيد حكامهم الفاسدين اذا ما استقلوا عن العراق ؟!! .. اذن هؤلاء حشرات لاسعة و مجترة تكذب بأنها جاءت من أجل مصلحة شعبنا الكردي أو الشيعي أو السني ولقد أثبتوا طوال عقدين من الزمن أن من مصلحة الاكراد و كل العراقيين البقاء تحت راية العراق الموحد اذا ما حكمه الشرفاء .




الكلمات المفتاحية
الاكراد أفشل الشيعة فاشلون سعد السامرائي

الانتقال السريع

النشرة البريدية