الخميس 18 شباط/فبراير 2021

إحدى عشر شهيدا قربانا لأصحاب الفخامة والمعالي والسمو …

الاثنين 25 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

إحدى عشر شهيدا وإثنى عشر جريحا جميعهم من محافظة الناصرية قضاء سوق الشيوخ , حصيلة الهجوم الإرهابي الداعشي على الفوج الثالث لواء 22 حشد شعبي .. إحدى عشر شهيدا قد سقطوا ليلة أمس دفاعا عن سكان قرية وزير الدفاع .. إحدى عشر شهيدا ليس بينهم واحدا قط من عمام السيد وزير الدفاع جمعة عناد أو مشعان الجبوري الذي يتهم الحشد الشعبي باقتراف جرائم بحق المدنيين السنّة هي أفضع من الجرائم التي اقترفتها داعش بحق سنّة العراق .. ثلاثة وعشرون شهيدا وجريحا روت دمائهم الطاهرة أرض جزيرة العيث قربانا لأصحاب الفخامة والمعالي والسمو .. دماء زكية طاهرة سفكت في قرية العيث وهي قرية معالي الوزير جمعة عناد وبيته وبيوت عشيرته .. وقد يسأل سائل لماذا يستشهد أبناء سوق الشيوخ دفاعا عن قرية السيد الوزير وأهله وعمومته ؟ هل يعلم السيد القائد العام للقوات المسلّحة ووزير دفاعه المشغول بالعمل الإداري سبب هذا التراخي الأمني الذي أعاد داعش إلى المربع الأول ؟ لماذ تركتم قواطع العمليات في هذا البرد القارص وانشغلتم بالقضايا الإدارية كالنقل والتعيين واستحداث المناصب والتشكيلات الجديدة ؟ أيعقل أن تسفك هذه الدماء بسبب انشغال القادة بكسب المال الحرام المتأتي من النقل والتعيين واستحداث المناصب ؟ من المسؤول عن عودة داعش مجددا وتهديدها للأمن والاستقرار ؟ أليس هذا الخلل بسبب التغييرات التي أجراها القائد العام للقوات المسلّحة ووزير دفاعه في قيادات الجيش والمؤسسات الأمنية والاستخبارية ؟ أتيقنتم يا من جئتم بمصطفى الكاظمي رئيسا للوزراء أنّكم قد ارتكبتم جرما لا يغتفر بحق بلدكم وشعبكم ؟ ماذا ستقولوا لله سبحانه وتعالى يوم لا ظل إلا ظله ؟ وأنتم يا أصحاب الفخامة والمعالي والسمو المعالي هل آلمكم سقوط هذا العدد من الشهداء ؟ أم أنّ المال الحرام قد مسخ ضمائركم وأنساكم عذاب يوم القيامة ؟ .. في الختام .. أتوّجه إلى الله سبحانه وتعالى أن يرحم شهدائنا ويتقبلهم بأحسن القبول ويمنّ على جرحانا بالشفاء العاجل .. وتعسا لقيادة تكتفي بالدفاع السلبي ولا تبادر لمهاجمة العدو في عقر داره ..




الكلمات المفتاحية
اياد السماوي سوق الشيوخ

الانتقال السريع

النشرة البريدية