الثلاثاء 02 آذار/مارس 2021

فضيحة إيران تمنع العراق شراء أجهزة كشف المفخخات

الأحد 24 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

أكثر من مرة كررنا هذه الفضيحة المتمثلة بمنع إيران العراق شراء أجهزة كشف المفخخات والأحزمة الناسفة لغاية الان .. مثلما منعت إيران أيضا عودة الصناعة والزراعة وإصلاح الكهرباء ، والهدف من منع شراء الأجهزة كي تسهمل عملية حركة الإرهابيين بين الناس وتنفيذ جرائمهم.!

للتغطية على هذه الفضيحة حاولوا إرجاع السبب الى الفساد داخل وزارة الداخلية ، والحقيقة مختلفة ليس لها علاقة بالفساد ، وإنما مرتبطة بالمخطط السوري – الإيراني لدعم تنظيم القاعدة في العراق في البداية ، فالمخطط الإيراني منذ اللحظة الأولى لتغيير نظام صدام أدخلت إيران ميليشيات بدر وغيرها الى العراق وتم مسك وزارة الداخلية ، ثم تم تشكيل فرق الموت لقتل الضباط والعلماء ، وعلى الفور بدأت المخابرات الإيرانية والحرس الثوري حملة تجنيد داخل العراق للعملاء وتم إختيارهم من أبناء الريف و الهامشيين كي يتم السيطرة عليهم وتسخيرهم لتدمير وطنهم بذريعة أولوية الإنتماء العقائدي الطائفي على الانتماء الوطني ، لاحظ زعماء الميليشيات ليس بينهم من هو من عائلة مرموقة في مجال السمعة والمال والتعليم ، كلهم من الباحثين عن المناصب والمال والحاقدين على المجتمع نتيجة عقد الدونية والشعور بالنقص!

لقد قام المخطط الإيراني على إدخال المجرم الزرقاوي أولا ثم عناصر القاعدة بالتعاون مع سوريا .. وكانت الأوامر الإيرانية للإرهابيين بتركيز ضربات المفخخات والأحزمة الناسفة ضد الشيعة تحديدا من أجل إشعار الشيعة بالخوف والضعف والحاجة الى الحماية الإيرانية وقبول التدخل الإيراني في العراق بحجة حماية الشيعة من إبادة القاعدة وداعش ، وأيضا من أجل إشعال نار الإنقسام الطائفي وصولا الى درك الحرب الطائفية .

وكانت الأوامر الإيرانية صارمة بعدم شراء أجهزة كشف السيارات المفخخات والأحزمة الناسفة كي تسهل حركة مرور السيارات المفخخة ببغداد والمدن الأخرى وتقتل المزيد من العراقيين ، وكان الشيعة الذين يمسكون الملف الأمني يرفضون بشدة شراء أجهزة كشف المفخخات والأجزمة الناسفة ، ويجادلون بأن اجهزة المزيفة الموجودة حقيقة وتعمل بشكل جيد ، في حين بريطانيا إعتقلت مدير الشركة التي باعت تلك الأجهزة المزيفة وسجنته وأصدرت بيانا أكدت ان الأجهزة مزيفة ، لكن العجيب الشيعة أصروا على صلاحيتها ، ومؤكد الموضوع بعيد عن الفساد مثلما ذكرنا !

من لايصدق هذه الفضيحة نقدم له دليل تعطيل إيران للصناعة والزراعة والكهرباء في العراق كي تستفاد من هذا التعطيل ، من لايصدق لينظر الى إحراق إيران للمزارع العراقية ومنع مرور الماء من حوالي أكثر من 40 نهرا من أراضيها الى العراق ، من لايصدق لينظر الى سرقة إيران الدولارات من مزاد العملة ، عشرات الجرائم ترتكبها إيران في العراق بمساعدة عملاؤها !

 




الكلمات المفتاحية
أجهزة كشف المفخخات تمنع العراق خضير طاهر فضيحة إيران

الانتقال السريع

النشرة البريدية