الثلاثاء 22 حزيران/يونيو 2021

الارهاب يطل براسه من جديد … فكيف ستتم معالجاتكم له …ام انكم منغمسون و غارقون في دوامات اخرى

السبت 23 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الولايات المتحده الامريكيه قائدة العالم الحر الدمقراطي دون منازع ( هكذا هي تدعي) والموجهة لبوصلة الشعوب والحكام والاحلاف … والمستبيحه لحدود البلدان وسيادتها والمتحكمة بمواردها … وكأن دول العالم اشبه بقطيع من الرعاع يوجهونه بما يريدون ويرغبون … لا تقف امامهم و لا تحكمهم قيم اخلاقيه او اعتبارات انسانيه او اي مبادئ اجتماعيه او اعراف او تقاليد مهما كانت … كل شي مباح كل رئيس او حاكم اذا لم يحضى بمباركة قاطني البيت الابيض واقبيته ودهاليزه المظلمه سوف لن يبقى بمركزه مهما طالت مدة حكمه ( دسائس وموامرات ورشى وفساد الى ان يتم تغيره او يسقط ) هكذا هي الحياة التي يريدها دمقراطيوا الغرب المتصهين … لقد نسوا ان العالم قد تغير وتبدلت قيمه بفعل التطور التكنولوجي وانتشار وسائل الحياة المتسارعه وامتداد المدنية وثقافات الشعوب المختلفه.
وما اظهره هذا العجوز الاخرق ( جيمس جفري) من تصريحات كان يعرفها بسطاء العراقين والعرب جميعاً … فهي ليست جديده حيث ذكر جيمس جفري في آخر تغريداته التي انتشرت كالنار في الهشيم وهزت مشاعر الكثير من دول وشعوب العالم ومع ان الكثير من منظري البنتاگون والاجهزه الاخرى امثال ( جيرنسكي) والكاتب الصهيوني برنالد لويس…لقد تمادى هذا العجوز دون ان يراعي ويحترم القوانين الدوليه التي تحكم العالم الجديد ولا العلاقات الدوليه بين الامم و الدول او حقوق الانسان …لذلك هو يقر ويعترف صراحه بمخططات ضرورة بسط السلطة منذعام (2000) في المنطقه العربيه المجاوره لدولة اسرائيل وبعد ان رفضت حكومة سوريه الموافقه على مد انبوب الغاز القطري السعودي عبر سوريه ليتجه صوب اوربا لمنافسة الغاز الروسي بدات المؤامرات ووضعت بعض البلدان على المشرحه وهي ( العراق ..سوريه.. لبنان اليمن ..الصومال ..وليبيا.. وتونس ..وايران )ووضع بعضهم بشارة قيام الشرق اوسط جديد عن طريق الفوضى الخلاقه والربيع العربي وهكذا امتدت الحراائق وادخل المرتزقه والعملاء وبحجج مختلفه ومبررات متعدده وكانت السعوديه وقطر والامارات وتركيه تدعم المخطط على ان تتولى امريكا التنسيق ولم تكن شعاراتهم سوى ( التدمير والقتل وسرقة الموارد وتغير الجغرافيا) هكذا وضعوا شعوب هذه البلدان على المشرحه ( كحيوانات تجارب ) معتمدين على اراء الصهيوني برنالد لويس والجنرال جيرنسكي … هكذا كانوا يتعاملون مع الشعوب الاخرى المستضعفه عندما تتضرر مصالحهم او عندما تخرج بعض الحكومات عن طاعتهم … صحيح كان هدف امريكا منافسة غاز روسيا وبعد رفض حكومة دمشق بعد اسقاط نظام بغداد وتهديد وزير خارجية بوش الابن حدث الطوفان وبدات عصابات الاجرام بالتدفق باتجاه سوريه وبدات عام( 2011) عام الاجرام والقتل والتشريد والدمار واثارة الرعب كثمن لتمرد دمشق هذه حقيقه اصبحت معروفه حتى عند عامة الناس لقد اصبح كل شي مباح.
انهم يعترفون ان لاقيمه لاي قرار تتخذه دول يعتبرونها ادنى مستوى … فماذا نطلب من حكومة لا تستطيع تنفيذ قرار مجلس النواب بضرورة انسحاب القوات الاجنبيه من اراضي البلد … وزد على ذلك تجاهلهم وعدم احترامهم لاجواء البلد وقوانينه وحرمة اراضيه … فقد تم وعلى المكشوف وبوضوح اغتيال ضيف العراق ( الجنرال قاسم سليماني ) و (ابومهدي المهندس) قائد الحشد الشعبي والان اعتبر الكثير من قادة الحشد ومن انهوا الارهاب في العراق ك( الفياض) قائد الحشد واعتباره ارهابيا ( لا ندري على اي اسس استندوا) … والان بدات عمليات الضغط لتغير شكل الحكم واحراج اجهزة الدوله واستغلال فترة الهدوء التي مضت عليها ثلاثة اعرام ( اي منذ عام 2017)ولربما بالتعجيل للانتخابات لياتوا بوجوه تقبل تواجد القوات الاجنبيه تحت مبررات وحجج وربما تبديل بعض الوجوه لاخرين يتجاوبون معهم اكثر فاكثر ودفع البلد ليكون جزء من محور ( الاردن ومصر والسعوديه) وبالجانب الغير مرئي امريكا واسرائيل ومعروف عن الاردن ومصر انها بلدان تعيش على المساعدات الخارجيه فهل نقنع انفسنا انها ستعوض عن مشروع طريق الحرير الصيني . واليوم تذكر اخبار العراق بتحركات ارهابيه مختلقه في جبال مكحول وحمرين ومناطق صلاح الدين والانبار وجرف الصخر ترى هل هي للضغط على الحكومة التي ( لاتهش ولا تنش) وصباح اليوم فجعت بغداد بكارثة تفجير انتحاريين في منطقتي الباب الشرجي والطيران وكانت الحصيله حسب تقرير وزارة الصحه العراقيه (32) شهيد و(110) جريح وربما ستكون ماده وحجة ومبرر لخلق التناقضات المفتعله وخاصة يوجد اكبر تجمع حزبي في العراق (400) حزب سياسي ( ماشاء الله) وميزانيه خاويه وبطاله رهيبه والشعب يعيش ماساة حقيقيه وتسري اخبار غير مؤكده عن احتمال بيع بعض المشاريع الصناعيه لاكمال الموازنه فهل سنستغرب ان ظهرت اخبار بيع ابنية الدوله والوزارات ثم يتم استاجارها من المستثمرين (كل شي جاهز ) ببلد لا يستطيع ان يوفر رواتب لموظفيه وهو جالس على بحر من كنوز حباها الله للعراقين لكنها ذهبت وتبخرت فماذا ينتظر من لا عمل لهم ؟؟ولا قوت لاارامل المفجوعه وابناء الشهداء وهل هناك من سيضع حداً لماسي فاقت التصور اللهم انقذنا من الحال الذي نحن فيه.!!!!




الكلمات المفتاحية
الارهاب غارقون كاظم عوفي البديري منغمسون

الانتقال السريع

النشرة البريدية