الأمن لا يتحقق بوجود مافيا الفساد وتدخل الاحزاب!

أن جرائم النزاهة وغسل الأموال والمتاجرة ببيع وشراء المناصب والسيطرات ووجود الآلاف من الجنود الفضائيين هذه أحد أسباب انعدام الأمن ومباغتة عصابات داعش للأسواق والمتاجر في العاصمة بغداد وبقية المحافظات . تقع الضحايا من المواطنين الابرياء ولا نرى حلول منطقية غير اقالة ونقل القادة وكلهم مستفيدون هنا او هناك . الكل يشير الى وجود التهاون والتساهل وعدم وجود الحس الامني والاستمكان الصحيح لمنابع الإرهاب وغياب المجسات الحقيقية في كشف المجرمين والارهابين ومحاكمتهم ولا نعلم كيف تصل الأحزمة الناسفة لقلب العاصمة بغداد بوجود جيوش جرارة من شتى الاصناف الامنية والعسكرية تحيط بمركز المدينة ومنطقة الانفجار . نرى انتشار واسع للجريمة من نهب وسلب وابتزاز المواطنين في بقية دوائر الدولة والمتاجرة بالعقارات مقابل انهيار كبير للخدمات على مدى عقدين من الزمن فيما القادة السياسيين والأمنيين فقط تبرير واضح للجرائم واتهام متبادل من قبل الساسة و القابعين في المنطقة الخضراء . انتشار شتى انواع الجرائم ووجود المجرمين بدون محاسبة ولا محاكمة وخاصة قضايا الفساد بغياب هيئة النزاهة وديوان الرقابة والقضاء لا يحرك الشكوى الا بوجود المشتكي . تلك الجرائم انتشارها واسعا بقدر جرائم المخدرات والمتاجرة بالأعضاء البشرية وغيرها الكثير ، لكنها في مجموعها تشكل نسبة الجرائم الأعظم انتشارا من غيرها، وذلك يعود إلى الخشية من الإخبار عنها، وعدم وجود من يحركها ويشتكي بها، ويقدم الوثائق والشهود التي تثبت وقوعها بسبب سطوة العشائر والخوف من الكوامه العشائرية وضعف تطبيق القانون . أن المسألة كبيرة جدا خاصة هناك دواعش السياسة وأكثرهم في مجلس النواب وبقية السلطة التنفيذية ، لا سيما وأن هذه الجرائم ترتكب من قبل متنفذين ماليا وسياسيا وعسكريا وغيرها من الصفات ممن يسلكون هذه الجرائم وبعضهم مشارك في العملية السياسية . و كأنهم أرادوا أن يعدم الشهداء بعد إستشهادهم مرة ثانية بعدم وجود الحلول الناجعة للامن والامان للشعب والوطن الذي ينزف دما دوما . الارهابيون يفلتون من العقاب .. و القصاص .. رغم ضبطهم و أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء والالاف منهم في السجون يسعى المخربون لتهريبهم من تلك السجون وخاصة سجن الحوت . .. و لماذا لا يرغبون أو يريدون تحقيق العدالة بحقهم و قد تضامن معهم حفنة من القلوب الحاقدة و العقول الملوثة و الأصوات الرخيصة التى نزعت عنها كل معانى الإنسـانية و نوازع الوطنية بحجة ارتداء ثوب التقدم و قبعة الفكر والمعارضة من اجل دعم ومساندة الإرهاب الوحشي بحجة حماية حقوق الإنسان . نطالب من القضاء العراقي حسم دعاوى الارهابين القابعين بالسجون وليس اقامتهم بفنادق الدرجة الاولى ومن القادة الامنين مداهمة اوكار الارهاب وهي معروفة للقاصي والداني في محيط بغداد وبقية الأماكن واعتقالهم ومحاكمتهم بسرعة ، ونطالب من رئيس الوزراء التحرك السريع لردع الارهاب من خلال وضع الخطط المحكمة الامنية وفيها التقنيات معززة بعناصر الاستخبارات والمخابرات والأمن الوطني .

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
806متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في الامتحان يكرم مقتدى أو يُدان

لمقتدى الصدر، منذ تأسيس جيش المهدي وتياره الصدري في أوائل أيام الغزو الأمريكي 2003، عند تلقيه شكاوى من أحد الفاسدين، وخاصة حين يكون قياديا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مظلومية العراقيين… من لها ؟

تعددت المظلوميات التي حُكمنا بها ! بعضها أُعطيت لها أبعاداً طائفيةتاريخية ومنها معاصرة, أُسكتت بالسلاح الكيمياوي لإطفائها ووأدها. مدّعو هذه المظلوميات, الذين أدخلهم المحتل الأمريكي...

التحولات الاجتماعية والنظم الثقافية في ضوء التاريخ

1     نظامُ التحولات الاجتماعية يعكس طبيعةَ المعايير الإنسانية التي تتماهى معَ مفهوم الشخصية الفردية والسُّلطةِ الجماعية . والشخصيةُ والسُّلطةُ لا تُوجَدان في أنساق...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كاتيوشيّاً

طَوال هذه السنين الطِوال , يستغرب بل يندهش المرء لا من اعداد صواريخ الكاتيوشا التي جرى اطلاقها هنا وهناك < دونما اعتبارٍ للمدنيين الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الرئاسة بين الألقاب والأفعال!

لم يتعود العراقيون أو غيرهم من شعوب المنطقة إجمالا على استخدام مصطلحات التفخيم والتعظيم على الطريقة التركية أو الإيرانية في مخاطبة الما فوق الا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

إنبوب النفط العراقي الى الأردن.. ضرورة أم خيانة؟

لكل دولة سياسات ومواقف عامة وثابتة، تلتزم بها الحكومات المتعاقبة، وإن تعددت أساليبها في إدارة الدولة منها: حماية اراضي الدولة وسياداتها، رسم السياسات المالية...