الثلاثاء 02 آذار/مارس 2021

إلى أبو فدك .. لقد صرعك محرك جوجل قبل ترامب -3

الاثنين 18 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في ختام موضوع أرض فدك ، ندعو أبو فدك أن يغير اسم “ابنته” من اسم مفرق للأمة (فدك) الى اسم جامع للأمة (فاطمة) نسبة الى سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ; لأن “القضية” أو الشكوى التي رفعتها (باختيارك هذه الكنية) ضد خليفة رسول الله أبي بكر الصديق الذي بايعه أكثر من ٩٩% من رجال أهل مكة والمدينة والطائف هي خسرانة خسرانة لأن أي “محامي” مبتدئ يستطيع كسب القضية ضدك بمجرد قوله للقاضي ” سيدي لا توجد قضية هنا لكي اترافع عنها لأن 1. أرض فدك وكل جزيرة العرب عدا مكة والمدينة والطائف كانت ساقطة عسكرياً بيد المرتدين عن الاسلام بعد وفاة محمد وابنته فاطمة ولم تعود الى حضيرة الاسلام الا بعد ٦ أشهر من وفاة فاطمة !! … 2. بعد “التحرير” واسترجاع جميع أراضي الدولة ذهبت التمور من بساتين فدك الى بيت مال المسلمين في عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي !! … 3. لقد صلى علي بن أبي طالب خلف أبي بكر وعمر وعثمان لمدة ٢٥ سنة مستمرة ; ولا أظن سيدي القاضي ان علي بن أبي طالب يقبل أن يصلي ٢٥ سنة مستمرة بليلها ونهارها خلف من يعتقد انهم سراق لمال زوجته وحكم الأمة .. وما دخوله رسمياً المنافسة في “الانتخابات” ضد عثمان بن عفان للحصول على منصب الخليفة الثالث وفشله فيها لهو الاثبات الدامغ على صحة ما تذهب له الأمة من أنهم كانوا فعلاً رجال حول الرسول وليس سراق حول الرسول .. على عكس شيعة خميني أو دواعش الشيعة من “عرب الجنسية” من أهل العراق الذين يذرفون دموع التماسيح على بستان فدك وفي نفس الوقت يحللون سرقة ما يعادل مئات المليارات من الدولارات من المال العام على أنه مالُ سائب لا مالك له !!! … تباً لكم ، لقد جعلتمونا نعتقد بأن أي قائد علماني يصل الى حكم العراق ويفصل الدين عن الدولة لل ١٠٠ سنة القادمة ، سوف يدخل الجنة من أوسع أبوابها !!




الكلمات المفتاحية
إلى أبو فدك ترامب لقد صرعك محرك جوجل مصطفى سعيد

الانتقال السريع

النشرة البريدية