الاثنين 22 شباط/فبراير 2021

أميركا دولة خيرة والتجسس لصالحها عمل شريف ليس عمالة

السبت 16 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

نُشر خبر بخصوص تعاون الممثلة انجلينا جولي مع وكالة المخابرات الأميركية .

حاول الفكر الأيديولوجي : الشيوعي والقومي والإسلامي ، ومعه جموع الغوغاء طمس حقيقة أميركا بإعتبارها دولة خيرة تأسست على فكرة الحرية كرسالة مبدئية لهذه الدولة التي وفرت الملاذ الآمن للمضطهدين من كافة أنحاء العالم ومن ضمنهم المسلمون الذين يعيشون فيها بسلام وخير ورفاهية ومع هذا أكثرهم يمارس الإحتيال على القوانين ويرتكب مختلف الجرائم ، وكذلك يكره أميركا ويتنكر لجميلها عليه !

حتى حروب أميركا جميعها كانت بدوافع نبيلة من أجل الحرية .. مع اليابان كانت حربا دفاعية وتم إنقاذ قارة آسيا من الإحتلال الياباني الوحشي الذي في أحد جرائمه في الصين قتل حوالي مليون مدني ، وجرائم الوحدة 731 معروفة والتي كانت تجري تجارب كيمياوية على الأسرى والمدنيين وغيرها من الجرائم في الدول المحتلة من قبل اليابان ، ومن يتحمل مسؤولية الضربة النووية هو النظام الأمبراطوري الدكتاتوري علما كان يمكن ان تخسر اليابان من القتلى بالأسلحة التقليدية أكثر من ضحايا النووي لو إستمرت الحرب مدة زمنية أطول ، لكن الضربة النووية جلبت الى اليابان السلام والديمقراطية ، وأيضا التقدم العلمي والصناعي والإقتصادي الهائل ، أما حرب فيتنام فكانت من أجل حرية الشعب الفيتنامي وتحريره من تسلط الشيوعية ، وكان يمكن ان تكون فيتنام على شاكلة كوريا الجنوبية في التطور والتقدم لولا غباء ساستها وعمالتهم للإتحاد السوفيتي والصين وإصرارهم على تدمير بلدهم ، وساهمت أميركا في سحق النظام النازي الهتلري وأنقذت العالم منه ، وأيضا سحقت الشيوعية وحررت ملايين البشر من عبوديتها لهم ، وحررت أفغانستان والعراق ، لكن السكان في هذين البلدين فشلوا في إدارة شؤون بلديهما .

وعليه من منظور الحرية وقيم الخير.. ان التعاون مع أميركا في كافة المجالات ومنها العمل في النشاط التجسسي يعد عملا شريفا لغاية نبيلة تصب في خدمة الحرية ، ومانشر من خبر صحفي حول القديسة الرائعة الممثلة إنجلينا جولي انها تتعاون مع المخابرات الأميركية ، إن صحت المعلومات التي وردت فهو فخر لها في هذا العمل الوطني ، فالمواطن في أميركا وفي أوربا حينما يتعاون المواطن مع أجهزة مخابرات بلده هو يؤدي خدمة وطنية واجبة عليه للحفاظ على أرواح الناس والمنجزات الموجودة ، وأيضا دعم مصالح البلد في الخارج ، أين المشكلة في هذا ؟.. وحتى غير المواطنين الأميركا في أنحاء العالم تعاونهم مع وكالة المخابرات هو نشاط مقدس من أجل نصرت الحرية التي تناضل من أجلها أميركا كي تحرر شعوب الأرض من الظلم والقمع .




الكلمات المفتاحية
التجسس خضير طاهر دولة خيرة

الانتقال السريع

النشرة البريدية