الإثنين 23 مايو 2022
28 C
بغداد

بلاغ الى الرأي العام.. ماسرّ اللقاح القاتل؟

تتوالى التسريبات وربما التأكيدات يوماً بعد يوم في معلومات قد تكون خطيرة يتم تداولها بين أوساط المجتمع وتنتشر كالنار في الهشيم بإعتبار أن العالم أصبح قرية صغيرة تتسارع فيه المعلومات الى المسامع، تفيد بأن اللقاح المُستخدم في الدول الأوروبية أو المتقدمة هو ليس اللقاح نفسه المُفترض إرساله الى الدول العربية أو الإسلامية أو الدول التي أُبتُليت بنعمة وجود ثروات طبيعية في أرضها، وتتجاوز هذه التسريبات حدّ المعقول لتؤكد أن هذا اللقاح هو عبارة عن جينات يتم زرعها في أجساد الذين يرومون التلقيح من أبناء شعوبنا المساكين لتكون بعد ذلك قنابل موقوتة يتم إستخدامها عندما يستوجب الأمر إبادة هذه الشعوب بواسطة طرق مختلفة منها مثلاً نشر روائح متعددة في الجو يستنشقها (المُلقح) تكون سبباً في موته أو إبادته كما تتحدث عنها تلك الشائعات.

وهي معلومات إن صحّت، فإنها ستكون موت مُنظم للكثير من الشعوب على أيدي هؤلاء القتلة. في حين لن يُكلفهم هذا الموت المجاني إطلاقة كلاشنكوف واحدة، وهي الحرب البايولوجية التي طالما كُنّا نسمع ونقرأ عنها في الكتب حيث لاتحتاج تلك الحروب إلى صواريخ أو أساطيل بحرية أو حتى دبابات.

وربما تقتصر على مجرد طائرات مُسيرّة تنثر هذه الروائح في السماء لقتل الشعوب.

العراقيون الذين عايشوا (بلطجة) الأمريكان ومن خلفهم الدول التي توحدّت معهم بتحالف دولي لإحتلال العراق في حرب التسعينيات بحجة غزو الكويت يتذكرون جيداً كيف كانت طائرات الكاوبوي (B52) تجوب سماء العراق وتُمطره ببراميل المتفجرات شديدة الدمار وطائراتهم الأخرى التي كانت تنثر القنابل العنقودية المُحرّمة دولياً بالتساوي على رؤوس العراقيين بحيث لم يبق أي مصدر لتوفير الطاقة الكهربائية أو محطة لتجهيز الماء الصالح للشرب. فكانت أيام العراقيين في ذلك الوقت الشديد البرودة عبارة عن ظلام دامس وعطش، فليس من المُستبعد أن يحاول هؤلاء قتلنا مُجدداً ولكن بسلاح جديد.

هو بلاغ قد يكون صحيحاً أو مجرد إشاعة نضعه أمام الحكومة وأجهزتها الرقابية ومجساتها المخابراتية للإطلاع والتأكد من هذه التسريبات ومدى دقتها كما نُهيب بأبطال جيشنا الأبيض الذين تصدوا لجائحة كورونا بكل شجاعة أن لايدّخروا جهداً في تحليل وفحص هذه اللقاحات الواردة الى بلدنا في مُختبراتهم وإستنفار خبراتهم العلمية لتبيان مدى سلامة هذه اللقاحات على صحة المواطنين والتأكد منها حرصاً على إخوانهم أبناء هذا الشعب ولا نقول إلا اللهم أحفظ العراق وأهله وشعبه…أللهم آمين.

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةفلسفة المال
المقالة القادمةالعراق مملكة الألغام!

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
860متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة /3

في تجارب الدول الديمقراطية شرع الدستورلتثبيت عقد اجتماعي، لادارة شوؤن الدولة، وبدون تحويل نصوصه الى تطبيقات واقعية، يبقى هذا الدستورحبرا على ورق، ورغم تشكيل لجان...

الى رسل الرحمة ..ارحموا !

سابتعد اليوم عن السياسة قليلاً ، لاوجه نداءً الى رسل الرحمة من الاطباء الكرام عسى ان يتجاوبوا معه انسجاماً مع طبيعة مهنتهم والقسم الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا ممنوع علينا الحديث عن معاناتنا امام المجتمع الدولي؟

اعتادت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق منذ عام 2003 على ممارسة ثقافة التخوين والتشرب في نسيجها السياسي المتهرئ بثقافة المؤامرة وهي آلية سيكولوجية لممارسة...

الشعبانية بين الجريمة والتسقيط

هيجان شعبي رافق خروج القوات العراقية, بعد دخول قوات التحالف عام 1991, إلى الكويت, تمخض عنها انتفاضة شعبية, بدأت بذرتها من البصرة, لتمتد سريعاً...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سيادة الفريق ( أذا أبتليتم فأستتروا)!

مع كل الخراب والدمار والفساد الذي ينهش بالعراق والعراقيين منذ الأحتلال الأمريكي الغاشم للعراق عام 2003 ، ذلك الأحتلال الذي حول العراق الى أرض...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمتنا ومخاطر الوضع العالمي!!

ما سيجري في دول الأمة سيكون مروعا , فربما ستنشط الحركات المتطرفة بقوة شديدة , لأن الأقوياء سينشغلون ببعضهم , وسيجد المتطرفون فرصتهم المواتية...