السبت 20 أغسطس 2022
32 C
بغداد

الشيعة يحاربون محررهم أميركا إحتجاجاً على حرمانهم من العبودية

بعيدا عن مفهوم (( الخوف من الحرية )) الذي طرحه عالم النفس أريك فروم والذي يعني شعور الإنسان بعظم مسؤولية كونه حراً والثمن المؤلم الذي يدفعه لحريته .. يوجد مفهوم آخر هو الحاجة (( للعبودية الماسوشية )) حيث يدمن الفرد أو الجماعة على حياة العبودية والذل ، ويتطور الحال الى تفاقم مرض (( الماسوشية )) إذ يصبح المريض يستمتع بالتعذيب الجسدي والنفسي وتلقي الإهانة ويدمن عليها وفي حال توفرت له فرصة العيش الكريم يشعر بالإضطراب ويبدأ يتمرد على حريته ويمارس التخريب بغية جلب الأذى لنفسه أي حسب التعبير العراقي (( جلده يكوم يحكه مشتهي كتله )) !

لقد كانت التنظيمات الشيعة تتباكى وتردد خطابها التعبوي المكرر حول مظلومية الشيعة التي إستمرت حوالي 1500 عام .. ولأول مرة بتاريخ شيعة العراق يتم تحريرهم وتسليمهم السلطة والثروات بفضل المحرر الأميركي ، لكنهم سيكولوجيا شعر الشيعة بالتيه والضياع وسط الحرية الممنوحة لهم بعد حرمانهم من سوط جلادهم وخسارتهم متعة التعرض للقمع والإهانة والضرب .. لهذا إصاب معظم الشيعة الإضطراب العقلي والنفسي وهرعوا يبحثون عن البديل الذي يشبع حاجاتهم (( الماسوشية )) فإرتموا في أحضان العشيرة وعبوديتها ، وفي أحضان رجال الدين وخصوصا المرجعية الفارسية ، لكن هذه العبودية الجديدة لم تشبع حاجتهم للقوة والذل .. لذا وقع خيارهم على إيران كي تلبي طلباتهم ، فالإيراني بطبعه خبيث عنصري متعجرف يحتقر العرب ، وهذا السلوك الإيراني البشع هو أفضل من يغذي ((الماسوشية )) لدى الشيعة ، بحيث صرنا نسمع ونشاهد إيران تقوم بجمع الساسة الشيعة في العراق وتعاملهم كالأغنام .. تآمرهم وتوبخهم وتهينهم ، وتطلب منهم المزيد من خيانة وطنهم العراق وتخريبهم وتحطيمهم وسرقة ثرواته وتسليمها الى إيران ، والساسة الشيعة خانعين أذلال ينفذون حرفيا ما يطلب منهم ، أكثر من هذا الساسة الشيعة يتسابقون تملقا وإنبطاحا تحت الحذاء الإيراني من أجل كسب رضاه وقبولهم عملاء لديه !

لقد بات الشيعة عنوانا للغباء السياسي في تدمير مصالح طائفتهم و بلدهم ، ونكران جميل محررهم أميركا ، و مارس الساسة الشيعة إسلوب الغدر والخسة والدناءة في تعاملهم مع الولايات المتحدة الأميركية حينما تواطؤا مع إيران و شكلوا ميليشيات مسلحة إرتكبت الجرائم المفخخات والقتل بالإشتراك مع تنظيم القاعدة ضد الجيش الأميركي الباسل ، ولاتزال ميليشياتهم مستمرة في جرائمها الإرهابية !

مشاكل الشيعة العقلية والنفسية البنيوية كثيرة وأحدها يؤثر في الآخر .. المنبر الحسيني في خطابه ينمي في شخصية الشيعي إحتقار الذات ، وطقوس عاشور تعذيب نفسي وجسدي متواصل له ، وبدعة تقليد المراجع هي عملية تجميد وخصاء للعقل والإرادة ، والمعتقد الشيعي لايعترف بالإنتماء الوطني ويبيح خيانة الوطن لصالح إيران بإسم وحدة المذهب والأمة الإسلامية ، وننبه نحن نتحدث عن ( الغالبية العظمى ) من الشيعة ولانعمم على الجميع .

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةجذور الجريمة
المقالة القادمة”يوم القيامة ” في ايران !

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
868متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

غاندي العراق والأمل المفقود

أطلق نائب عراقي سابق ومحلل سياسي حالي لقب (غاندي العراق) على مقتدى الصدر، ودعاه إلى مواصلة اعتصامه حتى تحرير العراق، ليس من 2003 وإلى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

هل جاءت الأديان… من اجل …عذابات البشر..

أي دين هذا ...الذي يقر بتدمير القيَم ..؟ كل كتب الاديان السماوية والأرضية أبتداءً من الزبور مرورا بالتوراة والانجيل وختاما بالقرآن العظيم ..تحدثت عن عذابات...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بسبب ابي لهب اعتنق الاسلام

لا تعبث بالمكان الذي ترحل منه ، لا تعبث بالدين الذي تتركه الى غيره، لا تعبث بالفكرة التي لا تؤمن بها، تعلم ان تظهر...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

من أسباب شيوع الكراهية

الكراهية لها أسباب عدة، منها المرضية، أي السيكولوجية، بسبب الشعور بالدونية او السقوط تحت وطأة الشعور بالفشل .. ومنها ما يتعلق بالتقاليد كالثأر مثلاً .. واما...

التشُيع السياسي والتشُيع الديني حركتان ام حركة واحدة

فهم موضوع التشيع السياسي فيه حل لكثير من عقد وحروب السياسة واختلاطها على المتابع ، وهو مهم جداً، لسلامة العقيدة عند اصطفاف المعسكرات ،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رجل يعيش الحياتين!!!

رجل يعيش الحياتين!!! في كل ردهة من ردهات المستشفى تجد حالات غريبة وعجيبة فلكل انسان ظرفه الخاص وهمومه الخاصة وكل انسان يحمل مرضا معين يختلف...