الاثنين 01 آذار/مارس 2021

نقابة الصحفيين العراقيين جغرافيا المكان

الأربعاء 06 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

تستعد الأسرة الصحفية في العراق للإحتفال بإفتتاح مبنى نقابة الصحفيين العراقيين الجديد وبهذه المناسبة اتقدم للسيد نقيب الصحفيين العراقيين رئيس إتحاد الصحفيين العرب الأستاذ مؤيد اللامي وللزملاء كافة في بلدنا العزيز متمنيا دوام النجاح والتوفيق والمستقبل الزاهر لأبناء صاحبة الجلالة .
بجهد كبير وإقتصاد في النفقات وبتكاليف قليلة وبتخطيط وتقنيات عمل حديثة أنجزت نقابة الصحفيين العراقيين مبناها الجديد المطل على نهر دجلة والذي يتكون من طوابق عدة تضم مكتب النقيب وأعضاء مجلس النقابة وقاعات إجتماعات رائعة وإستوديوهات على درجة عالية من الذوق والتقنية والإبهار وغرف إدارة متعددة وغرف خاصة بإستقبال كبار الضيوف والصحفيين وأخرى لإستخدامات متعددة .
يفخر أعضاء النقابة أن المبنى الجديد والجميل والشامخ والمقابل لساحة التحربر من جانب الكرخ أنجز بأقل تكلفة مالية حيث بذل نقيب الصحفيين مؤيد اللامي جهودا كبيرة لتوفير الأموال اللازمة لتحقيق حلم الصحفيين بمبنى يليق بهم وبعراقة مهنتهم وحضورهم وتأثيرهم ، وأصر النقيب على عدم الإستعجال والبحث عن موارد مالية لا تراعي الظروف التي يمر بها العراق حيث تم التعامل مع الأمر بتخطيط هاديء وتقليل الإنفاق إلى أقصى حد وهو ماحصل بالفعل .
شهدت نقابة الصحفيين تحولات كبيرة ولكنها شهدت عصرها الذهبي بعد العام 2003 حين خرجت من عباءة الحكم إلى مساحة من الحرية والعمل المستقل الذي يرفض الإملاءات وواجهت المزيد من الضغوط لتسييس عملها والكثير من الطعنات من الحاسدين وأعداء النجاح ومن غير السعداء بذلك النجاح الذي كشف زيفهم وفشلهم وعدم قدرتهم على تحقيق النجاح فلجأوا إلى التآمر وحياكة الدسائس والسعي لتقويض جهود النقابة وتفتيت وحدة الصف الصحفي العراقي بتسميات ما أنزل الله بها من سلطان وثبت فشلها حيث أسس البعض لتسميات بالتعاون مع جهات ضد وحدة العراق وشخصيات إنفصالية مولت بعض الموتورين ليطعنوا جسد الصحافة برغم كونهم جزءا منه وهو ما أثار الإستغراب حيث يطعن الإنسان نفسه . [email protected]




الكلمات المفتاحية
فراس الغضبان الحمداني

الانتقال السريع

النشرة البريدية