الثلاثاء 02 آذار/مارس 2021

الجيش العراقي …. مفخرة العراق وسوره الحصين

الأربعاء 06 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في مطلع كل سنة ميلادية وبالتحديد في 6 كانون الثاني نحيي ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل الذي تأسس في عام 1921 في عهد الملك فيصل الاول وبمختلف صنوفه البرية والبحرية والجوية وتشكيلاتة المختلفة وكانت النوا ة الاولى فوج موسى الكاظم ويعد عيدا وطنيا لجمهورية العراق .

فعند استعراض سجله الحافل بالمفخرة والعز والثبات والشهامة فهو حامي أرض وسماء الوطن وسوره وحصنه الحصين وحامي العرض والشرف وفي احلك الظروف واصعبها وهوالركن الاساسي في معادلة بناء الدولة وأحد اهم ركائزها والقوه الساندة والمحققة الانتصار.

الجيش العراقي الذي تشهد له سوح الجهاد عبر تاريخه المشرف وهو يعد من اقدم واقوى جيوش المنطقة وتشهد له بذلك مواقفه التاريخية المشرفة ومشاركته في الكثيرمن الحروب العربية ضد الكيان الصهيوني في الـــ1948 في فلسطين والأردن عام 1967 ودمشق بسوريا عام 1973 وطيرانه بسماء سيناء المصرية لمجابهة الاحتلال الاسرائيلي .

كما وخاض الجيش العراقي حروب داخلية فرضت علية في شمال العراقي استمرت لعدة سنوا ت من العهد الملكي وحتى اتفاقية عام 1970 مع ممثل الاكراد مصطفى البرزاني والحكومة العراقية ودخل حرب استمرت ثمانية سنوات مع الجارة ايران ثم اعقبتها دخول الكويت وحرب الخليج التي أكلت الاخضر واليابس والحصار الجائر على الشعب العراقي والاحتلال الامريكي للعراق والذي يعاني منه العراق طوال ال 17 عام مضت وحتى يومنا هذا .

ان الاحتفاء بذكرى التاسيس له معاني كثيرة ومطرزا بالزهو والوفاء لاؤلائك الرجال الذين رخصوا الارواح والغالي والنفيس من اجل ان يبقى العراق شامخاً وحياضه مهابا ومصانا هو والحشد الشعبي اللذان سطرا أروع البطولات ضد أعتى التنظيمات الارهابية التي عرفتها الانسانية في عصرنا الحالي ( داعش ) .

ففي حزيران عام 2014 انطلقت جحافل وجموع الملبين دعوة المرجعية الدينية في النجف الاشرف للدفاع عن العراق ،، هذا التنظيم الحديث الولادة ( الحشد الشعبي ) كمنظومة عسكرية أمنية مع اخوتهم في صنوف القوات المسلحة للقتال وحتى الاعلان النصر النهائي وزوال فلول داعش الارهابي .

لقد تعرض الجيش العراقي الى استهدافات كبيرة طالت بنيته ومنشأته بدء من قرار بريمر حله بعد عام 2003 مرورا بمحاولات البعض وصفه بانه جيش لمكون او طائفة واحدة او انه جيش قمعي ينفذ ما تمليه عليه الحكومات المتعاقبة ،، اما اقليم كردستان فقد تجاوز الحدود واقدم على إلغاء عطلة عيد الجيش استهانه منه وعدم احترام حكومة المركز او احترام مشاعر العراقيين .

وستشهد العاصمة العراقية بغداد يوم الاربعاء استعراضا عسكرا مهيبا تشارك فيه جميع الصنوف والوحدات العسكرية وستتزين ويحلق الطيران سماء العاصمة في أكبر استعراض عسكري بمناسبة تأسيس الجيش العراقي في 6 كانون الثاني .

ويبقى الجيش العراقي الباسل بجميع وحداته وصنوفه وتشكيلاته مفخرة وعرفان وعز العراق وسوره الحصين فالف تحية واكبار واجلال لهذا الجيش في عيد تاسيسه ال 100 وتحية لعوائل الشهداء الذين انجبوا هؤلاء الابطال .

 




الكلمات المفتاحية
الجيش العراقي سوره الحصين يوسف الراشد

الانتقال السريع

النشرة البريدية