الأحد 21 شباط/فبراير 2021

منطق واسلوب الارهاب معدن النظام الايراني

الثلاثاء 05 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

منذ الايام الاولى لإستلام التيار الديني المتطرف في إيران لمقاليد السلطة ومصادرة الثورة الايرانية من أصحابها الحقيقيين، فقد تبين للعالم رويدا رويدا حقيقة وواقع هذا التيار ومن النظام الذي سيمثلهم ويحکمون الشعب الايراني من خلاله. ولئن حاول هذا التيار ومن أجل التغطية والتستر على حقيقته البشعة، التمسك بشعارات رنانة براقة وإظهار أنفسهم بمظهر المناصرين لحرية الشعوب والدفاع عن المظطهدين، لکن الاحداث والتطورات التي جرت وتجري أثبتت وبصورة واضحة کذبهم وخداعهم ومن إنهم على العکس من ذلك تماما وإنهم صورة مشوهة للنظام الملکي الديکتاتوري الذي ضحى الشعب الايراني بدمائه من أجل الاطاحة به.
هذا النظام الذي إستمر في إستخدام اساليب الکذب والخداع والتمويه من أجل التغطية على معدنه الردئ، وبعد إفتضاح کذب وزيف شعاراته البراقة المخادعة، فإنه ومن أجل أن يستمر في کذبه وخداعهم ويضمن بصورة وأخرى خداع العالم والتمويه عليه فإنه لجأ الى لعبة ومسرحية الاعتدال والاصلاح والتي کانت ومنذ البداية وکما أکدت المقاومة الايرانية مجرد کذبة کبرى من أجل التغطية على الحقيقة البشعة للنظام ومسعدته على العبور للضفة الاخرى بسلام، لکن حتى هذه اللعبة والمسرحية السمجة سرعان ماإنکشفت على حقيقتها وصارت موضع تندر وسخرية من جانب العالم، وليس غريبا أبدا عن رجل کروحاني الذي يحرص النظام الايراني على إبرازه کزعيم لتيار الاعتدال المزعوم بأن ينتهز فرصة انتقال السلطة في الولايات المتحدة، وبمناسبة الذکرى السنوية لإرسال الارهابي قاسم سليماني الى الجحيم بأن يهددبإغتيال الرئيس الامريکي ترامب، حيث قال في 31 من ديسمبر المنصرم بأنه: “ستتم الإطاحة بترامب في الأسابيع المقبلة، ليس فقط الإطاحة به من الحكومة بل من الحياة … وستأخذ ثأره من هؤلاء شعوب المنطقة وشعب إيران “!!
هذا التصريح الذي فضح مرة أخرى روحاني وتيار الکذب والخداع الذي يمثله وأثبت بأن أجنحة هذا النظام متشابهة ولاتختلف شيئا عن بعضها البعض خصوصا وإن إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية، وعضو لجنة الموت في مجزرة عام 1988، يصرح بعد روحاني بيوم قائلا إنه لا يظن أحد “إذا ظهر تحت ستار رئيس الولايات المتحدة”، فإنه يتمتع بالحصانة. “لم يعد أي منهم في مأمن بعد الآن على الكرة الأرضية” مثلما إنه قد هدد الارهابي قاآني في نفس اليوم الذي هدد فيه روحاني بقتل الرئيس الامريکي ترامب قائلا في مجلس شورى النظام:” جب على المسؤولين الأمريكيين”معرفة أسلوب الحياة السري على غرار سلمان رشدي. لأن الجمهورية الإسلامية ستأخذ ثأر سليماني” وأکد لاحقا وهو يهدد تارمب والمسٶولين الامريکيين الآخرين: “كونوا مطمئنين من أنه حتى من داخل بيتكم، قد يأتي أشخاص سيردون عليكم على هذه الجريمة”!
السٶال الذي لابد منه هو: هل إن هذا المنطق الذي يحدث ويخاطب به هٶلاء المسٶولون في النظام الايراني يختلف عن منطق الارهابيين والقتلى بشئ؟!




الكلمات المفتاحية
مثنى الجادرجي معدن النظام الايراني منطق واسلوب الارهاب

الانتقال السريع

النشرة البريدية