الأحد 27 نوفمبر 2022
18 C
بغداد

عندما يسكن سياسي عراقي بالكويت الدولة العدو للعراق !

في هذا الزمن العجيب أخطر ما وصل إليه الحال هو ان يصبح الوطن للبيع وتتم المتاجرة به لمصالح شخصية وحزبية . و يصبح لاقيمة للمعايير الوطنية في المواقف ، ويصبح العدو صديقا ، والصديق عدواً ، وتنهار قيم الوطنية ، وبالتالي ينهار الوطن على أيادي اللصوص والانتهازيين والعملاء !

في غمرة الإنشغال بالعدو الإيراني وتدخلها وتخريبها ونهبه لثروات العراق ، لم يُلتفت الى عدو صريح للدولة العراقية وهي الكويت التي تتآمر بالسر والعلن من أجل تعطيل مسار العراق وعرقلة نموه وتطوره مستغلة عنصر دفع الرشاوي المالية لمختلف الجهات ، فالحقد الكويتي ليس له حدود ، ولن يتوقف على شعبنا ، ولم يتم الإنتباه الى عملاء الكويت من العراقيين الذين يعملون على تدمير بلدهم لصالح الكويت من أجل المال لدرجة ان يتواجد بعض الساسة العراقيين على أرض الكويت ويقيمون فيها بشكل دائم ، وبنفس الوقت يملؤون وسائل الإعلام بالشعارات الوطنية ونقد الطبقة السياسية ، ولاندري هل تغطية على العلاقة مع الكويت ، أم بيع عشوائي للشعارات ظنا منهم ان الواعين من أبناء الشعب العراقي غير قادرين على الفرز وكشف الحقائق !

ان الكويت عدو صريح للعراق .. فهي سبق لها دفعت الرشاوى المالية الى موظفي الأمم المتحدة ونجحت في سرقة أراضي عراقية فيها حقول نفطية أثناء ترسيم الحدود الظالم للعراق الذي أعتدى على حقوقنا البرية والبحرية ، وكذلك قدمت الكويت أرقاما مزورة حول خسائرها وأخذت من العراق مليارات الدولارات تعويضات غير شرعية ولا تستحقها نتيجة تواطؤ الأمم المتحدة معها في قبول تلك الأرقام المزورة التي تسببت في سرقة أموال الشعب العراقي من الفقراء والجياع .

السياسي العراقي المقيم في الكويت المقرب من الدوائر الرسمية ويقدم إستشارات لها حول العراق ، لم نسمع منه تصريحا طالب فيه الكويت إلغاء أخذ التعويضات من العراق ، أو طلب من الكويت الإنسحاب من الأراضي العراقية التي إستولت عليها بطرق غير شرعية نتيجة دفع الرشاوي لموظفي الأمم المتحدة ، بل السياسي العراقي المذكور رأيناه يهاجم الساسة العراقيين الذين ينتقدون سياسة الكويت العدوانية ضد العراق ، وهو يمتدح الكويت ويتعمد جرح مشاعر العراقيين الوطنية وكأنه يسدد علنا ثمن ما قدمته له الكويت من عطايا!

ولاندري ماهو الفرق في درجة الخيانة بين عملاء إيران وعملاء الكويت وكلاهما يشارك في خراب العراق ؟!

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
894متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

السوداني الارادة والواقع

ما يبعث على السعادة والتفاؤل  بالغد الافضل هو التصميم والارادة الموجودة لدى رئيس  مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، واجراءاته لتحقيق الاصلاح والتغيير النابع من الايمان باهمية وضرورة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

طباخ السم الإيراني يذوقه

اتهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل بإثارة الاضطرابات. ووفقا لوكالة مهر الإيرانية للأنباء، قال في حفل تخرج مشترك لطلبة جامعات ضباط...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في : تشظيات الأخوة اكراد المِنطقة .!

من بعضٍ من هذه الشظايا السياسية والإعلامية لحدّ الآن , فإنّ اكراد سوريا بعضهم يصطفّ مع حكومة الرئيس بشّار , وبعضٌ آخر يقف الى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سيادة العراق

- يستخدم سياسيونا ونوابنا وإعلاميون كلمة "سيادة" العراق.. في كثير من خطاباتهم وتحليلاتهم.. فما مفهومها وما مظاهرها؟!! وهل لعراق اليوم سيادة ؟؟ - بداية لابد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أدوات وصعوبات الحوار مع (الآخر) العراقيّ!

تحتاج العلاقات البشريّة الناجحة إلى بعض العلوم الإنسانيّة والنفسيّة، ويُمكن اعتبار فنون الحوار والإقناع ومناقشة الآخر والكتابة والتخطيط من أبرز الفنون والعلوم الضروريّة للتواصل...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

البعد التاريخي للإسلام المتطرف

لا يغادر مخيلة اهل بلاد الرافدين ما فعله تنظيم داعش الارهابي من جرائم وفضائح ما بين عامي  2014 - 2018 , حتى تم القضاء...