الاثنين 01 آذار/مارس 2021

شبيه ( الأستاذ ) عدي صدام حسين

الاثنين 04 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

كنا نسمع بمهنة الشبيه في العراق ، وهي ما بين صدام حسين وبين نجله عدي صدام ، أطراف هذه العلاقة هي : الشبيه والمشبه به ، وعلاقة الشبه بينهما ، ما يهمني في هذا المقال أن أسلط الضوء على ظاهرة شبيه ( الأستاذ ) وعندما يطلق لفظ الأستاذ يتبادر إلى ذهن الإنسان العراقي شخص عدي صدام حسين .

حقيقة كانت تصلني مقالات وروايات عن عمليات خطف الفتيات الجميلات من جامعات بغداد ، أو من شوارعها ، أو من أبواب الأسواق كما سيأتي ، وقد حدثني أديب وصحفي وشاعر عراقي من عمان عن هذه الجرائم ، وأعداد الضحايا من المغتصبات ، المعتدى على شرفهن وعفتهن وطهارتهن ، والذي يؤلم الفتاة الضحية نبذ المجتمع القبلي الطائفي لها ، ونظرته للضحية على أنها مجرمة ، ويقال : لولا أنها سلمت نفسها لما وقعت في الفخ ، ويتندر الناس بكلام ، ويؤلف غيره ليضيفه إليه ، ليدمر أكثر شخصية المرأة التي تغتصب من قبل متسلطين .

أحدهم طلب مني أن أترك هذه الجرائم إلى حين ، لأن الوطن تحت الإحتلال ، وما يكشف من جرائم ذلك النظام يصب في مصلحة زبالة إيران ، وقبلت الفكرة ، لكني أجبرت على التطرق إليها ، لأن بعض أبطال تلك الجرائم ( بقايا القصر ) طلوا علينا ، وأعطونا دروسا في الأخلاق والوطنية ، وسلوقنا بألسنة حداد ، وبإسلوب منحط ، ولسان وسخ ، يعبرون فيه عن الحاضنة الوسخة التي تربوا فيها .

سمعت بإسم لطيف يحيى ، شبيه عدي صدام حسين ، وما كتب عن معاناته وظلم عدي صدام له ، لم أهتم لهذه الشخصية ، لأنها ليست مهمة في زمن النظام السابق ، وكلما ظهر أمامي فيديو له على اليوتوب ، أحذفه حتى لا أستمع إليه ، وماذا يريد أن يقول ؟.

في عام 2020 ، طبل كثير من العراقيين لدعوى قضائية ضد السيستاني ونجله ، ووكلاءه ، أقامها المدعو لطيف يحيى في بريطانية ، لإستعادة أموال العراقيين المسروقة من قبل مرجعية سيستاني ، وبعد خروجي على اليوتوب ، طلب مني أصدقاء أفاضل أن أدعم لطيف يحيى ، لأن القضية التي تبناها وطنية تهم كل عراقي ، ففعلت وطلبت من المتابعين أن يقفوا معه ، يدعموه حتى نستعيد الأموال العراقية السمروقة ، وكذلك طلب مني عراقيون من وسط وجنوب العراق ، دعم لطيف في توجهه ضد سيستاني ، وأن خطوته شجاعة ، وعلينا أن نتجرأ ضد العمائم التي سرقتنا ، ومهما يكن ، علينا أن نتجاوز شخص الانسان ، وننظر إلى الفعل الوطني لأنه الأهم .

وحتى مع علمي بأنه رفع دعوى قضائية في المحاكم البريطانية ضد سيستاني ، لم تتوفر لي معطيات عن هذه الشخصية ، وذلك لا يهمني ، لأن الهدف هو تحرير العراق من حكم المليشيات الايراينة ، وعلينا أن نوحد الصفوف ضدهم ، وهم يقنصون شباب العراق بدم بارد .

تتبعت فيديوات هذا الرجل ، لعلي أسمع منه الأخبار عن القضية المرفوعة ضد مرجعية السيستاني ، حاولت عن طريق أصدقاء أن نستفسر منه أكثر عن ماهية الدعوى ، وأين وصلت ؟.

تكتم ولم يرد على أحد ، والسؤال طبيعي وهو حق للعراقيين : رقم الدعوى القضائية في المحاكم البريطانية ، ومن هم المحامون ، ومتى تكون المرافعة وووالخ ؟.

ونحن نحاول أن نفهم حقيقة ما يجري ، بدأت أبحث عن شخصية لطيف يحيى ، من خلال مصادر عراقية تتوفر على معطيات عنه ، وعن عدي صدام حسين ، وتتبع كلامه من خلال اليوتوب ، فهمت أنه لايتعدى أن يكون ديوثا وقوادا في أوكار الدعارة التي يشرف عليها عدي .

لم يخبر أحدا عن القضية إلا بعض الاخبار التي لاتكفي من خلال مداخلاته عبر اليوتوب ، واللافت أنه يشتم ويسب ، وبطريقة مبتذلة بذيئة ، تكشف إنحطاطه ، والبيئة الوسخة التي إحتضنته ، ووصلني خبر أنه يتوعد الشيعة في العراق بعمليات تطهير عرقي : عندما نحكم العراق نحن السنة ، سنقتلكم أنتم وأطفالكم ، وبفتح بطون الحوامل منكم ( طبعا هذا تسجيل إطلعت عليه بنفسي ) ولا أدري هل حذفه أم أبقاه ؟.

إنتهت القضية المرفوعة ضد السيستاني بتتويج لطيف سفيرا للسلام من قبل إسرائيليين ( حسب تصريحه ) ، وذهب لزيارة حيفا ، وقد ذكر هو ذلك بنفسه ، ومن يتحول إلى عميل مطبع في هذا الزمان ، ويبيع أرضه فهو مستعد أن يبيع عرضه … وهذا هو شعاره الذي يخرج على شاشة اليوتوب التابعة له .

تحدثت أنا عن خداع هذا الرجل للعراقيين ، والهدف هو كسب المال الحرام ، مستغلا معاناة وحاجة العراقيين للتغيير ، ولمنقذ يخلصهم من تسلط المليشيات ، هذا النوع من البشر ، لديه خبرة وإحترافية في الحصول على المال ، فضلا عن الشهرة ، وهو مرغوب عند المخابرات الدولية لتستغله لإرباك المشهد العراقي ، ولدينا من العراقيين من هو على إستعداد أن ينساق خلف أبي الشيباني وأبي ثقب وغيرهما ، فعندما يجدون شخصا مهرجا مثل لطيف يحيى ، يلتفون حوله ليخدعهم ، وليس كل من يتابعه هم من العراقيين ، بل رجال مخابرات دولية ، تسوقه لأغراض معروفة ، وهو أعلن نهايته أنه عميل يتمشى في حيفا .

خرج لشتمي بطريقة تكشف أنه مثال لأولاد الشوارع ، وبلسان وسخ ، ولم أعلم بشتمه لي ، حتى وصلتني مئات الرسائل من عراقيين ، أرسلوا لي معطيات عن سيرته .

خروجه من العراق :

هرب من بغداد إلى الشمال ، بعنوان هروب شخصية ( مهمة ) من نظام صدام حسين ، شبيه إبن الرئيس ، نقلته مخابرات دولية ، بمساعدة حزب جلال طالباني ، والشخص الذي نقله هو كوسرت رسول ، قدمه لجهات أمنية أمريكية على أنه حامل أسرار النظام ؟.

كانت المخابرات الامريكية والبريطانية والاسرائيلية في شمال العراق ، فرحوا به ، وهم بحاجة إلى أي عراقي لإكثار السواد ضد العراق ، وما اكثر العملاء والخونة ، نقلوه إلى تركيا ومن هناك إلى النرويج ، ثم إلى بريطانية ، وهناك إخترع إكذوبة شبيه عدي المضطهد ، ليخفي عمليات الاغتصاب والتحرش بالنساء ، وأن الاخير وظفه مكانه فدائيا ، لدخول المناطق الخطرة ؟؟؟ ولا أدري ماهي المناطق الخطرة التي يدخلها عدي ، هل جبهات القتال ، أو مطاردة أعداء العراق ؟.

هي عمليات خطف الفيتات ، والعمل في أوكار الدعارة ، واللعب في المناطق الوسخة .

في لندن ألف كتابا بعنوان : كنت إبنا للرئيس صدام حسين ، ملأه بالأكاذيب والمغاطات ، وترجم نفسه في الوكيبيديا على أنه مناضل ومضطهد ، وبجمل ركيكة ، كلها أخطاء وأكاذيب ، ساعدته المخابرات الدولية على ترجمة الكتاب إلى عدة لغات ، كسب من ذلك ملايين الدولارات ، والحقيقة أنه كان قواد ديوثا مجرما ، ينتهك أعراض العراقيات في شوارع بغداد ، بين خطف من الأسواق أو الجامعات ، وبين الإيقاع ببنات الناس ، يقطع الطرق وينصب سيطرات ، ويقف أمام أبواب الأسواق المركزية ، لإختيار الجميلات اللواتي يذهبن للتسوق ، تتقدم نحو الفتاة الضحية الجميلة حماية الشبيه ، يطلب منها الذهاب معهم إلى لقاء الأستاذ ؟.

عندما تسألهم الفتاة من هو الأستاذ ، يشيرون إلى سيارة واقفة بالقرب من المكان ، واذا بلطيف يحيى يجلس فيها ، على أنه عدي صدام حسين ، وليس سهلا أن تفلت منهم الفتاة ، إلا من كانت شجاعة ، تصرخ حتى يتجمع الناس ، فيهرب الشبيه ، أو تختطف وينتهك شرفها ، وترمى في الشارع أو يجدون الحل لها ، كما سيأتي .

إلتقى لطيف يحيى مع ضباط مخابرات من دول غربية ، كانوا يحرضون على احتلال العراق ، ومنهم ضابط مخابرات إشترط عليه أن يقاسمه الأموال التي حصل عليها من نشر وترجمة كتابه الذي دست فيه الاكاذيب ،

حسب إعترافه أنه عندما وصل إلى بريطانية ، لم يكن في جيبه إلا دولارات معدودة .

هروب زوجته الأولى بعد علمها بأنه خان العراق ، وعمل مع أجهزة المخابرات الدولية ، لتسوق الأكاذيب ضد العراق ، على أن لطيف يعلم مكان أسلحة الدمار الشامل ، دخلت السفارة العراقية ، في الوقت الذي كان يتقمص دور العميل والشبيه ، والعارف بمكان أسلحة الدمار الشامل ، ساعدتها المخابرات العراقية على الهروب من بيت زوجها إلى العراق .

إتهم زوجته الهاربة ، بأن عرقها دساس ( شيعية من كربلاء ) .

عمليات التحرش بالفيتات أمام ابواب الأسواق المركزية :

رواية عراقية تحمل شهادة الدكتوراه في مجال معين ( طبعا نتكتم على المصدر ) لازالت على قيد الحياة : كان لطيف يحيى يتقمص شخصية عدي صدام حسين ، مستغلا الشبه بينهما ، ليتحرش بالعراقيات ، الشبه يسهل له دخول الفنادق مجانا ، ومعه حماية تحرسه على أنه نجل صدام حسين ، كنت صديقة وجارة لسعاد إبنة إدهام أخ صدام من أمه .

كنت ذاهبة إلى زيونة ، وعندما دخلت إلى أحد الشوارع الفرعية بسيارتي الشخصية ، كانت معي أختي ، وجدت سيارة نوع ( كابرس ) ، بداخلها مجموعة من الرجال الذين قطعوا الطرق الفرعية بحجة أمن عدي صدام حسين ، تقدم أمامي أحدهم وكان شابا ، أوقفني وقال : الأستاذ يريد التعرف عليك ، ويتكلم معك ، نظرت إليه من مسافة 6 أمتار ، وجدته جالسا خلف مقود السيارة ، وقلت له : هذا عدي صدام حسين .

رفضت أن أذهب معه ، وبعد مشادة كلامية ، وتجمعوا حولي ، بدأت بالصراخ ، تجمع الناس ، فهربوا من المكان ، عدت إلى البيت ، قررت أن أزور بيت سعاد إبنة عم عدي في حي العدل ، أخبرتها بما حدث لي من تحرش إبن عمها وحمايته ، فقالت : مستحيل أن يصل الحال بعدي إلى هذا الانحطاط ؟.

إتصلت سعاد بإبنة الرئيس رنا صدام ، وأخبرتها بالفضيحة ، وكان عدي موجودا في منزل والدته وقت التحرش والاتصال ، أي لم يغادر البيت ذلك اليوم ، تحدثت سعاد مع عدي ، وأخبرته بالحادثة ، فرد عليها عدي : أختي والله مو آني ، وأقسم لها بأنه لم يخرج هذا اليوم .

عدي يخاطب سعاد إبنة عمه : هذا النذل لطيف يحيى يريد أن يشوه سمعتي ، يستغل الشبه بيننا ، ممكن تعطيني أوصاف السيارة ؟.

إنها سيارة نوع كابرس مع أوصاف الحماية ، في منطقة زيونة ، شكر عدي إبنة عمه ، وقال : سأذهب لإعتقال هذا الكلب لطيف يحيى ، وأسجنه حتى يتأدب ، ولا يتحرش بالنساء ، هذا واحد مستهتر .

أسرع عدي مع الحماية يحملون العصي ( تواثي ) إعتقل الشبيه وسجنه ، وبدأ بتعذيبه ، وهي عمليات تأديب يعتبرها عدي صدام حسين .

لو لم يكن وضيعا ، لم يقبل مهنة شبيه منذ البداية ، فهو قبلها ، وإستغلها للإيقاع بالفتيات اللواتي لا مدافع عنهن في ذلك الزمن .

سنواصل كشف الحقائق لهؤلاء المجرمين الذين يريدون التسلط علينا اليوم ، متنكرين لتأريخهم الأسود في الماضي .

أطلب من كل عراقي يتوفر على معلومات وملفات ضد لطيف يحيى أن يرسلها لي .




الكلمات المفتاحية
حمزة الكرعاوي شبيه عدي صدام حسين

الانتقال السريع

النشرة البريدية