الاثنين 01 آذار/مارس 2021

عام مضى وعام جديد وآمال العراقيون في الشتات

الجمعة 01 كانون ثاني/يناير 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

اليوم نودع سنةً مضت بكل اتراحها وافراحها وماحملته من مآساة مرض كوفيد 19 وتدهور الحياة الإقتصاديه في العالم عموما والعراق خاصة كونه يعاني من ازمات ونقص شديد في الخدمات العامة وبطاله تفوق الخيال ونستقبل سنة جديدة مبهمة لانعرف عنها شيء..
لقد ودع العالم اليوم العام 2020 وهو يعاني من عدم استقرار سياسي في اغلب دوله. اضافة الى وفيات بارقام خيالية بسبب وباء فايروس كورونا الذي لم يجد له لقاح ملموس على ارض الواقع لحد الان مع وجود اتهامات متبادلة بين الدول العظمى لمعرفة اسباب منشأ هذا الفايروس ويبدوا ان التحليلات الموضوعية اثبت عن وجود آيادي خفية في الموضوع وان منشأ هذا الفايروس من صناعة بشرية وان المتهمين بصناعته وتطويره المختبرات البايلوجية المتطورة علميا وتقنيا في الصين والولايات المتحدة الامريكية. واذا صح هذا الادعاء فان حرب عالمية ثالثة يخوضها العالم اليوم ولكنها حرب ليس لها علاقة بلغة البارود والرصاصة والصاروخ ولا فيها قنابل هايدروجينيه او نوويه وانما حرب بايلوجية جرثومية يكون مغزاها تدمير الاقتصاد العالمي والانسان في وقت واحد. وان كوفيد 19 هو اول شراره فيها وسيكون بداية انتاج لفايروسات اخرى ربما تصيب النبات والحيوان والانسان في وقت واحد وما اخفي كان اعظم…
ان التطور العلمي الذي حصلت عليه دول العالم المتطورة اعطاها الحق لنفسها في تفعل ماتريد دون رادع اوخوف فهم اليوم يطورون هذا الفايروس الذي سبب انتشاره مئات الالاف من الوفيات البشرية وفي نفس الوقت مازال العالم ينتظر من هذه المختبرات تطوير لقاح لمحاربة هذا الفايروس ويا للمفارقة المضحكة القاتل يحمل بيده مسدس قاتل والاخرى حقنة علاج للجريح…
هكذا مرت هذه السنة الميلادية من اعمار البشرية اجمع اضافة الى بعض المشاكل التي واجهت الدول المضطربة سياسيا…
عام منع فيه السفر بين اغلب بلدان دول العالم وتوقفت فيه رحلات الطيران وتنقل السفن والبواخر العملاقة بين الموانىء.. رافقها انخفاض في اسعار وقود الطاقة وتوقف الطلب على البترول مما ادى الى انخفاض في سوق العملات في اغلب الدول..
اما في بلادنا نحن العراقيون فقد اضافت لنا هذه السنة مآساة فوق مآساتنا.. واهمها عدم توزيع الرواتب في موعدها المحدد وتدهور في القطاع الصحي وختامها اسوأ من بدايتها فقد ارتفع سعر صرف العملة الاجنبية مقابل انخفاض في سعر الدينار العراقي وماسبب شلل شبه تام في الاسواق العراقية. بالاضافة الى انقطاع تام للتيار الكهربائي بسبب تردي خدمة الانتاج للطاقة نتيجة سوء التخطيط والتخبط السياسي التي تمر فيه الدولة…
كل هذا ولسان حال العراقيين يقول وداعا ياسنة عشرين مؤملين انفسهم بعام قادم افضل يستطيعون من خلاله العيش مع توفر ابسط مقومات الحياة الطبيعية…
والقادم سوف يثبت لنا ذلك. وامنياتنا ان تتحق امانيكم ونعيش معكم حياة سعيدة بعيدا عن الغلاء والوباء والبلاء…….




الكلمات المفتاحية
آمال العراقيون ابراهيم المحجوب الشتات

الانتقال السريع

النشرة البريدية