الأربعاء 03 آذار/مارس 2021

#همس_الايام وسباق الاشواق

السبت 26 كانون أول/ديسمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وتركض الايام كانها خيول بريه لعبتها المفضله السرعه ولا تلتفت للوراء ولايمر بها جرجر الحرن !

تتسارع لحظات النسيان

وتتسابق مع بعضها لتمحوها بمواقف اشد ايلاما…..ويتسارع وقت الدقائق كانه ذئب فارق القطيع فعوى فرددت صدى الامه الايام… انطلق ذاك النداء خلف الاحبه
هل ما مضى سيعود………………..؟

لوددنا بالطبع ولكن هيهات
كم وددنا لكنها هيهات…
بعد حبو وكركره …..وحماقه ورعونه….كم كان تلعثمك بالكلمات ننتظر اكتمال نضوجها هلال عيد يمحو شك النفوس…كنا ننتظر عيدنا ليكتمل سباقنا معك… انه

الركض نحو بيدر الفرح… كم كانت تسعدنا براءتك… كم وددنا ان نوقف عجله الزمن لنشبع من تقبيلك… تلك العفويه التي كانت تفجر فينا ينبوع من الفرح واحتضانك ونلثمك حتى تضيق انفاسنا انها لحظه الاكتمال الانساني…

والتكافؤ بذوبان السعاده لتجري في الاعماق وترقص خلية خليه بنداء توقف يازمن لنشبع تقبيل…
ولكن أياً كان……فقد كانت هناك فرحه تتجدد في كل لحظاته واليوم بعد ان اراك بين اقرانك

تحرك في ذلك العبث الصبياني لاقبلك لالعب معك واتمرغل فرحا وشقاوه… هذا اللقطه حركت لي الحنين للسبوره الخشبيه والرحله التي مزقت اثيابنا… كنا جيل ريفي لا نعرف البنطال… ولا نعرف

المصروف اليومي وسندويش الهمبركر… كنا جيل جل ما نحتاجه بيضه دجاجه لنشري قلم الرصاص او اربع بيضات لنشتري الدفتر المدرسي… جيل نقرا النشيد الوطني يوميا..نتسابق مع بعضنا كرنفالا علميا يحضره

اولياء الامور الذين طالما يتباها الاباء بابنائهم اذاكان احدهم من الاوائل… او يوصمونا بوصمة.عار ان تخلف اخدنا دراسيا…نحن جيل البنطال واحد والحذاء النايلون بلا جواريب… نحن جيل لم يلاعب

خصلات شعرنا الا ايدي امهاتنا
الذي كان اجمل من مثبتتات شعر واو سشواركم اللعين او ما تسمونه جيل واذا شعر رؤوسكم كانه شعر عجل بري لعقته امه بلسانها فاصبح كهف لامع.

حبيبي دلاوي لقطتك هذه ذكرتني بمدرستي التي لم يضيئ فيها مصباح حتى تخرجنا من الكليات… تذكرت كم نظفنا المدرسه الطينيه ونخرج كانا شهب من اثار الغبار… ننطلق للاوديه لقضاء حاجتنا بعد كل فرصه… تذكرت

ذلك الجيل الذي يتشرف احدنا ان دخل الاداره ورجع بلا عقوبه… تذكرت ذلك الجيل الذي اذا راى احد معلميه في طريق ذهب باخر احتراما فرقتنا الايام ولم نستطيع ان نتمتع ببعضنا… من غيبه الزمن ومن غابت احلامه

ومن نسانا ولم ننساه… يقينا انا واثق انك الان يعصرك الم لوعه الفراق لزملائك ولاستاذتك شاكر المربي القدوه مثلما يهزني الشوق على جسر الوداع لاساتذتي وزملائي… كاني ابحث في وجه الليل عن شاهد

عن ذكرى او عن لقطه ليوقفها الزمن بئآنها ولم يخفي عطرها ذئب الزمان وكلب الايام… اشتقت ان اقبلك في اللحظه وانت قريب من الروح وتسكن فيها مهما طالت الايام تقصر بوجود الاحبه ولم نشبع من لقياهم…

انت بوسة امي اشكد حنينه ودافيه
هيجي احسه جن ترد العافيه
الجنه هاي هي وكلش كافيه
ابوس عيونك دلاوي
اللهم متع كل الاباء بابنائهم

ووسعدهم بفرح لايزول




الكلمات المفتاحية
احمد البرو سباق الاشواق

الانتقال السريع

النشرة البريدية