السبت 29 يناير 2022
7 C
بغداد

ماذا لو كنت رئيساً للعراق لعام ٢٠٢١

سأغير حال شعبي المبتلى في مدة اقصاها عام واحد وبالإجراءات الفعالة التالية :-
١- الغاء البرلمان لانه مزور وبشهادة العالم أجمع وغير منتخب من قبل الشعب العراقي .
٢- إغلاق الحدود مع الجارة السوء إيران ورفع كافة الدعمات الكونكريتية من المدن العراقية ووضعها على الحدود من شمال حلجبة الى الفأو جنوب العراق .
٣- الغاء الوقفين الشيعي والسني وتسريح عمائم الدجل واللصوص منها والحاقها بوزراة الاوقاف لإرجاع اموال الوقف العام للشعب العراقي .
٤- الغاء كل المصارف الاهلية وحجز رؤوس أموالها ومدرائها وفتح تحقيقات بالاموال المنهوبة ومزاد العملة بمشاركة مختصين من دول الاتحاد الاوربي .
٥- ابقاء فقط وزارة التعليم والصحة والزراعة والثقافة والمالية والتخطيط والدفاع والداخلية وتسريح كل ضابط الدمج والامعات والجهلة .
٦- منع صرف اكثر من راتب والتحقيق مع الموظفين الفائضين في كل الوزرات .
٧- الغاء هيئة الحشد الشعبي لانها خلقت من فتوى انتفت حاجتها .
٨- فتح ملف من اين لك هذا لكل من تنسم منصباً سياسياً او دبلماسياً او عسكرياً منذ ٢٠٠٣ وملاحقة كل الاموال التي هربت للخارج وبإشراف دولي مهني محايد .
٩- تسوية الخلافات مع اخوتنا الاكراد وبمصارحة مكشوفة امام الشعب كي نعرف الحق من الباطل .
١٠- اعتقال كل من تسبب بدخول داعش وسقوط المدن ومحاكمة مسببي جرائم سبايكر والفلوجة وجرف الصخر والصقلاوية وحرق الأحياء في القرى المجاورة لناحية العلم في تكريت وتهديم القرى الامنة في ضواحي العظيم وضواحي كركوك ومجزرة الحويجة ومجزرة الزركه في النجف ومجزرة الكرادة.
١١- تشكيل محكمة خاصة لمجرمي الحرب ممن تسبب بقتل شهداء إنتفاضة وثورة تشرين وقتل الكفاءات العلمية والأدبية وضباط الجيش .
١٢- إصدار مرسوم إعدام لكل من تعاون مع دول الجوار بطريقة التجسس وساهم في ادخال المتفجرات والخونة وكل انواع المخدرات .
١٣- فتح كافة المعتقلات السرية التي أنشأتها الاحزاب الطائفية واطلاق سراح الاف الأبرياء منها وبإشراف من دول الاتحاد الاوربي لتوثق كجرائم حرب بعيداً عن خداع ممثلية الامم المتحدة بالعراق .٢
١٤- الغاء كافة المدارس والجامعات الأهلية والمدارس والدروس الخصوصية وارجاع هيبة التعليم العراقي وإخضاع بضعة كليات معترف بها دولياً للدراسة فيها .
١٥ – مطالبة امريكا كدولة محتلة بتصحيح خط مسارها الكارثي ضمن سياقات دبلماسية تحترم كرامة وسيادة العراق .
١٦- مطالبة الدول العربية بالتعامل الانساني والأخلاقي مع من يحمل الجواز العراقي ومعاملتهم بالمثل.
١٧- أحتاج معي فقط ثلة من النبلاء والكفاءات والدعم الدولي ودعم #ثوار #ثورة #تشرين الأحرار وكل الأصوات التي تنتمي بصدق للوجع العراقي وللمواطنة الحقة .
خارج المتن :-
حلمي فقط ان يحاكم السراق والخونة والقتلة وان يعيش شعبي بعيدا عن العوز والحرمان وهم في اغنى بقعة على وجه الارض ولست بحاجة لكرسي السلطة المقيت وإن مت ان أدفن بجوار قبر أبي رحمه الله في ثرى مدينتي ارابخا – كركوك العشق .
علي ريسان كاتب ومخرج سينمائي ومسرحي ٢٥-١٢-٢٠٢٠
مملكة السويد المتخشبة .

 

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
806متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في الامتحان يكرم مقتدى أو يُدان

لمقتدى الصدر، منذ تأسيس جيش المهدي وتياره الصدري في أوائل أيام الغزو الأمريكي 2003، عند تلقيه شكاوى من أحد الفاسدين، وخاصة حين يكون قياديا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مظلومية العراقيين… من لها ؟

تعددت المظلوميات التي حُكمنا بها ! بعضها أُعطيت لها أبعاداً طائفيةتاريخية ومنها معاصرة, أُسكتت بالسلاح الكيمياوي لإطفائها ووأدها. مدّعو هذه المظلوميات, الذين أدخلهم المحتل الأمريكي...

التحولات الاجتماعية والنظم الثقافية في ضوء التاريخ

1     نظامُ التحولات الاجتماعية يعكس طبيعةَ المعايير الإنسانية التي تتماهى معَ مفهوم الشخصية الفردية والسُّلطةِ الجماعية . والشخصيةُ والسُّلطةُ لا تُوجَدان في أنساق...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كاتيوشيّاً

طَوال هذه السنين الطِوال , يستغرب بل يندهش المرء لا من اعداد صواريخ الكاتيوشا التي جرى اطلاقها هنا وهناك < دونما اعتبارٍ للمدنيين الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الرئاسة بين الألقاب والأفعال!

لم يتعود العراقيون أو غيرهم من شعوب المنطقة إجمالا على استخدام مصطلحات التفخيم والتعظيم على الطريقة التركية أو الإيرانية في مخاطبة الما فوق الا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

إنبوب النفط العراقي الى الأردن.. ضرورة أم خيانة؟

لكل دولة سياسات ومواقف عامة وثابتة، تلتزم بها الحكومات المتعاقبة، وإن تعددت أساليبها في إدارة الدولة منها: حماية اراضي الدولة وسياداتها، رسم السياسات المالية...