الأحد 28 شباط/فبراير 2021

هل من صواريخٍ أخرى .!؟

الأربعاء 23 كانون أول/ديسمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لا ريب أنّ العنوان اعلاه معطوف ومخطوف الى مجموعة الصواريخ اللائي كانت موجّهة صوب السفارة الأمريكية مؤخرا , وجرى إبعاد او اسقاط معظمها شذر مَذَر .! , والموضوع هنا لا يتجاوز الحالة الإستفهامية , ومحاولة إستقراء لمضاعفاتٍ محتملة , لكنّ الإستقراء في مجال الإعلام وتشعّباته يختلف كليّاً عن التكهّنات ومرادفاتها , بالرغم من صعوبةٍ ما للوصول الى نتيجةٍ محددة وحتى مقاربة او تقترب للغاية من حافّات احتمال انطلاق الكاتيوشات مرّةً اخرى وربما اكثر .!

فمن سلسلة الضَرَبات الصاروخية السابقة < ومع أخذٍ بالإعتبار لحسم مسألة الرئاسة الأمريكية للسيد جو بايدن > , فيبدو وكأنّه بشكلٍ مجسّم , أنّ الفصيل او الكروب الذي اطلق الصورايخ مؤخرا وسابقاً < والجهة السياسية التي يعمل بأمرتها هذا الفصيل المسلح تحديداً > قد قرأت ودرست عن كثب افتقاد الرئيس ترامب القدرة على الرّد على ايّ قصف صاروخيٍ سابق ” تحت ايّ حساباتٍ أمنيّةٍ امريكية ” , وخصوصاً تأكيداته السابقة والأخيرة بأنّ الولايات المتحدة سوف تردّ بعنف اذا ما تعرّضت ارواح الجنود والمواطنين الأمريكان في العراق للإصابة بضربات الكاتيوشا او سواها , وهنا ” وقياساً الى الماضي القريب , وطالما أن لا جندي امريكي يصاب في كلّ ضربة كاتيوشا ” فيمكن تفسير تصريحات ترامب ” من زاويةٍ خاصة ” وبشكلٍ ضمنيّ , بأنْ لا ردّ عسكري امريكي مقابل تجاه اي قصفٍ مماثل , وهكذا يتجسّد ترجيح معاودة اطلاق الصواريخ عبر ادراك الجهة المسؤولة عنها , بأنّ منظومة الدفاع الجوي الأمريكية C – RAM داخل السفارة الأمريكية في بغداد سوف تتولّى اسقاط او حرف الصواريخ الموجّهة نحوها , وبالتالي فما الذي يمنع او يحول دون تكرار عمليات القصف , والحصول على صدىً في الإعلام الخاص , فضلاً عن ارباك حكومة الكاظمي والأجهزة الأمنية المتوّعة , بجانب الرسالة الموجّهة للإدارة الأمريكية .!

لا شكَّ ايضاً أنّ ايّ عمليةٍ لإطلاق الصواريخ على السفارة او القواعد الأمريكية الأخرى , ليست بهذه السهولة , واولى متطلباتها الوضع السياسي الخارجي , والمقتضيات الأمنيّة واللوجستية التي تحول دون اكتشاف المنصات والإطلاق مسبقاً , ولعلّنا هنا قد توصّلنا بدرجةٍ ما قد ترجّح معاودة الإطلاق ! وفقاً لقراءاتٍ واستقراءاتٍ تحليليةٍ لما يرد في الإعلام , لكنّه ايضاً لا يصل الى الدرجة شبه الحتميّة ! , فهنالك اعتبارات اخرى تتعلّق بخارج الحدود , سواءً الجغرافية او غير الجغرافية .!

 

 




الكلمات المفتاحية
رائد عمر صواريخٍ أ

الانتقال السريع

النشرة البريدية