الجمعة 26 شباط/فبراير 2021

ضحايا الضربات الصاروخية .!

الاثنين 21 كانون أول/ديسمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

سواءً رشقة الصواريخ ليوم امس , او الصواريخ السابقة التي تساقطت على المدنيّين وتسببت بسقوط شهداء وجرحى وهدّمت بيوتاتٍ ومنازل , بالإضافة الى تدمير اعداد من المركبات والسيارات العائدة للمواطنين , كما حدثَ في مساء الليلة الماضية ” الأحد ” , فهذه الحكومة الحالية والحكومات التي سبقتها , وانطلقت الكاتيوشات في عهدها , فمن الملاحظ وبشكلٍ جلّي أنّ كلّ هؤلاء الحكّام واحزابهم قد اعتبروا أنّ ضحايا تلك الصواريخ وممتلكاتهم وكأنهم قرابين للفصائل التي تطلق الصواريخ , وكأنّ أجرهم وثوابهم وتعويضهم يقع على عاتق السماء .! وليس مهماً خسائرهم المادية والمعنوية في الجانب الدنيوي .! , والى ذلك كذلك فلوحظَ وما انفكّ يُلاحظ أنْ لم يبادر وحتى لم يفكّر ايٌّ من رؤساء الرئاسات الثلاث ورؤساء وقادة الأحزاب بما فيهم من دوائر السكرتارية والخدمات العائدة اليهم في كلّ هذه الحكومات اللائي كانت شهود عيان على ما تسببه الكاتيوشات ومرادفاتها للعوائل وممتلكاتها واضرارها , وكأنهم فعلاً < شاهد مشافش حاجة ! > , فلم يقم ايٌّ من هؤلاء بزيارة مجاملةٍ – شكلية أمام اضواء الإعلام لتلك العوائل المنكوبة التي فقدت بعض اعزّ احبتها , واثمن ممتلكاتها , وليس هذا بيت القصيد فحسب .!

من الواجب المحتّم على حكومة السيد الكاظمي أن تبادر بشكلٍ فوريٍ وعاجل بأرسال مجاميع من المهندسين وعمّال البناء والفنيين ذوي العلاقة بترميم واصلاح المنازل المتضررة من جرّاء سقوط الصواريخ ” وبمعيّتهم مختلف موادّ البناء الجاهزة ومستلزماتها ” , ومن الواجب ايضاً أن تبادر الحكومة بصرف تعويضاتٍ ماليةٍ مجزية للعوائل المتضررة مادياً ومعنوياً ” وتعويضهم حتى بالعجلات او السيارات التي تدمّرت جرّاء القصف , بل وابعد من ذلك فعلى الأجهزة الحكومية المعنيّة التهيئة المسبقة لفرق انقاذٍ وتعمير وترميم فور سقوط ايّ صاروخٍ طائش او منحرف , حتى في ساعات الليل المتأخرة .

وإذ تقع مسؤولية ذلك على رئيس السلطة التنفيذية – السيد الكاظمي بالدرجة الأولى < ودونما اشارةٍ لى رئيس مجلس النواب المحاط بعلائم الإستفهام وعدم الرضا ومحاولات اقالته التي لم تنجح لحدّ الآن ! > فمن المؤسف أن لم ترَ ولم تسمع الجماهير المبتلية ايّ موقفٍ او تصريحٍ او مبادرةٍ من رئيس الجمهورية ” د. برهم صالح ” في هذا الشأن , ولا نقول وكأنّ الأمرَلا يعنيه !

هذا , ويتضاعف تجسيد هذا الطرح وربما بشكلٍ مضاعف او اكثر , بأن يترآى في الأفق الأرضي بأنّ البلاد ومناطقها السكنية وقاطنيها , بأنّ الجميع مقبلون على قذائفٍ وصواريخٍ أخرياتٍ قد تتساقط على الرؤوس او غرف النوم وصالات الجلوس , وربما حتى المطابخ , وسوى ذلك ايضاً .! , والتحسّب المسبق ضرورةٌ قصوى لكلّ حكومةٍ ذي بصيرة .!




الكلمات المفتاحية
رائد عمر ضحايا الضربات الصاروخية

الانتقال السريع

النشرة البريدية