الأحد 28 شباط/فبراير 2021

ليلة سقوط العرب

الثلاثاء 15 كانون أول/ديسمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

المتابع للشأن العربي يجد ان التيارات القومية العربية في مصر والعراق وبعض البلدان العربية مجرد وهم لا شيء حقيقي يذكر في التاريخ القديم او المعاصر لعدم وجود تطبيق على ارض الواقع وكذلك لا توجد اتفاقيات او بروتوكولات لتوحيد الصفوف او انشاء ولايات عربية متحدة مجرد شعارات زائفة و(فارغة) كان الهدف والقصد منها اللعب على المشاعر لناس تؤمن ان العرب امة انجبت القائد الفذ النبي الاكرم محمد (ص) والبطل الضرغام علي بن ابي طالب (ع) وصدق وعده عندما قال تبارك وتعالى (كنتم خير امةً) لا أريد الخوض او التطرق للماضي العتيق المرير انما يهمني كمتابع الامر الواقع الذي يعيشه العرب الان للأسف ما يجري من تهاون وسقوط ديني واخلاقي لمنظومة القيادة العربية هو انحلال لمعايير المنظومة الاسلامية ( العربية) تحت قيادات متهرئة فاقدة لمعنى الشرعية التي تعطى من خلال شعوبها فحربها على الشعب العربي اليمني دليل ادانه دامغ ودعمها الارهاب في العراق دليل واضح واموالها التي تمول الارهاب في سوريا اوضح من الشمس التي يحاولون حجبها بغرابيلهم كان اولى والاجدر بقادة الدول واعني بالذات (السعودية والمغرب والامارات والبحرين) ان لا تسقط في فخ الخيانة (التطبيع ) لتبيع ما تبقى من (ماء الوجه) لأسيادهم (امريكا والكيان الغاصب) باعتقادي البسيط انها بداية النهاية لأولئك المتسلطين على رقاب الشعوب بعد ان اصبحوا (اكسباير) وانتهى دورهم في القيادة ليكون هنالك (مرتزقة ) جدد بشعارات اكثر لمعان وبريق لتغطي على الفساد والخيانة وتظهرهم بانهم (المنقذون) ان ما حدث وسوف يحدث بالقريب العاجل ذل وهوان لأنظمة متخلفة باعت ضمائرها قبل شعوبها واهدرت ثروات بلادها لتبقى في مناصبها الجميع على يقين ان فلسطين ستبقى عربية وشعبها سيحررها بمساندة القوى الخيرة الغير عربية التي وقفت ولازالت شامخة امام الشر والعدوان وتمد يدها للشعوب المستضعفة رغم مرارة العيش لكن ما أجمل فسحة الامل على ( ال سعود وال خليفة وال نهيان ) وحكومات الذل ان يبحثون عن اصولهم ويعرفون من هم ابائهم الحقيقيون …استودعكم الله




الكلمات المفتاحية
احمد ناهي البديري ليلة سقوط العرب

الانتقال السريع

النشرة البريدية