الاثنين 01 آذار/مارس 2021

ابراهيم الزبيدي الرجل الذي لم أعرفه

الخميس 03 كانون أول/ديسمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

مازلت اكتب عن رحلتي من الجنوب الى الشمال الامريكي .. استوقفتني خلال هذا مقالات الاستاذ المخضرم في الاعلام السياسي العراقي والعربي ابراهيم الزبيدي .. يا ألله كم كنت اتمنى لي معرفة به قبل كتابة مقال لي بخصوصه , وهو يقيم مؤتمرا عامرا في عمّان الاردن ! كان لمقالي بالتأكيد جرح في نفسه , لكنه بوطنيته وعراقيته الى اصله النبيل قد تفهم ولو لبعض ما كنت اسعى اليه وقت ذلك الزمان المبهم اللعين .
اسعد وأطير فرحا عندما تقدم صفحة كتابات الى صحيفة العرب مقال ابراهيم الزبيدي , الرجل هذا تأريخ يحكي قصة العراق السياسي الحديث , سواء اتفقنا معه او اختلفنا .. لا تلمس او تشعر عنده طائفية او عقدة مذهبية أو قومية , تعرفت عليه في أخر هذه السنوات العشر الماضية من خلال ما يكتب , رجلا وطنيّا تقدميا , يذوب في العراق والعراق يذوب فيه …يعيش الاستاذ الزميل ابراهيم الزبيدي في نفس المغترب العظيم معي , لم اتطلع يوما اليه , ولم ارغب في التقرب اليه , على الرغم من انّ استاذنا عبد الاله الصايغ كان له مشروع جمعنا في شرب فنجان قهوة للألتقاء في الوطن … فقط اقول هذا من اني لم اعرف كثيرا ان هذا الرجل قد شرب من الفراتين العظيمين, واكتسى عظمه وجسده من نخيله وعنبره العراقي المقدس …. اعتذر أستاذي الكريم ان أسأت لك يوما في حديث او مقال عابر .. لا تعرف النجوم الوضاءة الاّ عندما تشّع بنورها الى المسترسل الخفيف على أمة ليس فيها نور … امة تعشق الظلام اكثر من النور … وانت أحد هذه النجوم التي ترسل نورها بكل بطأ الى أمة تعيش في الظلام .




الكلمات المفتاحية
ابراهيم الزبيدي الرجل قاسم سرحان

الانتقال السريع

النشرة البريدية