السبت 09 كانون ثاني/يناير 2021

بعد عملية الاغتيال …كيف سيكون الرد الايراني

الثلاثاء 01 كانون أول/ديسمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

خلال هذه السنة 2020 تعرضت الجمهورية الاسلامية الايرانية الى ضربتين قاسيتين الأولى استهداف قادة النصر ابو مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني بالقرب من مطار بغداد والثانية كانت باستهداف وإغتيال العالم محسن زاده في قلب العاصمة طهران وهذه العملية سوف لن تكون الاولى او الاخيرة .

فالدوائر الصهيونية والاستكبار العالمي يعمل ليل نهار ويسخر كل الطاقات البشرية والعلمية والاقمار الصناعية والطيارات المسيرة والفضاء والبحار والبراري والعملاء من اجل منع دول العالم وخاصة بلدان العالم الثالث من التقدم والتفوق العلمي .

فما بالك ايران التي تمثل خط المقاومة والعدو اللدود لامريكا واسرائيل وتشير أصابع الاتهام الى ضلوع المخابرات الصهيونية لهذا الاغتيال وهو ليس العمل الاول فقد سبقه عمليات مماثله فقد تعرض العالم النووي مسعود علي محمدي إلى محاولة اغتيال ناجحة عام 2010 في طهران كما واستشهد مجيد شهرياري وزوجته بسيارة مفخخة نفس العام واستشهاد السيد داريوش رضائي على يد مسلحين في طهران في تموز 2011.

ان سلسلة الاغتيالات مستمرة وتهدف إلى إرباك والضغط على إيران وجميع الدول الداعمة لمحور المقاومة في المنطقة في اليمن وبغداد وطهران ولبنان بأعداد من المرتزقة والجواسيس والمجندين من مستويات مختلفة ومن تنظيمات مختلفة والذين يعملون لصالح المخابرات الاسرائيلية او الامريكية .

وهذه الشبكات المخابرات الاجنبية تتابع من الداخل ومن الخارج كل التحركات والتطورات سواء في ايران بحكم تصدرها لمحور المقاومة او في اليمن بقيادة الحوثيين اوفي لبنان الذي يتصدر المقاومة حزب الله او في سوريا والعراق والذي يواجه الاستكبار العالمي .

ان طريقة واسلوب العدو في عملية الاغتيال جاءت من خلال اربعة ارهابيين هاجموا سيارة الشهيد بعد مرورها بانفجار سيارة مفخخة وتابوا هؤلاء الارهابيين الاربعة بدراجات نارية سيارة الشهيد واطلقوا النار علية باسلحتهم واشتبكوا مع القوات الامنية وتم اعتقال واحد منهم .

بعد هذه العملية وفي وضح النهار يحتم على ايران مراجعة خططها واعادة النظر بكافة تشكيلاتها الاستخباراتية والامنية والامن القومي ومعالجة الخروقات فالعدو يستخدم كل اوراقه من خلال الحصار الاقتصادي والضغط على الدول بعدم التعامل مع ايران او من خلال عملية الاغتيالات فالمعركة مفتوحة وجميع الاحتمالات واردة ،، اما الرد الايراني في الوقت المناسب فبالتاكيد سيكون موجع والمصالح والقواعد الامريكية والاسرائيلية مكشوفة لايران .




الكلمات المفتاحية
الجمهورية الاسلامية الايرانية الرد الايراني عملية الاغتيال يوسف الراشد

الانتقال السريع

النشرة البريدية