الأحد 17 كانون ثاني/يناير 2021

متى تتوقف يا مقتدى عن اراقة دماء العراقيين

الأحد 29 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

من مهازل القدر ان يتسلط عل رقاب العراقيين امثال مقتدى الصدر فيعمل بهم ما لم يفعله المغول او التتر , لقد ضم بين جناحيه عتاة القتله امثال ابو درع والخزعلي الذي دفعه طموحه الشخصي عن الانفصال عن سيده الذي علمه القتل والخطف والاغتصاب … كانت اول عمليه تلوثت يده بدم عبد المجيد الخوئي الذي اعتبره المنافس له في السيطرة على القطيع الذي نعته بشتى الاوصاف المشينه والغرابه ان هؤلاء القوم متشبثين به بشكل غير طبيعي وقد يدل ذلك على ان هؤلاء القوم باحثين عن من يحتقرهم او يتخذونه غطاء لتنفيذ ماّربهم في القتل والخطف والابتزاز لقد نفذ المجرم ابو درع جريمة سمع بها الداني والقاصي حينما جمع هو وعصابته من الشوارع ناس ابرياء على الهوية حوالي 80 شخص في ساحة مظفر وتم تنفيذ الاعدام بهم بدم بارد ولا يزال هذا المجرم تحت حماية مقتدى القاتل وتضم ما يسمى خلف السدة الاف الجثث لاناس ابرياء ليس له ذنب فيما حصل ويحصل بالعراق وتحول الى غول شرس بمن حوله من المجرمين الذين استرخصوا دماء العراقيين الابرياء مقابل اموال ملوثه , لم يتوقف مقتدى عند حد معين وحينما خرج الشباب المنتفض على الاوضاع المزريه حاول ركوب الموجه ودخل المنطقه الخضراء بمباركة السلطة وحماة المنظقة الخضراء ليؤدي التحية له القائد العسكري ونصب خيمته هناك وكانت الفرصة المناسبة لتغيير الاوضاع حيث شد الرحال اكثر الفاسدين هروبا من غضبة الجماهير وكانت حصيلة هذه الانتفاضة تحطم قنفة مجلس النواب التي سببت الما للعبادي وسليم الجبوووووري وتجددت انتفاضة الجماهير في عام 2019على مختلف مسمياتها من خلال ساحات التظاهر في بغداد والناصرية والبصرة وفي كربلاء والنجف وميسان وغيرها من المدن العراقية البطلة وعاد مقتدى بواسطة القطيع لركوب الموجه وما كان من الجماهير الا ان ادارت ظهرها اليه بعد ان كشفت نواياه التي لاتخدم الشعب والوطن فقد اشتد حقده وبدأ ينفذ جرائمه بواسطة القطيع فكانت ساحة التحرير والخلاني والنجف وكربلاء وساحة الحبوبي واخرها ما جرى بالامس حيث تعهد باخماد الانتفاضة مقابل عهد من ايران ستكون الحكومة المقبلة تابعه لتياره يقول محمد صالح العراقي المتحدث بأسم مقتدى – اذا لم تستطع الحكومة حماية ذي قار فللعراق جنوده – وها هو ومقتدى قد جعل من ازلامهم قوة فوق الدولة ويريد ان يفرض القانون من خلال هؤلاء الذين يسميهم الثيران لقد صدق بيكر حينما قال لطارق عزيز في فيينا سنعيدكم مائتي عام الى الوراء .




الكلمات المفتاحية
اراقة دماء العراقيين العراقيين خالد العاني

الانتقال السريع

النشرة البريدية