الثلاثاء 12 كانون ثاني/يناير 2021

رد على المالكي !انت من دمر العراق فلا تلق بآثامك على احد

الثلاثاء 24 تشرين ثاني/نوفمبر 2020
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

(( السيادة هي القوة المطلقة للدولة وقدرتها على فرض سيطرتها سواء على الصعيد الداخلي او على المستوى الداخلي ))

اذن هناك السيادة الداخلية والتي يقصد بها فرض سيطرة الدولة على جميع الاشخاص الذين يعيشون بها ويصبح الجميع خاضعون للقانون وتتحقق في الدولة قوة القانون ولايوجد من هو اعلى من قانون الدولة … وهناك السيادة الخارجية والتي تخص علاقات الدولة بغيرها من الدول وهذا يعني انه لاتستطيع اي دولة او جهة مشاركتها او التدخل فيما تتخذه الدولة من قرارات وكلما زادت قوة الدولة الاقتصادية والسياسية والعسكرية كلما زادت قوة سيادتها هذه العبارة اختصرت معنى السيادة …

اليوم احاول الرد على مقال المالكي (سيادة الدولة العراقية ومسار الازمة الى الحل ) في موقع كتابات يوم الاحد 10/22 .. وهو فيما عندي مقال دعاية انتخابية بائسة .. لو يقسم المالكي بالعباس عليه السلام انه كتب المقال فهو كذاب كتب المقال احد الملالي ممن يحمل ماجستير من احدى الحسينيات فقد وردت بعض الكلمات في المقال غريبة مثل (القيمومة )البريطانية يمكن هو يقصد ( القيمة ) يقول الملا المالكي (بسقوط النظام الملكي عام 1958 وهي المرة الاولى التي ينتزع فيها العراق سيادته الا ان السيادة تصدعت مرة اخرى بعد استيلاء حزب البعث عام 1968).. يضيف ..(تعززت نقص السيادة بعد عام 1980 وابرزها مغامرة الحرب على ايران عام 1980 والتي ادت الى دخول القوات الامريكية والفرنسية الحرب الى جانب النظام البعثي) ..ويقول ان احتلال العراق عام 2003 احتلالا كاملا .. وبذلك بات العراق فاقدا للسيادة بشكل كامل وفق احكام القانون الدولي ..كيف تريد ان نبدأ لنقارن بين الوضع ماقبل ومابعد 2003 السيادة الداخلية وفي عهد البعث هل هناك دولة فيها سيادة داخلية مثل شبيه بالعراق لنقارن بين الفترتين وستكون درجة الرسوب هي 100 المخدرات في عهد البعث صفر وفي عهدكم المخدرات 100 الدعارة في عهد البعث 5 وفي عهدكم 100 اللواط في عهد البعث صفر وفي عهدكم 100 (طلعتوا كلكم تشتغلون ) السرقات في عهد البعث 10 وفي عهدكم 100 الجريمة والقتل في عهد البعث 5 وفي عهدكم 100 الرشوة في عهد البعث 2 في عهدكم 100 الفساد في الدولة في عهد البعث صفر وفي عهدكم 100 حمل السلاح والمليشيات خارج سيطرة الدولة في عهد البعث صفر وفي عهدكم 100 الشهادات المزورة في عهد البعث صفر وفي عهدكم 100 الامية في صفوف الشعب في عهد البعث صفر وفي عهدكم 100 هذه هي السيادة الداخلية جندي انضباط واحد بيده عصا يطبق القانون وانتم دبابات ومدافع ولاتستطيعون ان تجبروا مقتدى الصدر ان (لايبول ) في شوارع المنطقة الخضراء وللقاريء الحكم ..انت ستقول لأن الحكم دكتاتوري وبالظلم يحكم وانت تنسى قول الله جل وعلا ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب ..لااريد التوسع بالمقارنة فهذا موضوع طويل وبالتاكيد ستكونون خاسرون بكل المقايس ياسيادة المالكي هذه السيادة الداخلية اما السيادة الخارجية احلفك بالعباس هيبة صدام حسين كرئيس للجمهورية هل يمكن مقارنتها بغازي الياور او جلال اومعصوم او برهم هل تستطيع ان تقارن طبعا لاتستطيع ان تقول الحق

الان لندخل ببعض التفاصيل عما كتبته يا المالكي ان ما قدمته عن دورك في انسحاب القوات الامريكية من العراق يختلف عما رواه اوباما في كتابه ( الارض الموعودة ) ولا اعتقد انك قراته ! وبالمناسبة عنوان الكتاب هو توراتي بامتياز .. الاسباب التي قدمها اوباما للانسحاب هي انتخابية ، مالية ، اجتماعية ( زيادة عدد القتلى والجرحى والمضطربين نفسيا من الجنود الاميركان ) ، تغير التوجه الاستراتيجي نحو الشرق الاقصى الصين هذه هي العوامل وراء الانسحاب الامريكي اما ما ذكرته في مقالك من دورك (الطرزاني ) في العملية فأمر فيه الكثير من التساؤل والتعجب .. الأمر الثاني تتكلم عن السيادة اي سيادة التي تتكلم عنها الا تعتقد ان الوجه الحقيقي للسيادة هي بناء دولة اقتصادها مزدهر وليس ريعي يكون ظهيرا للسيادة التي تتكلم عنها فاين انتم من الاقتصاد العراقي المزدهر منذ عام 2003 وحتى الأمن وخصوصا فترة توليكم السلطة بكل مفاصلها الظاهرة والمخفية اذا انت لاتعلم ففي فترتك تم تدمير العراق وتم سقوط الموصل والعديد من المدن بيد الارهاب وكله بسببك ..

السؤال المهم هو هل كانت لديك رؤية عن ماهي السيادة على الصعيد الاقتصادي والمالي وهما الظهير للسيادة ؟؟ لا اعتقد ذلك ؟ واذا عندك رؤية فلماذا حطمت الاقتصاد العراقي؟ دعنا ندخل في التفاصيل والشيطان يدخل في التفاصيل لكي يكون المتلقي لردنا هذا على بينة من امره وامركم اقول ليس لديكم رؤية لبناء دولة والرؤية الاقتصادية هي جزء من الرؤية العامة للدولة مثلما هي المؤسسات وعوامل اخرى بل كنتم تلهثون وراء السلطة والفرق كبير بين حيازة السلطة وبين بناء دولة ( دولتكم في المنطقة الخضراء وخارجها تكمن الشياطين التي تتآمر عليكم ).. لماذا سكنتم المنطقة الخضراء و استوليتم على مباني الدولة انتم واحزابكم وزبانيتكم كم هي أعداد الحمايات التي تأمن لكم ولافراد عوائلكم .. هل تستطيع الاجابة ؟ اكيد لا تستطيع .. هذا هو البر الذي امركم به الله وانتم تسمون انفسكم المسلمون ( الاحزاب الاسلامية بشيعتها وسنتها ) أتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم .. ماذا انجزتم ؟ ماهي مشاريع البنية التحتية التي تم انجازها وخصوصا في فترة الثمان سنوات عندما كنت رئيسا للوزراء وكانت الموارد النفطية فلكية تتحدث عن السيادة وانت تعلم والجميع يعلم ان مشاريع الري هي خنق للعراق مائيا ولثم للسيادة هل اجبرتم تركيا على احترام سيادة العراق في المياه اين هي اين هي سيادة العراق البصرة ليس فيها ماء صالح للشرب وانت تتحدث عن السيادة اين الجهاز الاداري واي نوع من الجهاز الاداري الذي تم بناءه خلال السبعة عشره سنة والجهاز الاداري المتين هو الذي يعزز سيادة الدولة من خلال انجاز مهامها الخارجية والداخلية اين السيادة العراقية في الدستور هذا الدستور الذي فرحتم وهللتم له وكنتم شهود زور في انجازه ( كلكم الاحزاب الشيعية والسنية الاسلامية وغير الاسلامية ) وكنتم اداة للمساومات مع الاحزاب الكردية هذا الدستور الذي لايمكن تعديله اذا رفضته ثلاث محافظات اين السيادة التي تتحدث عنها وفي فترة رئاستكم للحكومة سيطر داعش والمنظمات الارهابية على نينوى وصلاح الدين والانبار اين هي القوات المسلحة التي تم بناءها في عهدكم وعهد غيركم ومنذ عام 2003 الا تعلم ان المس بالقوات المسلحة هو مس بسيادة العراق وامنه وارضه ومن المسؤول الم تكن انت المسؤول الاول ولمدة ثمان سنوات وتاتي تريد ان تخدع الشعب مرة أخرى وعينك على الكرسي مرة احرى والله اذا جئت فيستاهل هذا الشعب كل السوء اذا انتخبوا شخص اسمه نوري او لقبه المالكي .. اين هي السيادة والمواطن العراقي ليس له امن غذائي او صحي انتم والاجهزة الفاسدة التي ترعاها لم تتمكنوا من ابقاء الحصة التموينية التي هي قوت الفقراء.. كم هو عدد العاطلين في عراق السيادة وكم نسبة العراقيين الذين يعيشون تحت خط الفقر والله يأمر بالعدل والإنصاف لقد ابتلى العراق بكم وبأحزابكم الطائفية والدولة العميقة التي تديرها انت ..

لقد ضيعتم عراقنا ياسيادة رئيس الوزراء نعم انتم واحزابكم انتم وليس احد غيركم .. اين هي السيادة في عراق رئيسه لايعترفبدولة اسمها العراق وزير خارجيته لايعترف ببلد اسمه العراق نعم لايعترف السيد المالكي دعني اقول لك (الانسان اولا والانسان اخيرا) وقال تعالى وكرمنا بني ادم …عندما لا تكون للانسان العراقي السيادة في الداخل لا تكون للعراق السيادة في الخارج اما التراب والماء والاجواء فهي ملحقة به .. ان مأساتنا انكم اضعتم الانسان بعد ان تسلطتم عليه انتم واحزابكم الطائفية السيادة الحقيقية هي للانسان المواطن في دولة المواطنة وهي مفقودة في عراق اليوم ذاكرتنا ليست معطوبة ولاتدعوا امرا انتم لستم اهلا له ولم تكونوا ..ان مانحمله عنكم ان صورتكم قد تمزقت ولقد علا وجوه العراقيين الحزن والماساة واصبحت ماساة شعبنا واجهة مفضوحة في العالم كله واخيرا لا تضعوا فشلكم على النظام السابق فهذه الاسطوانة اصبحت سخيفة وممقوتة وانتم لستم اهلا للمسؤولية ولن تكونوا وانتم من جلبتم المحتل ودمرتوا العراق من الذي جلب المحتل الم تكونوا انتم هل تستطيع انكار ذلك .. الافضل لك ان تترك كل شيء فلن تعود ابدا الى الكرسي الذي تبكي عليه




الكلمات المفتاحية
ابراهيم محمد رد على المالكي

الانتقال السريع

النشرة البريدية